شبكة بيدر  
اتصل بنا ارسال مقال

الأسعار تشهد إرتفاعا بعد إبتعاد خطر الإنكماش الإقتصادي

05-09-2009



ارسال لصديق نسخة للطباعة

 

اخبار من السويد ...... اعداد سعد القزاز

يمكن لمس زيادة التضخم المالي في إرتفاع نسبة المبيعات الخاصة بالسلع المنزلية مما جعل بعض التجار يتجهون إلى رفع أسعار هذه المنتوجات.

هذه الزيادة تثير مخاوف الخبراء الماليين في أن تتسبب في زيادة التضخم المالي بعدما لم يعد خطر حدوث إنكماش مالي قائما والذي يعنى به، أي الإنكماش، انخفاض متواصل في أسعار السلع والخدمات في كافة الجوانب الإقتصاد ية.

توربيورن إيساكسون رئيس قسم التحليل ببنك نورديا يقول:

- لقد خفت حدة هذا الموضوع، أي خطر حدوث إنكماش مالي، بصفة ملوحظة بالنسبة للإقتصاد السويدي ويضيف من غير ريب أن مستوى التضخم حاليا منخفض جدا لكن الأمر يتعلق أولا وخصوصا بفوائد القروض السكنية ولبعض الحد بأسعار المواد الطاقوية. نلاحظ بصورة عامة زيادة في الأسعار لكن وبشكل عام فإن خطر الإنكماش المالي ليس له أثر في الواقع

وتشهد فوائد القروض السكنية إنخفاضا قياسيا حاليا ترتب عن قرار البنك المركزي ريكسبانكن بخفض الفوائد القروض البنكية على العموم وهو ما أدى إلى إنتعاش قدرة المستهلكين الشرائية.

وبحسب إحصائيات السوق الصادرة عن معهد التحليل التجاري فقد عرفت تجارة التجزئة إرتفاعا ملحوظا في شهر يوليو تموز الماضي وهو ما يفتح الباب أمام التجار لإعتماد زيادات في الأسعار خاصة في المواد المنزلية العائلية ومنها على وجه أخص مادة الحليب التي لا يستغني عنها أي منزل أو عائلة.

هانريك ميتالمان رئيس قسم التحليل ببنك ساب يقول أن ما يزيد الوضع تعقيدا هو تجميد الرواتب والأجور بسبب عدم الإستقرار الذي تعرفه سوق العمل:

- يصعب التفكير في زيادة كبيرة في الرواتب والأجور في وقت لم تتوقف فيه البطالة عن الإرتفاع وبذلك يصبح ضغط التضخم محدودا.

ويعتبر التحكم في التضخم من أحد مهام البنك المركزي ريكسبانكن الأساسية لكن أغلب الخبراء الماليين متؤكدون من إبقاء البنك المركزي على نسبة الفوائد البنكية المحددة بنسبة صفر فاصلة خمسة وعشرين بالمئة.

ويحدث الانكماش الإقتصادي وهو عكس التضخم المالي وأسوأه نتائج وآثارا عندما يعاني اقتصاد الدولة كسادا أو ركودا مما يؤدي إلى تراجع مؤقت لأوجه النشاط الاقتصادي. أما السبب الرئيسي لحدوث الانكماش فهو قلة الطلب على السلع والخدمات والتي يكون تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين أحد أسبابها والتي ترجع بدورها إلى إرتفاع أسعار المنتوجات والمواد.

ومن أسباب حدوث الإنكماش المالي أيضا تدني السيولة النقدية المتاحة بسبب عجز المصارف المركزية عن ضخ المزيد من النقود للتداول، وكذلك بسبب المنافسة الحادة بين المصنعين ومنتجي السلع والخدمات سعياً منهم لزيادة مبيعات منتجاتهم بتخفيض أسعارها..

 

 
ارسال لصديق نسخة للطباعة Aliraqis Slid

الاسم :
البريد الالكتروني :
نص التعليق :
ادخل الرموز أدناه: Verification Image
 
 

ديالى

لا يمكننا وقف علاقاتنا التجارية مع ايران، ولذا فسنتأثر بالغرامات التي ستفرض علينا في حال عدم التزامنا بالعقوبات
علي الدباغ - الناطق باسم الحكومة العراقية
 استفتاء 

هل تعتقد ... العراق مقبل على نطام دكتاتوري جديد ؟
نعم
لا
غير مهتم



النتائج
 مقالات مختارة  
__________________________________________

حازم صاغية
__________________________________________

رباح آل جعفر
__________________________________________

سهى بطرس هرمز
__________________________________________

مصطفى عبد الحسين اسمر
__________________________________________

حسام صفاء الذهبي
__________________________________________

كاظم فنجان الحمامي
__________________________________________

ساهر هادي
__________________________________________

احمد عبد مراد
 تابعونا 
شبكة بيدر على الفيس بوك
شبكةبيدر على الفيس بوك
 اسعار العملات  

 جريدة بيدر  





العدد صفر (اضغط هنا)

العدد الأول (اضغط هنا)


 الاكثر مشاهده  



اخبار العراق الفن واهله
اخبار السويد العامة و التقارير
ثقافات تكنولوجيا و علوم
كلام نواعم إصدارات
مقالات اعلانات

أرشيف الأقسام إرسال مقال
مواقع صديقة اتصل بنا
ممثليين مؤسسة بيدر من نحنُ
انتاجات شبكة بيدر RSS خدمة
ألبوم الصور إحصائيات الموقع

Wssolutions
© 2011 جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بيدر الاعلامية .