محكمة بدبي قضت بسجنهما 3 سنوات زوجان عراقيان يشتريان بنتاً بعمر 13 سنة ويجبرانها على الدعارة
01-01-2010
ألمصدر : دبي/ باريس/ النور
أجبر زوجان، بنتاً بعمر 13 سنة، اشترياها من أبويها في العراق على ممارسة الدعارة في الإمارات العربية المتحدة، بحسب وكالة فرانس برس التي أكدت أن الزوجين المجرمين أدينا بالمتاجرة بالبشر، طبقاً لما نشرته صحيفة محلية في دبي أمس الأربعاء. وقالت فرانس برس إن الزوجين -وكلاهما من العراق- عرّفا نفسيهما للصحيفة الإماراتية بأنهما: الزوجة (ألف.ألف 45 سنة) وزوجها (راء.ألف 52 سنة). وقد حكما بالسجن مدة ثلاث سنوات لكل منهما من قبل محكمة دبي يوم الثلاثاء الماضي. وأوضحت الصحيفة الإماراتية أن رجلاً آخر يدعى (هاء. ميم 26 سنة) قد حُكم بالسجن لسنة واحدة، بسبب تواطئه في الجريمة. وحسب صحيفة أخبار الخليج، فإن المجرمين الثلاثة، سيُبعدون عن الإمارات بعد قضائهم مدد محكومياتهم. وقالت الصحيفة إن المدعوة (ألف. ألف) اشترت البنت من أبويها في العراق، بما يقرب 3,500 دولار، وهرّبتها الى الإمارات، وبمساعدة زوجها، والمدعو (هاء. ميم) أجبرت البنت على ممارسة الدعارة في حفلات خاصة بمدينة دبي على مدى أربع سنوات. ونقلت صحيفة أخبار الخليج عن البنت قولها أن (هاء. ميم) أيضا عراقي، وهو الذي كان يوصلها بسيارته الى الفلل التي تُجبر فيها على أداء رقصات شاذة والنوم مع الرجال. وطبقاً لما قاله الادعاء العام في المحكمة الإماراتية، فإن البنت ضُربت بشكل متكرر لإجبارها على الامتثال لما يُطلب منها!. وأكدت فرانس برس أن البنت مازالت موجودة في دبي تحت رعاية مؤسسة دبي للنساء والأطفال، والتي تساعد ضحايا الاغتصاب أو المتعرضات لسوء المعاملة والتعذيب. يشار الى أن هذه الحادثة ليست الوحيدة، وأن هناك عصابات كثيرة تعمل على المتاجرة بالبنات من خلال استغلال العوائل الفقيرة، أو باختطاف البنات، أو بإغرائهن على انفراد، وتزويجهن شكلياً بهدف تهريبهن والمتاجرة بهن في دول الخليج أو لدول أخرى عبر الأراضي السورية. وكانت (النور) قد نشرت تقارير عديدة عن تجارة الجسد، طبقاً لمعلومات موثقة أوردتها تقارير صادرة عن منظمات دولية تهتم بشؤون النساء في العالم.