عدد اكبر من الحاصلين مؤخرا على حق الاقامة في السويد يفضلون الان البقاء في اماكن سكن طالبي اللجوء، عوضا عن الانتقال الى اماكن الاخرى. يأتي هذا بعد دخول برنامج المساعدة على التأسيس او etableringsreform حيز التنفيذ منذ ما يزيد عن العام.
الهدف من هذا الاصلاح او التعديل على القانون الخاص بطالبي اللجوء الحاصلين مؤخرا على اقامة في السويد هو ان يصبح بمقدور الحاصل على حق الاقامة، وبمساعدة واشراف مكتب وساطة العمل، بمقدوره وضع خطة عمل خاص تتطابق ومطالبه.
ومنذ دخول قانون المساعدة على التأسيس حيز التنفيذ انتقلت هذه المهمة من البلديات الى مكاتب وساطة العمل، ولكن هذا الاصلاح واجه مشكلة التوفيق بين مكان السكن الجديد وامكانية ايجاد عمل، حيث لا توجد وظائف في الامكنة التي تتوفر فيها اماكن سكنية.
محمد عبد اللطيف طبيب اسنان من فلسطين يعيش في ستوكهولم وحصل مؤخرا على حق الاقامة في السويد. محمد يقول ان فترة التأسيس التي يمر بها الان تتم عبر مساعدة من مكتب وساطة العمل على ايجاد عمل او تمرين في مكان مناسب بالاضافة الى تأمين مكان جديد للسكن
وشهد العام الماضي وجود الف شخص في السويد يقطنون في الاماكن المخصصة لطالبي اللجوء ضمن معسكرات مصلحة الهجرة رغم انهم قد حصلوا على حق الاقامة، وبالتالي حق الانتقال الى سكن اخر. هذا العدد ارتفع الى 2600 هذا العام، وواحدة منهم هي فاتن حسن خليل من فلسطين
مصلحة الهجرة على علم بالمشكلة وكارولين هنيريد المسؤولة عن قسم الاستقبال في المصلحة تقول ان الامر يتعلق باشخاص حاصلين على حق الاقامة في السويد وعلى درجة من الطموح والرغبة بالخروج الى سوق العمل، وتتابع ان بقاء الاشخاص في معسكرات طالبي اللجوء يصعب من امكانية الالتحاق بالتعليم والبدء بتأسيس حياة جديدة في البلدية الجديدة
بقاء عدد اكبر من طالبي اللجوء رغم حصولهم على حق الاقامة في معسكرات اللاجئين جعل مصلحة الهجرة تقوم بانشاء معسكرات جديدة في الاماكن المخصصة للمخيمات السياحية او نزل الشباب. وبالنسبة لفاتن حسن خليل، التي تعيش الان في منطقة بلومسترمولا في سمولاند وتريد الانتقال الى منطقة هيسليهولم في سكونة حيث يقطن اصدقاء لها، فكل ما تستطيع فعله الان هو الانتظار