وقال معاون مدير إدارة الهجرة والجوازات أحمد الحسن ز إن "القرار جاء لتنشيط السياحة بين البلدين وتنظيم الحركة السياحية القادمة من العراق إلى سورية"، مشيرا إلى أن "الهجرة والجوازات سمحت للمجموعات العراقية السياحية بالدخول إلى سورية دون تأشيرة لكن وفقا لشروط".
وقررت سورية العمل بنظام التأشيرة بالنسبة للعراقيين الداخلين إلى سورية منذ العام 2007, وذلك بعد ارتفاع عدد اللاجئين العراقيين في سورية إلى نحو مليوني لاجئ إثر الغزو الأمريكي للعراق في العام 2003.
وأوضح الحسن أن "شروط دخول السياح العرقيين تشمل بداية أن يتقدم احد المكاتب السورية المرخصة للسياحة والسفر بلائحة تتضمن أسماء أفراد المجموعة السياحية مصدقة من وزارة السياحة إلى الهجرة والجوازات لتعميم الابراق بالموافقة إلى مطار دمشق الدولي وإعلام السفارة السورية بالعراق"، مشيرا إلى أن "القرار يحصر دخول السياح العراقيين إلى سورية ومغادرتهم إياها بمطار دمشق دون أي منفذ أي آخر".
وتحاول الحكومة السورية من خلال هذا القرار تنشيط الحركة السياحية من خلال التنظيم الجيد للوافدين بهدف تحقيق إيرادات إضافية للاقتصاد الوطني.
وأضاف الحسن أن "الهجرة والجوازات طلبت من خلال لائحة الشروط أن يتم الاحتفاظ بجوازات السفر لدى مكتب السياحة عند الوصول ولغاية المغادرة من مطار دمشق الدولي على مسؤولية المكتب", مشيرا إلى أنه "سيتم التأكد من حمل كل مسافر لتذكرة ذهاب وعودة ومن حيازة المجموعة على حجز مسبق في احد الفنادق السورية".
وأردف أن "من ضمن الشروط أيضا ان يحمل كل مسافر مبلغاً نقدياً لا يقل عن ألف دولار"، مشيرا إلى أنه "سيتم استيفاء رسم سمة دخول قدره 50 دولاراً عن كل فرد".
ومن المتوقع أن يلاقي هذا القرار أصداء إيجابية في الأوسط السياحية لجهة احتمال تضاعف السياحة الدينية والترفيهية العراقية إلى سورية