شبكة بيدر  
اتصل بنا ارسال مقال

النوادي الليلية تزدهر في بغداد مع تراجع اعمال العنف

16-07-2009



ارسال لصديق نسخة للطباعة

 

رويترز

دالي فتاة عراقية عمرها 19 عاما تواجه بشجاعة الزبائن الجامحين والتنديد الاجتماعي عندما تقف على خشبة المسرح في زي غير مألوف للرقص الشرقي في أحد النوادي الليلية بالعاصمة بغداد.

لكن المضايقات التي تواجهها -- في بلد يرتدي فيه كثير من النساء الملابس السوداء الطويلة التي تكشف عن وجوههن فقط -- لا تقارن بالمخاطر في ذروة الحرب الطائفية في العراق عندما كان متشددون يعدمون اشخاصا ينظر اليهم على انهم يتجاوزون حدود الاعراف الاجتماعية ويقتل مهاجمون انتحاريون عشرات الاشخاص في المرة الواحدة.

والعراق الذي كان يعرف في السبعينات والثمانينات بأنه ركن متساهل في الشرق الاوسط أي شيء مسموح فيه أصبح ببطء محافظا اجتماعيا.

وتغيرت الامور بشدة بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 عندما كسبت الاحزاب الاسلامية السلطة وتولت جماعات متطرفة السيطرة على مساحات كبيرة من الارض في العراق وأجبرت النساء تحت تهديد السلاح ارتداء الملابس المتواضعة ومنعت الشبان من الجنسين من الاختلاط.

وفي بغداد كانت الملاهي الليلية مغلقة باحكام ولم يتجرأ الناس على الخروج ليلا.

ومع تراجع اسوأ اعمال العنف التي تفجرت في عام 2003 عادت الحياة الليلية المزدهرة الى العاصمة العراقية. وفتح نحو 17 ناديا ليليا الابواب في بغداد حيث يقدم معظمها راقصات مثيرات وموسيقى موحية ومشروبات كحولية بوفرة.

وقالت دالي "هذا يبين انه توجد ديمقراطية في العراق. وهو امر صحي بالنسبة لاشخاص يتعرضون لضغوط للتعبير عن مشاعرهم المقهورة."

وعدد صغير جدا من الناس في هذا البلد المسلم يتردد على النوادي الليلية. لكن في احد النوادي المزدحمة والذي يعني اسمه بالعربية "ركن البنفسج" يتحرك النادلون بصعوبة بين الطاولات المزدحمة بالزبائن والراقصات.

والمشهد الليلي الجديد في العراق تغير لسبب واحد وهو انه أصبح باهظ التكاليف في اقتصاد العراق الذي أصبح يعتمد بدرجة كبيرة على الدولار. ودخول النوادي الليلية يمكن ان يكلف مبلغا يصل الى 50 دولارا.

والاندية مكتظة بالناس من كل الخلفيات والانتماءات حيث يرتدي رجال الزي العربي التقليدي بينما يشاهد رجال الاعمال في الملابس الغربية ويرتدي الشبان قمصان التي شيرت وسراويل الجينز. ويقف الحراس يراقبون وان كان الامن خفيفا بالمعايير العراقية.

وقال أحمد الاعرجي (28 عاما) وهو يتناول الجعة (البيرة) في نادي "ركن البنفسج" انه يعتقد ان الاختلاط في النوادي الليلية يمكن ان يساعد في تمزيق الحواجز الطائفية والعرقية بين الشيعة والسنة والاكراد وغيرهم.

وتشير سوزان التي تبلغ من العمر 19 عاما وتعمل في نادي ميرامار بوسط بغداد الى ان مثل هذه الاندية توفر وظائف للناس.

وسيتعين على العراق حيث 45 في المئة من قوة العمل ليس لديهم وظائف أو عاطلين عن العمل تنويع الاقتصاد الذي يعتمد على النفط اذا كان يريد القضاء على التمرد الذي يجتذب الشبان العاطلين.

ودالي تركت المدرسة في سن مبكرة وبدأت الرقص منذ عامين وتكسب 1000 دولار شهريا وهي ثروة بالنسبة لامرأة عراقية صغيرة لدعم اسرتها بعد وفاة والدها.

وقالت "وضع اسرتي هو الذي اجبرني على قبول هذه الوظيفة." وأضافت "انني اخاف الله لكن تعين على ان ارقص لكي أعمل."

ومازال العراق مكانا خطيرا رغم التحسينات ومازال المهاجمون الانتحاريون يقتلون العشرات في الانفجار الواحد. ويخشى كثير من العراقيين من ان الامور ستسوء بعد انسحاب القوات القتالية الامريكية من قواعد المدن.

وتهيمن الاحزاب الدينية على السياسة العراقية ومستقبل البلاد قبل الانتخابات العامة المقرر ان تجري في يناير كانون الثاني مازال غير مؤكد.

وبعد العرض الذي تقدمه في النادي الليلي ترتدي دالي غطاء رأس أسود وعباءة تغطي كل جسدها قبل ان تتوجه الى منزلها.

 
ارسال لصديق نسخة للطباعة Aliraqis Slid
2010-07-10 10:26:29
الله يلعنكم ياأهل النوادي الخبثة يا مجرمين أنتو وال.... بتاعكم
____________________________________
2011-02-11 11:02:01
انا اعتقد اذا لن تتوفرالنوادى والبارات والمسرح والسينماءفي العراق لن ولم يتطور البلد
____________________________________
2011-02-18 02:56:02
انا احترم هذه الاشياء في بلدنا احسن من التطرف الديني البغيض
____________________________________
2011-07-23 05:38:40
دائما اصاب بالغثيان والنرفزه عند قراءة مقالات كتبها صحفيون اجانب عن العراق لانهم ببساطه لايعرفون عما يكتبون وينظرون الى الامور من منظورهم .. المثال : ((وقال أحمد الاعرجي (28 عاما) وهو يتناول الجعة (البيرة) في نادي "ركن البنفسج" انه يعتقد ان الاختلاط في النوادي الليلية يمكن ان يساعد في تمزيق الحواجز الطائفية والعرقية بين الشيعة والسنة والاكراد وغيرهم)) .. .. تخيلو السيناريو سني وشيعي كاعدين واحد يباوع عاللاخ صفح( لان بيناتهم حواجز وكل واحد جاي من كوكب ) بعدين وره اول كاس واحد يبتسم للاخ وراهه واحد يحضن اللاخ والكاعدين يصفكون وتنزل موسيقى ويطلع اعلان مشترك بين شركة البيره والعراق احنه اهله
____________________________________
2012-02-02 08:26:39
حتى على هاي لاحكينه خلينه نتونس شتريدون لخاطر الله
____________________________________

الاسم :
البريد الالكتروني :
نص التعليق :
ادخل الرموز أدناه: Verification Image
 
 

ديالى

جميع الدول العربية أكدت استعدادها لحضور مؤتمر قمة بغداد، والتمثيل العربي سيكون على أعلي المستويات للكثير من الدول العربية
احمد بن حلي، أمين عام مساعد جامعة الدول العربية
 استفتاء 

هل تعتقد ... العراق مقبل على نطام دكتاتوري جديد ؟
نعم
لا
غير مهتم



النتائج
 مقالات مختارة  
__________________________________________

حازم صاغية
__________________________________________

رباح آل جعفر
__________________________________________

سهى بطرس هرمز
__________________________________________

مصطفى عبد الحسين اسمر
__________________________________________

حسام صفاء الذهبي
__________________________________________

كاظم فنجان الحمامي
__________________________________________

ساهر هادي
__________________________________________

احمد عبد مراد
 تابعونا 
شبكة بيدر على الفيس بوك
شبكةبيدر على الفيس بوك
 اسعار العملات  

 جريدة بيدر  





العدد صفر (اضغط هنا)

العدد الأول (اضغط هنا)


 الاكثر مشاهده  



اخبار العراق الفن واهله
اخبار السويد العامة و التقارير
ثقافات تكنولوجيا و علوم
كلام نواعم إصدارات
مقالات اعلانات

أرشيف الأقسام إرسال مقال
مواقع صديقة اتصل بنا
ممثليين مؤسسة بيدر من نحنُ
انتاجات شبكة بيدر RSS خدمة
ألبوم الصور إحصائيات الموقع

Wssolutions
© 2011 جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بيدر الاعلامية .