بعد كل خطاب من خطابات روؤساء العراق السابقين او حدوث حدث او قرار يتعلق بشؤون الامة والعباد كانت الاذاعة او التلفزيون يلتقون بالمواطنين البسطاء ويسالونهم ماهو رايك بالمضامين الوطنية والقومية وما الى ذلك من الكلمات المقيته التي احيانا اما ان ينحرج بها المواطن او لا يفهمها وتكون اجابته القول الذي جميعنا حافظيه رايي راي اي مواطن صالح غيور على امته العربية مع ان نسبة كبيرة جدا لم يسمع الخطاب او لم يقرا القرار لكنه فقط يريد ان يتخلص من هذا الاحراج .
اليوم و في ظل ما يطرح من المواضيع الاكثر جدلا وهو الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة والتي تريد الاخيرة اطفاء الشرعية لا حتلالها للعراق حاولت الاتصال باكثر من مواطن بسيط من اهالينا في العراق المظلومين فاكدوا بانهم لم يطلعوا على اية نصوص محددة لهذه الاتفاقية وان رايهم راي كل مواطن غيور على امته العربية, ونرى من جهة اخرى تهافت الصحف والمواقع الالكترونية والفضائيات على نشر اجزاء من الاتفاقية منها بشكل حصري ومنها بشكل محدود التوزيع وكل يكتبها على هواه وفي مصلحته ويسوقها لا غراض شتى ولا يهمه راي الا غلبية المظلومين واللذين من حقهم الاطلاع على هذه الاتفاقية , نطلب وبكل الحاح ان يتم نشر ها لتكون حقيقة لا خيال من اجل مناقشتها لنعرف ان كانت من مصلحة العباد ام انها في محلحة المتمصلحين .
الكاتب :
سعد جواد القزاز