لكل غريباً ولكل راحلاً في صمطهِ سبب اكتب... عبارتي وكل الحروف مفرداتي ضيعها الغروب لك انت اول الضحايا بعيدتاً... لكني اراك في عيني كالمرايا قولي... ايكون لي وطناً من بعدك وتكون لي اماً انثر على صدرها المتلاشي في كل الزوايا هموماً... عرفتُ اخرها من البدايا اكتب ولا اخشى وطني دماً ارى يدمع يصرخ بصوتاً صدى كالمدفع ولا من نفس ولامن همس لهُ يسمع كالزرع الميت انا ازرع وروداً تحمر ولا تطلع اروحاً في ارضاً تجمع كنا للموت نعد الاصبع والاصبع والان الياً يطبع وكاْننا لسنا في وطناً بل كلاً منا في مستنقع وكاْننا في الدنيا لسنا اناساً ولسنا لهم بمنفع ماذا قد يكتب لك في النهايه وكيف تكون البدايا ومالصحيح يكون ومالجديد في امرنا هناك الف عيناً تكون ظالمه لاتعرف من المظلوم موزونه ويملاها الجنون تصمط... وفي داخلها الف سوْال يدور لاتساْل تنتظر من المسؤل هكذا يكون الوطن حينما لايكون لنا معبراً واحد للعبور