اوقات الاصلاة

أوقات الصلاة لمدينة مالمو شهر يوليو


البحث


الاستفتاءات

هل تعتقد ان اياد علاوي قادر على تشكيل حكومة جديدة ؟
نعم
كلا
لا اعلم



النتائج

المتواجدون الأن

يتصفح الموقع حاليا 5 زائر

أكبر تواجد كان 97 في :
21-Aug-2009 الساعة : 10:45


اخر الأخبار

  • الجيش البريطاني وصل الى أقصى طاقته في حربي العراق وأفغانستان..
  • بليكس يشكك في سلامة حكم بوش وبلير على الامور عند غزو العراق
  • سوري يقود Apple لنجاحاتها .. من ماكنتوش إلى آي باد
  • نداء الحزب الشيوعي اللبناني
  • الألعاب الجنسية تغزو السوق السورية
  • الموجة الحارة تقلص حجم البطاطا المقلية في ألمانيا..
  • جدل في سوريا بشأن أنباء عن حظر النقاب في الجامعات..
  • سعودي يلتهم النار والزجاج ويجد صعوبة في تقديم عروضه في بلاده..
  • ابن أسامة بن لادن يطلب المساعدة في تحرير أسرته في ايران..
  • السياسيون العراقيون منشغلون وكنوز الآثار تواجه نهباً جديداً في جنوبي العراق
  • كاسترو يخرج من عزلته ويظهر أربع مرات في نحو أسبوع..
  • بريطانيا: سجن لاجئة عراقية بتهمة التحايل
  • ممثل لشركة أجنبية: ميناء أم قصر أسوأ ميناء في الشرق الأوسط، فالميناء لا آلات ولا خدمات ولا نظام
  • واشنطن لا تستبعد قوات لحفظ السلام بين العرب والأكراد بعد انسحابها
  • تقرير : المياه ستكون أهم من النفط .. نقص المياه تهديد كبير للعراق
  • طبيب عراقي يصنع كبداً من الخلايا الجذعية
  • المصرفين الاهليين البصرة حسن غالب كبة والوركاء سعد بنية وسرقات المكتشفة
  • السماح للمرأة بقيادة السيارات بالسعودية... بس بشروط !!!!!!
  • ماهو الفرق بين خادم المسلمين وخادم الحرمين
  • حزب الحمير الكردستاني يطالب بدعم مادي لفتح أذاعة "النهيق"

  • توقيت السويد


    توقيت العراق


    الكرون السويدي


    الطقس في مالمو - السويد


    الطقس في بغداد - العراق


    الزوار

    free counters



    الأخبار    العامة و التقارير    النوادي الليلية تزدهر في بغداد مع تراجع اعمال العنف

    النوادي الليلية تزدهر في بغداد مع تراجع اعمال العنف

    16-07-2009

    دالي فتاة عراقية عمرها 19 عاما تواجه بشجاعة الزبائن الجامحين والتنديد الاجتماعي عندما تقف على خشبة المسرح في زي غير مألوف للرقص الشرقي في أحد النوادي الليلية بالعاصمة بغداد.

    لكن المضايقات التي تواجهها -- في بلد يرتدي فيه كثير من النساء الملابس السوداء الطويلة التي تكشف عن وجوههن فقط -- لا تقارن بالمخاطر في ذروة الحرب الطائفية في العراق عندما كان متشددون يعدمون اشخاصا ينظر اليهم على انهم يتجاوزون حدود الاعراف الاجتماعية ويقتل مهاجمون انتحاريون عشرات الاشخاص في المرة الواحدة.

    والعراق الذي كان يعرف في السبعينات والثمانينات بأنه ركن متساهل في الشرق الاوسط أي شيء مسموح فيه أصبح ببطء محافظا اجتماعيا.

    وتغيرت الامور بشدة بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 عندما كسبت الاحزاب الاسلامية السلطة وتولت جماعات متطرفة السيطرة على مساحات كبيرة من الارض في العراق وأجبرت النساء تحت تهديد السلاح ارتداء الملابس المتواضعة ومنعت الشبان من الجنسين من الاختلاط.

    وفي بغداد كانت الملاهي الليلية مغلقة باحكام ولم يتجرأ الناس على الخروج ليلا.

    ومع تراجع اسوأ اعمال العنف التي تفجرت في عام 2003 عادت الحياة الليلية المزدهرة الى العاصمة العراقية. وفتح نحو 17 ناديا ليليا الابواب في بغداد حيث يقدم معظمها راقصات مثيرات وموسيقى موحية ومشروبات كحولية بوفرة.

    وقالت دالي "هذا يبين انه توجد ديمقراطية في العراق. وهو امر صحي بالنسبة لاشخاص يتعرضون لضغوط للتعبير عن مشاعرهم المقهورة."

    وعدد صغير جدا من الناس في هذا البلد المسلم يتردد على النوادي الليلية. لكن في احد النوادي المزدحمة والذي يعني اسمه بالعربية "ركن البنفسج" يتحرك النادلون بصعوبة بين الطاولات المزدحمة بالزبائن والراقصات.

    والمشهد الليلي الجديد في العراق تغير لسبب واحد وهو انه أصبح باهظ التكاليف في اقتصاد العراق الذي أصبح يعتمد بدرجة كبيرة على الدولار. ودخول النوادي الليلية يمكن ان يكلف مبلغا يصل الى 50 دولارا.

    والاندية مكتظة بالناس من كل الخلفيات والانتماءات حيث يرتدي رجال الزي العربي التقليدي بينما يشاهد رجال الاعمال في الملابس الغربية ويرتدي الشبان قمصان التي شيرت وسراويل الجينز. ويقف الحراس يراقبون وان كان الامن خفيفا بالمعايير العراقية.

    وقال أحمد الاعرجي (28 عاما) وهو يتناول الجعة (البيرة) في نادي "ركن البنفسج" انه يعتقد ان الاختلاط في النوادي الليلية يمكن ان يساعد في تمزيق الحواجز الطائفية والعرقية بين الشيعة والسنة والاكراد وغيرهم.

    وتشير سوزان التي تبلغ من العمر 19 عاما وتعمل في نادي ميرامار بوسط بغداد الى ان مثل هذه الاندية توفر وظائف للناس.

    وسيتعين على العراق حيث 45 في المئة من قوة العمل ليس لديهم وظائف أو عاطلين عن العمل تنويع الاقتصاد الذي يعتمد على النفط اذا كان يريد القضاء على التمرد الذي يجتذب الشبان العاطلين.

    ودالي تركت المدرسة في سن مبكرة وبدأت الرقص منذ عامين وتكسب 1000 دولار شهريا وهي ثروة بالنسبة لامرأة عراقية صغيرة لدعم اسرتها بعد وفاة والدها.

    وقالت "وضع اسرتي هو الذي اجبرني على قبول هذه الوظيفة." وأضافت "انني اخاف الله لكن تعين على ان ارقص لكي أعمل."

    ومازال العراق مكانا خطيرا رغم التحسينات ومازال المهاجمون الانتحاريون يقتلون العشرات في الانفجار الواحد. ويخشى كثير من العراقيين من ان الامور ستسوء بعد انسحاب القوات القتالية الامريكية من قواعد المدن.

    وتهيمن الاحزاب الدينية على السياسة العراقية ومستقبل البلاد قبل الانتخابات العامة المقرر ان تجري في يناير كانون الثاني مازال غير مؤكد.

    وبعد العرض الذي تقدمه في النادي الليلي ترتدي دالي غطاء رأس أسود وعباءة تغطي كل جسدها قبل ان تتوجه الى منزلها.



    الكاتب : رويترز
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

    التعليقات

    2010-03-26 12:35:38
    فواز خضر : كللي اليرحمة الوالديك, هذا الكاتب ما يستحي على روحه ؟ اكو واحد يشجع على الدعارة؟ بدال ميكول هيجي حجي, ينصح الناس تربي بناتها و تعلمها صنعه غير صنعة الدعارة. لو شنو اخوان؟

    2010-07-10 10:26:29
    شمه : الله يلعنكم ياأهل النوادي الخبثة يا مجرمين أنتو وال.... بتاعكم


    ارسال تعليق

    الإسم :
    البريد الإلكتروني :
    التعليق :
    كود التحقق : Security Code

    شركة ديالى للمواد الغذائية و المشروبات في السويد

    اقرء بيدر بلغتك


    مقالات مختارة


    جميع الحقوق محفوظة لـ : شبكة بيدر © 2010
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008

    تصميم و تطوير nazic.se

    المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي شبكة بيدر بالضرورة