اوقات الاصلاة

أوقات الصلاة لمدينة مالمو شهر يوليو


البحث


الاستفتاءات

هل تعتقد ان اياد علاوي قادر على تشكيل حكومة جديدة ؟
نعم
كلا
لا اعلم



النتائج

المتواجدون الأن

يتصفح الموقع حاليا 4 زائر

أكبر تواجد كان 97 في :
21-Aug-2009 الساعة : 10:45


اخر الأخبار

  • الجريمة مفهومها وأشخاصها
  • كلمات -321-
  • اماني في مهب الريح
  • حصار قطاع غزة عمل إرهابي وجريمة حرب
  • عمال العراق يواصلون النضال ويعربون عن إعتزازهم بالتضامن الأممي
  • تجارة الكلاب أحسن من تجارة الكتاب
  • الخاتون والدولة
  • هذا "رائد العمايرة" وهذي خلاجينه!
  • مأساة أسطولنا الجوي العراقي
  • محمد حسين فضل الله من فرقة البتريين الضالين ؟؟؟
  • تطورات متسارعة على الساحة السياسية العراقية.
  • بغداد ناجي جواد
  • الدكتور خالد الكركي..رجل في وقت شح فيه الرجال!
  • ليس تقززا من نميم فئران البعث على موقع "المدحور" وانما صفعة على افواه خدمهم الانفار من خونة الشيوعية
  • ما الجديد .... في تهريب النفط العراقي من كوردستان ...؟؟
  • هل أنا شيخ المهربين حقا ؟؟
  • (الدين لله والوطن في الجيب والحكم لهيئة النزاهه؟؟)
  • راجي الهندي
  • حين يرحل المفكر مطمئناً
  • " الكرد الاصلاء والكرد الدخلاء ( شنكال ، اربيل ) " رسالة الى السيد البيشمركه " مسعود البرزاني المحترم "

  • توقيت السويد


    توقيت العراق


    الكرون السويدي


    الطقس في مالمو - السويد


    الطقس في بغداد - العراق


    الزوار

    free counters



    الأخبار    مقـــالات    لماذا تعامل المرأة المطلقة كعاهرة في غالبية المجتمعات العربية؟

    لماذا تعامل المرأة المطلقة كعاهرة في غالبية المجتمعات العربية؟

    12-11-2008

    أصبحت مطلقة لمرتين وهي لم تتعدى بعد الثمانية عشرة عاما، حاولت الخروج من بيتها بعد مصادمات كثيرة مع أخيها، لكي تكسب قوتها من خلال فرصة عمل شريفة، أما صاحب العمل فقد حاول التحرش والتلميح برغبته بإقامة علاقة حب غير شرعية معها، بعد أن علم أنها مطلقة، فكل شيء في نظره متاح، وممارسة العلاقة الغير شرعية ليس هناك ما يثبتها جسديا.

     

    أما الأخرى فهي ما تزال تعاني الأمرين بسبب طلاقها من زوجها وعودتها إلى بيت أهلها، فقد فرت من بيت زوجها الذي كان لا يوفر فرصة إلا ويضربها فيها، وفي بيت أهلها تمت معاملتها كخادمة، ومنعت من الخروج من بيت العائلة، لأنها امرأة مطلقة، وكانت نساء العائلة تنظر إليها وكأنها كتلة من الخطأ والخطيئة، وتلك هي النظرة في العديد من المناطق العربية.

     

    أما الأخيرة فقد جلست في بيت أهلها بعد طلاقها، ولكن نساء العائلة قررن التخلص منها فقط لأنهن يرغب في الحصول على كل الممتلكات وهي تشكل عائقا في ذلك، فدبرن المكيدة لها، وتم قتلها على خلفية ما يسمى بشرف العائلة!!!.

     

    قد يتم النظر إلى العنوان على انه شيء صارخ وغير منطقي، ولكن إلى متى سنبقى نغلف مشاكلنا بورق من السلوفان، ونستعمل المصطلحات التي توظف فقط لتحسين الصورة السلبية لغالبية ما نتوارثه في عادتنا وتقاليدنا، وهنا سائلكم هل الظلم الذي قد يصل للقتل يحتاج إلى تحسين الصورة؟!

     

    هناك الكثير من النساء اللواتي يعشن في بيوت أزواجهن وهن شبيهات بالمطلقات، وترضى الواحدة منهن على العيش بتلك الطريقة فقط لأنها تخاف من أن تصبح مطلقة في نظر العائلة والمجتمع، وأطفالها.

     

    وما يجبر العديد من النساء المتزوجات على تحمل ظلم أزواجهن هو أبنائهن، حيث يصبرن على الذل والضرب والتحقير وقلت القيمة، لكي لا تعيش يعيدا عن  أولادها، وأيضا لأنها لا تريد أن ينادى لبناتها عندما يكبرن " ب يا بنات المطلقة"، لان ذلك قد يؤدي حسب العادات والتقاليد إلى عدم تقدم احد الشبان لطلب الزواج من إحدى بناتها.

     

    وعندما تحاول المرأة المطلقة الخروج إلى سوق العمل، فإنها قد تتعرض للتحرش من قبل رئيسها أو زملائها أحيانا، لأنها امرأة مطلقة ولا تمتلك عذريتها التي أثبتتها في زواجها الأول، ويعتقد أولائك الرجال أنهم إذا وصلوا إلى مبتغاهم لن تكشف جريمتهم.

     

    وهناك بعض نساء العائلة اللواتي يعاملن المطلقة على أنها مجرمة ومنحرفة ومستعدة للممارسة الهوى مع أي رجل كان، وينظرن لها على أنها قد أوصمت العائلة بالعار، عار لا ذنب لها فيه، فتعيش تحت أقدامهن ممنوعة من الحركة أو التنفس أو الرغبة أو حتى الموت إلا بإذنهن وحدهن.

     

    فأكثر ما تعانيه المرأة المطلقة غالبا هو معاملة أمها أو النساء الحاكمات في العائلة، حيث يتفنن في إذلالها، ويوجهن لها التهم، وأول تهديد يوجهنه لها دائما هو أنها إذا لم تسمع ما يقلن لها، سيخبرن رجال العائلة بأنها غير شريفة وأنها ستضع شرف العائلة المزعوم في التراب، وينقلب صدر الأم الذي ارضع وربى إلى عدو يحارب من ارضعه، وذلك تحت بذريعة الحفاظ على شرف العائلة.

     

    أما رجال العائلة، فغالبا ما ينظرون للمرأة المطلقة وكأنها مارست الخطيئة وعادت إلى بيتها، فيعاملونها بقسوة وحدة، وتصبح كشيء أو كمرض أصاب بيت العائلة ولا بد من استئصاله، ويكون الحل إما بإخفائها من محيطها أو بتزويجها لرجل طاعن في السن أو قتلها، وأخر الحلول ابسطها في نظرهم، فالقانون لا يحاكمهم، فيقومون بالقتل تحت غربال شرف العائلة.

     

    والمشكلة الكبرى التي تعاني منها المطلقة غالبا هي أن المحيطين بها يعاملونها على أنها امرأة لا تستطيع الجلوس بدون الخلوة مع رجل، ففي كل حركة والتفاته لها، يضنون أنها مارست الحب مع رجل، ويظل الشك يحيطها في كل لفته وسهوه، والمصيبة الكبرى إذا طرأ عليها أي تغير في شكلها أو تصرفاتها، فتقع المصيبة وتبدأ الألسن في العمل تجاهها.

     

    وهناك النساء المتزوجات اللواتي يعاملن المطلقة على أنها خاطفة رجال، فهن يخفن من أن تقوم المطلقة بالزواج من احد أزواجهن، فيقمن بتشويه سمعتها، وبمنعها من دخول بيوتهن، فتبقى حبيسة قبر لا تخرج منه ولا يمكنها فيه سوى مزاولة حرية التنفس.

     

    وبين متاهات ومتناقضات ما سبق ذكره، تواصل المطلقة السير على خيط العادات والتقاليد، وقد تتمكن بعضهن من العيش بكرامه، أما البعض الأخر فيبقى أسير نظرات الشك والاتهام، ومرة أخرى اتسأل لماذا يعامل المجتمع العربي المرأة المطلقة كعاهرة؟ لماذا؟؟!!



    الكاتب : امتياز المغربي
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

    التعليقات

    2008-11-12 17:12:55
    rubaa : اعتقد انه لمن اسباب دينيه اسلاميه بالمنحا الاول وهو نظرة الاسلام للمرأة عندما سمح للرجل بالزواح من اربع وحرمه على المرأة .فليس من الغريب ان بنظر هذا المجتمع المتعود على هضم حق المرأة بهذه الصوره لطالما هذا المجتمع الذكوره هو المسيطر فهذا هوا حالنا وهناك من تعليق أخر انه اول من يستغل هذه النقطه من الرجال المدعون بالتحرر وانه من نظره حره بمفهوم الحريات هم من يصطادون بالمياه العكره لتلبية نزواتهم وهم في الوقت نفسه( متزوجون)

    2008-11-13 08:10:01
    rubaa : هناك من نقطه اخرى وهي تحرر المرأة اقتصاديا لطالما ما زالت تحت رحمة الرجل سواء كان اب ام اخ ام زوج فهي النتيجه واحده ولطالما يدفع مهر مقابل الزواج .فهي عباره دفع خلو طالما الاستخدام قائم وعند الطلاق يعاد المهر الي الرجل (انتهت مدة الاستخدام بالضبط كما استأجار عقار الى اجل مسمى) هذا الحال لن يتغير مالم تعرف المرأة اولا انها كيان مستقل تماما عن الرجل وهي صاحبة القرار في مسيرة حياتها

    2009-06-14 20:41:45
    dalal : انا امرأه مطلقه عمرى 27 اعانى من هذه المشكله وفعلا كلامك صحيح ينظرن للمطلقه انها عاهر لانها فقدت عذريتها وسهل عليها تمارس الجنس والعلاقات ومهما حاولت اثبات العكس تفشل لانه هذه النظره تلاحقها فى البيت والعمل وفى نظره الرجال.

    2009-09-21 02:39:55
    lمؤيد داود البصام : الاستاذه امتياز المغربي \ تحية ، يجب ان لاتاخذ الامور بمعزل عن البناء الاقتصادي للمجتمعاتالذي يشكل الاساس في التعاملات الانسانية في داخل المجتمع، فمن الاسس المروفة ان المجتمع الذي يخضع الى العلاقات الراسمالية يكون تعامله على اساس الربح والخسارة وخذ وهات دون النظر الى النواحي الانسانية،فهو مجتمع جشع،وما بعد الحداثة التي يروج لها المجتمع الراسمالي هي الصورة البشعة لمفاهيم وحراك الرسماليين في النظر الى الاشياء،على ان الانسان يتكون من فم وفرج، وانسحبت هذه الفكرة مع الاسف على الفنون والاداب،ووقع في فخها الكثيرمن الادباء والفنانين في عالمنا العربي والعالم الثالث،ومن هنا يجب تحرير المجتمع من الاستغلال حتى تتحقق الروح الانسانية فكما تتحررالمراة من الظلم والاستغلال يتحرر الرجل كذلك والمجتمع والعالم،.

    2009-09-21 05:14:28
    shmsa : من الصعب تغير مجتمع كامل مؤصل بتخلف العادات

    2010-04-17 06:03:45
    احمد الكرخي : التخلف والعادات الموجوده في العرب لايمكن ان تحل بأي طريقة من الطرق الله يكون بعون المطلقات واطلب من الجتمع ان يعامل المطلقه بحسن نية واحترام تحياتي الى كل مطلقه


    ارسال تعليق

    الإسم :
    البريد الإلكتروني :
    التعليق :
    كود التحقق : Security Code

    شركة ديالى للمواد الغذائية و المشروبات في السويد

    اقرء بيدر بلغتك


    مقالات مختارة


    جميع الحقوق محفوظة لـ : شبكة بيدر © 2010
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008

    تصميم و تطوير nazic.se

    المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي شبكة بيدر بالضرورة