يحرقنُي شوقي إليكَ
يقتلني هذا البعد
عيناكَ تسألني عن موعدٍ
وعيني تقولُ... متى هذا الوعد؟
فمتى نكون يا رفيقي.. في زمان ٍ
لا يكون بيننا حَدّ..؟
فأنا أهواكَ من أزلٍ.. بعيد ٍ
أهواكَ مُذ خلق ألله البرقَ... والرعد
أهواك َأنت َ...ودون سواك
أهواكَ..
وأخافُ أن كان هناك َ...قبلي
أو أن...سيكون
من بعديَ ...بعد
فوجُهك َالجميل.. رحلة ٌ
في ديوان شعر
مقاطعٌ... من ... اقرأ المزيد
جلالستان
(إلى جلال زنكَابادي أشهر مبدع مغمور في العراق!)
مهما تتلاطمْ أمواجُ البحر الأبيض
وتنطح الصخورَ الغبراء
يشمخْ اسمُكَ فوق كلّ هيجاء
خفّاقاً على سارية(جلالستان)*
حيثما يبحرُ شعرُك النزيفُ
من جيل إلى جيل
راوياً بأمواجه الهائجة
ملاحمَ كُوردستان
وأساطيرَ الإنسان
وتعجز كل الدياجير والحيتان
عن إبتلاع روحك الجم ... اقرأ المزيد
جاء الغراب وفي مخلبيه
بقايا جيف من فيتنام
فحام حول افغانستان
فألقمه طالبان حجر
ففر يريد بغداد
وفي الخضرا راح يحدث أتباعه
حديث مسيلمة
حديث الكذاب
فكان الحذاء جواب
صار من يومها
عزة قوم ذلوا، وهانوا
من دون البشر
وصار الحذاء أيضا
تأريخ يوم
كيوم ذي قار
وداحس
ويوم حطين
ويوم الزيدي المنتظر
فلو ... اقرأ المزيد
بسم الله الرحمن الرحيم البحر..ذلك العملاق الأزرق..يحتويني دون أن
يستأذننى فأستسلم له غير عابئة بفشلى القديم فى تعلم العوم..خطواتي إليه
تحملنى على أجنحتها لألقي بنفسى على شاطئه الرملي..أجلس فوق ابتلاله
..أتأمل حركته الثائرة فلا أعرف إن كانت داخلي أم أنا التى تنبض
داخلها..صمته ينادينى يهتف بي يشدني إليه ..(لا أعرف العوم)..لا يسمع
صيحاتي ..يستمر فى اج ... اقرأ المزيد
فوق التاريخ
ودون الذاكرة
ألف إصبع
يرمقني باتهام
يفقأ الدمع
في أزاهير الفوضى
يمنح أجنحته
أسئلة سوداء
يناقض ضياعه
ليقتات على بعض وجع
أورثته سلالاته الفارغة
أو حكمة مستعصية
غير قابلة للمغفرة
الندوب !!
تفتح ألف باب
أغلقته المنون
تعدها
وتعاود العد
ندبة
ندبة
على أوتار
الأغنيات الصامت ... اقرأ المزيد
من قهر الحضارة
ورُهاب التجارة
جاء زاعما
حمل البشارة
ولما عاث فسادا
تبرّمت الأرض
و تحرّر الأبرار
كانوا إلى الحسم
قد دشّنوا قرار
أن العراق
إلى أمريكا قد راق
لكن موسم الزيدي
قد افسد للحسم اتفاق
فراحت اليدان
ترمي على من لتوّه هان
والى صنوه استكان
تقذف بالحذاء
فردة تلو الفردة
وجه المودّع الفتاّن ... اقرأ المزيد
إلى مُنْتَظَر الزّيْدِي
صَوّبْ مسدسـك الحذائـيّ الـذي
لك في الفـداء قصيـدة أبياتـهـــا
لما وقفـت كـأن بحـراً هــــادرا
لما نطقـت كـأن رعــــدا هائـلا
لما رميت كأن مـــن قـد عُذبـوا
عاهد حذاءك لن يخونـك عهـده
واصنع حذاء النصر وارم به الذي
قف أنت في وجه الظلـوم بفِـرْدَةً
وارشق بها وبخيطها الوجه الذي
أفديك مـن رج ... اقرأ المزيد