شيماء عماد زبير تلك الجميلة والمذيعة العراقية اللامعة ،ذات الأبتسامة الحلوة التي تجعلها تدخل القلوب بلا أستئذان ،ذات حيوية وعفوية ربانية وطموح ليس له حدود وحضور أسر،فضلا عن ماتتميز به من ثقافة وبراعة وسلاسة في التقديم ،ربمالأنها قبل أن تكون مذيعة لامعة فهي صحفيةلامعة أيضا ، حازت على عددمن الألقاب، لتقديمها البرامج الأنسانية الضخمةبعد الأحتلال ومنها لقب( أوبرا ونفري) العراق من قبل التلفزيون البريطاني وجريدة الغارديان،وحصولها سنويا على لقب أفضل أعلامية عراقية لتقديمها البرامج الجماهيرية والتي تحصدأعلى درجات التفاعل بين الجمهور العراقي، ثم منحها لقب أمرأة عام 2008واجمل مقدمة برامج عراقية للعام نفسه.
شيماء ضيفة خفيفة الظل على كل بيت عراقي ،فهي أبنتهم التي تعيش معاناتهم تبكي معهم ،يرتجف قلبها قبل صوتها حين تتحدث عن حالة طفل مريض ،بحسها الصادق وحنانها الامومي .
وشيماء تثبت لجمهورها أنها قريبة منهم ولهم في كل البرامج ، واليوم تدير برنامجا جديدا ومهما من قناة البغدادية،وهو من نوع البرامج التي يكون جمهورهاحاضرا ومتفاعلا يطرح مشكلته على الضيوف من ذوي الاختصاص.
أسمه( معي )،تطرح وتناقش فيه مواضيع نابعة من الوجدان العراقي ومشاكل المجتمع التي طافت على السطح بعد الاحتلال منها في ما قدمته الجمعة حلقة عن سفر الابناء واحيانا عقوقهم تجاه الوالدين ولشيماء والبغدادية دوام التألق والتميز والابداع.
تحية الى كل القراء الكرام حقيقة الامر مهما تكلمنا عن المتألقة والاعلامية الرائعة ام علاوي ( الوردةالتي لاتذبل) لانستطيع ان نعطيها جزاء بسيط من حقها فهي المثال الرائع للجرأة والشجاعة والحنان والاخلاق الراقيةوالشخصية التي لاتتكرر فهي علم العراق الرائع والشمعة التي تحترق من اجل الغير سلامي الخاص الى الست شيماء المحترمة
____________________________________
لا يمكننا وقف علاقاتنا التجارية مع ايران، ولذا فسنتأثر بالغرامات التي ستفرض علينا في حال عدم التزامنا بالعقوبات