تشير إحدى الدراسات، استمرت مدتها أكثر من عشرين عاماً، ونشرتها مؤخراً دورية "Proceedings of the Royal Society"، تشير إلى أن كثرة النظافة تضر. فتوصلت نتائج هذه الدارسة إلى أن الأشخاص الذين نشأوا في أجواء نظيفة للغاية أكثر عرضة للإصابة بأمراض في سن البلوغ.
أجريت هذه الدراسة على 1500 شخصاً نشأوا في الفليبين، ووجد الباحثون أنهم أقل عرضة للعدوى والالتهابات والإصابة بالحساسية، من الأشخاص الذين يعيشون في الغرب.