اخبار من السويد ...... اعداد سعد القزاز
تتواصل اليوم فعاليات اسبوع السياسيين في حديقة المدالن بغوتلاند، والتي بدأت يوم امس الاحد بفعاليات لحزب اليسار اختتمها رئيس الحزب لارس اولي بكلمته من على منصة الخطابة، امام جمهرة كبيرة من الناس الذين انتشروا على حديقة المدالن، والتي انتقد فيها سياسة الحكومة التي قال انها لاتوفر فرص عمل، كما طالب بان تكون البنوك مملوكة من قبل الدولة.
"ان ستراتيجية الحكومة اليمينية هي الانتظار حتى انفراج الازمة، لكن هذه الاسترايجية لها ثمنها الباهض، لأنها تقود الى التخفيضات في عمل ونشاط الدوائر والمؤسسات والى زيادة الضريبة في البلديات والمحافظات يبدو ان الحكومة محمولة على الاعتقاد بان التوظيفات يمكن ان تجعلنا اكثر فقراً. ولكن هذا خطأ، ان هذا يعتبر تنصل من المسؤولية اذا لم يتم توظيف الامكانات والجهود للمستقبل".
قال هذا لارس اولي في المدالن يوم امس متطرقا ايضا الى وضع شركة لاغينا التابعة لمؤسسة سيستيم بولاغت في يورديرو جنوب ستوكهولم، حيث اشير الى ان سوق العمل فيها يخالف فيها قانون حماية التوظيف المعروف بلاس. اذ قال لارس اولي في كلمته بان هذه الشركة تقوم بتسريح موظفيها بخلاف القانون. رئيس حزب اليسار قال ان ثمة ضرورة في تشديد القانون. كما وجه انتقادا الى التلفزيون السويدي بهذا الخصوص:
"ان هذا يحدث ايضا في التلفزيون السويدي. تسريحات عن العمل يجري تعويضها باشخاص عبر شركات تشغيل وسيطة. ان هذا غير معقول بتاتا ، ان يكون هناك قطاع ممول من قبل دافعي الضرائب او من رسوم القطاع العام كأسوأ رب عمل".
لارس اولي، رئيس حزب اليسار الذي بدأ اسبوع السياسيين بغوتلاند به مساء امس طالب بان يكون للدولة دور اكثر في البنوك، بمعنى ان يكون للدولة ملكية اوسع في البنوك وذلك بهدف منع حدوث ازمة مالية جديدة، حسب قوله.
"ان تمتلك بنوك كبيرة يمكن ان تكون هذه افضل عملية تجارية في العالم، لان الربح فيها مضمون، طالما جرت الامور بشكل جيد. واذا جرى الامر بشكل سئ فسيكون فقط دافعوا الضرائب من يتحمل الثمن، معنى ذلك ان الارباح شخصية ولكن الخسائر اجتماعية ، ومن هنا تكون ثمة ضرورة بانو توسع الدولة دائرة امتلاكها للبنوك التي تملك اسهما فيها، على سبيل المثال نورديا" .
"هذا الطرح ينفرد به حزب اليسار من الكتلة الحمراء الخضراء" التي تضم بالاضافة له حزبي الاشتراكي الديمقراطي والبيئة، حيث لايتفق هذا الحزبان بقضية تسيع دائرة امتلاك الدول للبنوك..
هكذا علقت ميكائلا فالترسون، عضو البرلمان عن حزب البيئة في حديثها معنا من ان هذه المسألة ليست في توجه البيئة وتعتقد بان امتلاك الدولة للبنوك يمكن ان يضر لو حدثت ازمة مالية:
لارس اولي، رئيس حزب اليسار قال ايضا بعيد كلمته في حديقة المدالن مساء امس ان ماعدا نوديا واس بي آ ب، حيث ان الدولة متواجدة كمالك، يود اولي ان تستري الدولة اسهما في بنوك اخرى، مثل اس ايه بيه:
"اننا لم نقفل انفسنا حول مايمكن ان تكون عليه الامور بالضبط، بل اننا منفتحون على زيادة مساحة امتلاك الدولة لبنك نورديا وان نستخدم اس بيه آ بيه للتطور، ولكن ايضا ان تكون ربما هنالك امكانية لتملك الدولة اسهما في البنوك التي يملكها القطاع الخاص.
قال هذا لارس اولي رئيس حزب اليسار الذي تحدث مساء امس من على منصة الخطابة في المدالن بغوتلاند مبتدءا هذا الاسبوع المعروف باسبوع السياسيين منذ اربعين عاما مضت، حيث احزاب البرلمان تتوالى على استلام ميكرفون الخطابة كل يوم لحزب ومساء اليوم الاثنين، تبدأ فعالية حزب الشعب، حيث يعتلي منصة الخطابة يان بيوركلوند.
وما عدا منصة الخطابة هنالك الكثير من السيمنارات في امور مختلفة، كالبيئة والاقتصاد وغيرها، والامور لاتتعلق فقط بالاحزاب بل هناك المئات من الشركات والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني التي تنطم فعالياتها في المدالن