اخبار من السويد ...... اعداد سعد القزاز
رئيس وزراء السويد ورئيس جمهورية جنوب أفريقيا جاكب زوما
عبر رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت عن أرتياحه لخطط جمهورية جنوب أفريقيا فيما يتعلق بخفض أطلاق الغازات المسببة للأحتباس الحراري، وبشكل خاص غاز ثاني أوكسيد الكاربون. جاء ذلك بعد الأجتماع الذي عقده راينفيلدت أمس مع رئيس جمهورية جنوب أفريقيا جاكوب زوما.
موضوع المناخ يتصدر أجندة زيارة رئيس الوزراء السويدي الى جوهانسبرغ، والتي تتضمن كذلك مناقشة الوضع في زيمبابوي. راينفيلدت قال انه مرتاح للأجوبة التي تلقاها من زوما حول قضية المناخ:
ـ أن لديهم أفكارا حول تحويل أقتصادهم والتخلي عن نظرية أن الأعمال هي أطلاق غازات. وهذا يشكل جزءا هاما من الألتزام. وإذا ما كانت لديهم الثقة والجرأة على الشروع بهذه السياسة سيكون بمقدورهم التوجه الى الآخرين والقول اننا ننتظر منكم ان تقوموا بأمر مماثل.
راينفيلدت يأمل ان تدفع جنوب أفريقيا دولا أخرى مثل الصين والبرازيل والمكسيك الى تقليص أطلاق الغازات من صناعاتها، وهو يرى إنه يتوجب على الدول النامية هي الأخرى المساهمة في هذا الجهد للحيلولة دون أرتفاع معدلات درجة الحرارة في العالم درجتين أضافيتين.
وقد عبر الرئيس الجنوب أفريقي جاكوب زوما عن أملة بتعميق العلاقات الطيبة بين البلدين. لكنه لم يبد أستجابة لرغبة السويد في أن تمارس بلاده ضغطا على البلدان المجاورة لها من أجل المساهمة في تدابير الحد من الأنبعاثات المسببة للأحتباس الحراري.
أوبشأن زيمبابوي قال راينفيلدت أنها تشهد حاليا تطورا سياسيا مهما عقب الأتفاق الذي توصلت اليه الأطراف السياسية هناك، ولكنه لا يعتقد بانه قد تم اإلتزام بذلك الأتفاق على نحو كامل:
راينفيلدت أقر كذلك بوجود أختلافات بين السويد وجنوب أفريقيا بشأن تقييم الوضع في زيمبابوي، وقال أن الرئيس زوما يقول صحيح ان هناك الكثير مما يتوجب عمله، ولكن زيمبابوي حاليا أفضل مما كانت عليه في السابق، وهو تقييم نشاركة فيه جزئيا لكن ذلك غير كاف لأنهاء العقوبات التي يفرضها الأتحاد الأوربي على موغابي ووزرائه بشأن منع سفراتهم وتجميد أرصدتهم:
جنوب أفريقيا تريد رفع تلك العقوبات، لكن الأتحاد الأوربي يريد أولا رؤية مزيد من التقدم فيما يتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية، ووقف العنف ضد مناصري زعيم المعارضة تسفانجيري. ويؤكد راينفيلدت أن العقوبات المفروضة على المسؤولين في زيمبابوي لا تلحق أذى بالبلاد.