شبكة بيدر  
اتصل بنا ارسال مقال

أي-باد آبل الجعجعة والطحن

28-01-2010



ارسال لصديق نسخة للطباعة

 

شبكة بيدر - وكالات

تصدرت صورة ستيف جوبز وهو يكشف للعالم عن المنتج الجديد للشركة التي يقودها أي-باد جميع الصفحات الأولى للصحف البريطانية، التي علق الكثير منها على جدوى جهاز آبل الإلكتروني.

ترى الجارديان في واحدة من افتتاحيتها الثلاث معلقةً على الكشف عن منتج جديد لشركة آبل أن رئيس الشركة ستيف جوبز يراهن مرة أخرى على استباق رغبات لم تكن تدرك أنك تحسها. لكن بعد كل هذه التوقعات وشد الأنفاس عما سيكون عليه الأي-باد، قد لا يستحق هذا الجهاز منا سوى تنهيدة: ’أهذا كل ما في الأمر؟‘

فالشركة الأمريكية -حسب الصحيفة البريطانية- بارعة في فن التشويق: ما تتقنه آبل بشكل جيد أفضل من أي أحد هو بيع مضغ ذكية من التكنولوجيا، ملفوفة في تصميم بديع يشد الأنظار، وذلك بواسطة أسلوب في التسويق عبر الإنترنت كثير الإغراء.

وقد يكون المستفيدون الوحيدون من هذا اللوح الإلكتروني –تقول الافتتاحية- هم الناشرون العمالقة من قبيل ماكروهيل وهاربر كولينز الذي بدأوا في إخراج كتب ستقرأ على الآي-باد. وكذلك صناعة الموسيقى التي بدأت تنزعج من ضعف مردود التحميل عبر الإنترنت، والتي تأمل في أن يفتح منتج آبل الجديد منفذا جديدا لمنتجاتها.

فالجهاز ليس حاسوبا شخصيا كامل الأوصاف –حسب الصحيفة- بل هو إلى القارئ الإلكتروني كيندل الذي صممته أمازن أقرب. بيد أنه يختلف عنه في تنوع الخدمات التي يقدمها وفي مقدمتها قدرته على تشغيل الموسيقى والفيديو.

وهو من هذه الناحية منتج للاستهلاك، وليس أداة عمل كالحاسوب التقليدي أو المحمول.

ويؤكد تقرير ستيفن فولي في الإندبندنت هذا التوجه، بإبرازه للتعاون الذي أبداه ناشرو الصحف التي تتطلع إلى الرفع من عدد القراء الذين يهدد عزوفهم بأغلاق العديد منها.

ويقول الكاتب إن تصريحات جوبز التي أدلى بها عندما كان بصدد الكشف عن منتج الشركة الجديد، والتي قال فيها إن الجهاز منتج ثوري سحري ، قوبلت بموافقة البعض بينما بدى البعض الآخر كما لو كانوا يوافقونه الرأي. أما الأغلبية فإنها تأمل أن يكون على حق.

ويُذكر التقرير في هذا الصدد بمصير اللوح الإلكتروني نيوتن الذي صممته آبل نفسها عام 1993 والذي تبين أنه فاشل تجاريا، بعد الضجة التي سبقت تسويقه.

تطالب التايمز في افتتاحيتها بطرح ثلاثة أسئلة صريحة على الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

أول هذه الأسئلة عن المدة التي سيستغرقها وقوف القوات البريطانية إلى جانب الإدارة الأفغانية، فالبنسبة للندن ينبغي أن تكون للحرب نهاية وإلا صارت صراحا لا يمكن تحمله.

السؤال الثاني عن برنامج كرزاي الاقتصادي، لأن نجاح حكومة كرزاي رهم بقدرته على منح مواطنيه وسائل العيش الكريم وفي مقدمتها العمل، حسب الصحيفة التي تضيف أن المحسوبية وتفشي الرشوة يعزز صفوف الناقمين الذين يرون في سلطات كابول والغرب الذي يدعمها أصل الداء الذي يكلفهم لقمة العيش.

أما السؤال الثالث فعن الدور الصيني المتعاظم في أفغانستان. وتقول الصحيفة في هذا السياق مشيرة إلى الصفقة التي أبرمتها بكين لتطوير منجم للنحاس: ينبغي للصين أن تلتزم ليس فقط بإقامة منجم للنحاس، بل بإنشاء أمة آمنة نزيهة وعاملة.

وتذهب افتتاحية الإندبندنت في نفس هذا الاتجاه تقريبا عندما تدعو بريطانيا وحلفائها في حلف الناتو إلى عدم إغفال جانب حقوق الإنسان عندما يجتمعون اليوم في لندن لبحث المسألة الأفغانية بحضور كرزاي. ولا ترى الجارديان من جانبها أن هذا المؤتمر الدولي قد يدفع بهذه المعضلة إلى الحل، القريب على الأقل.

فالمؤتمر سينعقد في غمرة توتر ديبلوماسي بعد تسريب مقتطفات من فحوى برقيات سرية بعث بها السفير الأمريكي في أفغانستان وقال فيها إن كرزاي يتهرب من المسؤولية.

ويبدو أن الدبلوماسي الأمريكي صادق إلى أبعد الحدود – حسب الصحيفة. فالرئيس الأفغاني لا يزال بنصف حكومة، وهذا النصف المُشكل يعج بزعماء حرب سجلهم لحقوق الإنسان بعيد كل البعد عن النقاء، من قبيل عبد الرشيد دستم رئيس ديوان كرزاي ومحمد قاسم فهيم وكريم خليلي نائبي الرئيس؛ أو بشخصيات سياسية ليست فوق كل الشبهات كوزير الداخلية زرار أحمد مقبل الذي يقود وزارة من المفترض أن تحارب الفساد، والتي من الأدق تسميتها بالوزارة المكلفة بقطاع الأفيون ، تقول الصحيفة.

ومما يعقد الأمور أن سياسة كهذه تؤثر على حظوظ التفاوض مع طالبان، وهو واحد من أهم الجوانب التي سيتطرق لها المؤتمر.

وتقول الصحيفة بصريح العبارة : إن حظوظ تحقيق اختراق في هذا الاتجاه مع وجود كرزاي في السلطة تبدو أكثر ضآلة.

حسب صحيفة الديلي تلجراف، اعتبرت المحكمة العليا البريطانية أن المحاكم في بريطانيا تمنح للمشتبه في انتسابهم إلى جماعة إرهابية الحق في التكتم على هوياتهم دون مبرر معقول .

وقال اللورد روجرز أحد أعضاء المحكمة، إن مثل هذا التكتم يلقي بظلال من الإبهام على المجتمع الذي من حقه ألا يظل في الظلمة .

ومن المنتظر أن ترفع السرية عن هوية أربعة من المشبته بهم. فيما أعلن عن اسم خامس رفع دعوى قضائية للتظلم من تجميد أرصدته.

 
ارسال لصديق نسخة للطباعة Aliraqis Slid

الاسم :
البريد الالكتروني :
نص التعليق :
ادخل الرموز أدناه: Verification Image
 
 

ديالى

لا يمكننا وقف علاقاتنا التجارية مع ايران، ولذا فسنتأثر بالغرامات التي ستفرض علينا في حال عدم التزامنا بالعقوبات
علي الدباغ - الناطق باسم الحكومة العراقية
 استفتاء 

هل تعتقد ... العراق مقبل على نطام دكتاتوري جديد ؟
نعم
لا
غير مهتم



النتائج
 مقالات مختارة  
__________________________________________

حازم صاغية
__________________________________________

رباح آل جعفر
__________________________________________

سهى بطرس هرمز
__________________________________________

مصطفى عبد الحسين اسمر
__________________________________________

حسام صفاء الذهبي
__________________________________________

كاظم فنجان الحمامي
__________________________________________

ساهر هادي
__________________________________________

احمد عبد مراد
 تابعونا 
شبكة بيدر على الفيس بوك
شبكةبيدر على الفيس بوك
 اسعار العملات  

 جريدة بيدر  





العدد صفر (اضغط هنا)

العدد الأول (اضغط هنا)


 الاكثر مشاهده  



اخبار العراق الفن واهله
اخبار السويد العامة و التقارير
ثقافات تكنولوجيا و علوم
كلام نواعم إصدارات
مقالات اعلانات

أرشيف الأقسام إرسال مقال
مواقع صديقة اتصل بنا
ممثليين مؤسسة بيدر من نحنُ
انتاجات شبكة بيدر RSS خدمة
ألبوم الصور إحصائيات الموقع

Wssolutions
© 2011 جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بيدر الاعلامية .