اخبار من السويد ...... اعداد سعد القزاز
خصخصة الصيدليات قد تؤثر إيجابيا على مواقيت عملها
ينتهي اليوم تاريخ الأول يوليو تموز إحتكار سوق الصيدلة وبيع الأدوية في السويد، وبإنفتاحه على القطاع الخاص يجلب النشاط التجاري الجديد العديد من الشركات الكبيرة والصغيرة الحجم على حد سواء.
ماغنيس فاتر يطمح إلى فتح صيدلية خاصة جديدة ويرى الكثير من الجوانب الإيجابية في فتح قطاع الصيدلة أمام الخواص، ومنها أن إحتكار الشركة الكبرى أبوتيك نتج عنه جمود في القطاع على حد تعبيره، مضيفا أنه بإمكانه العطاء أكثر مما أتيح له لغاية الآن وأن الصيدلية يجب أن تكون على مقربة من الناس مع مواقيت مناسبة وهو ما ينقص في بعض الضواحي اليوم.
ماغنيس فاتار سبق وأن أدار صيدلية خاصة له في بريطانيا وقد إشترى الآن محلا في لودوشوبينغ بمنطقة سكونى في جنوب السويد يزمع تحويله إلى صيدلية، وحتى قبل حصول ماغنيس على الرخصة اللازمة من مصلحة العقارات الطبية بدأ في مزاولة نشاط تجاري قريب من الصيدلاني وهو بيع لوازم الرعاية الطبية، لزقة الجروح والجوارب الداعمة ستودستروبور وغيرها من اللوازم.
وبإنتهاء إحتكار شركة أبوتيك لقطاع الصيدليات المتكون حاليا من ألف صيدلية، ستعود ملكية حوالي الثلث منها إلى القطاع الحكومي العام في حين سيباع ثلثان.
أربعمئة وستة وستون صيدلية ستباع إلى شركات كبيرة،
وتم تخصيص حصة بمئة وخمسين صيدلية ستباع للشركات الخاصة الصغيرة حيث تلقت شركة إعادة هيكلة أبوتيك عروض شراء من ما لا يقل عن الألف وثلاث مئة شركة خاصة.
إيفا بريت غوستافسن المديرة العامة لشركة إعادة الهيكلة تقول أنه بدأ العمل في مسار طويل قصد إختيار من سيكون بإمكانه شراء صيدليات وهو مسار يأخذ بعين الإعتبار معايير عديدة:
- يجب أن يتوفر المرء على الموارد المالية اللازمة على الأقل في شكل تمويل جزئي عن طريق السيولة النقدية والبنك، كما يجب توفر مخطط تجاري يبين القدرة على تسيير صيدلية.
ويعارض الحزب الإشتراكي الديمقراطي فتح قطاع الصيدليات أمام الخواص ووعد الحزب بإجراء تغييرات في القانون إذا إنتقل الحكم إلى الجبهة اليسارية في الإنتخابات القادمة سنة ألفين وعشرة