اوقات الاصلاة

أوقات الصلاة لمدينة مالمو شهر يوليو


البحث


الاستفتاءات

هل تعتقد ان اياد علاوي قادر على تشكيل حكومة جديدة ؟
نعم
كلا
لا اعلم



النتائج

المتواجدون الأن

يتصفح الموقع حاليا 5 زائر

أكبر تواجد كان 97 في :
21-Aug-2009 الساعة : 10:45


اخر الأخبار

  • لماذا تعتبر القهوة والشاي غير ضرورية بالمرة؟
  • غيري عاداتك السيئة .. في استخدام الكومبيوتر
  • عزيزتي العروس أيهم تفضلين .. الطرحة أم القبعة أم تاج الورود؟
  • المرأة هل هي طيبة، أم النظرة إليها ظالمة؟
  • عضلات بطن رائعة... احصلي عليها بتمرين لطيف
  • حددي شكل جسمك وقوي عضلاته!
  • سلطة الخوخ والموتزريلا
  • أعراس بلا عرسان .. مصريات يكافحن الفقر باقامة الافراح ..
  • إنتحار 2700 مصرية في عام واحد بسبب العنوسة
  • حلاوة أنوثتها .... ولكن
  • اكسبي خدودك بعض الحمرة!
  • من أجل حمل صحي!
  • زواج المسيار .. أكبر مسبب للإصابة بالإيدز في العالم العربي
  • من هن أجمل نساء العالم؟
  • طبيبة تفحص فتاة لتكتشف بالصدفة أنها (ذكر) !! بعد تغيير جنسه.. الشاب (نغم) يحاول جاهدا تغيير اسمه في هوية الأحوال المدنية
  • هل تريدين أن يكون طفلك مهذباً؟
  • هل طفلك موهوب؟
  • هل يتحداك طفلك دائماً؟
  • ساعد مؤخرة عنقك وكتفيك على الاسترخاء
  • اعادة النظر في تقييم الاضطرابات الاكتئابية

  • توقيت السويد


    توقيت العراق


    الكرون السويدي


    الطقس في مالمو - السويد


    الطقس في بغداد - العراق


    الزوار

    free counters



    الأخبار    كلام نواعم    الأسبوع الذي يسبق الفالنتاين

    الأسبوع الذي يسبق الفالنتاين

    07-02-2010

    خلال سبعة أيام سنحتفل جميعًا بعيد الحب -  أو يوم الفالنتاين -  سواء كنا مرتبطين أم لا. لسنوات طويلة احتفل المرتبطون بهذا اليوم؛ معبرين عن مشاعرهم باللفتات والهدايا الرومانسية وإعلان عواطفهم على الملأ، ولكن مؤخرًا، قرر العُزّاب أن ينضموا للاحتفالية أيضًا، بل ووضعوا نصب أعينهم الهدف التالي: أن يحصلوا على أكبر قدر ممكن من المرح والتسلية بحيث يفوق الذي يحصل عليه المرتبطون؛ وذلك لأنهم لا ينتظرون من أحد أن يفعل لهم شيئًا لطيفًا أو أن يهديهم هدية معينة مثلًا، لذا فخيبة الأمل ليست احتمالًا واردًا بالنسبة لهم في هذا اليوم.


    خلال سبعة أيام سيحتفل العالم بهذا اليوم الهام ليُظهِر الجميع أن لديهم من يحبونهم ويهتمون لأمرهم ويكرسون حياتهم لهم. ولكن ما يستفزني هو نسياننا للشيء الوحيد الذي يستحق الاحتفال في هذا اليوم فعلًا: وهو الذي يتحكم في غضبك، ويبقى معك حتى تنام، وهو حتى سبب وجودك الأوحد الذي يبقيك واقفًا على قدميك.


    لماذا لا نحتفل بحب أجسادنا؟ من الذي أفتى بأن الفالنتاين للمرتبطين فقط؟ ومن الذي قال إنه للعُزّاب أيضًا؟ إذا أمكننا تخصيص يوم كامل للتعبير عن الحب، لماذا لا يمكننا أن نعبر عنه لأنفسنا؟ لماذا لا نقدر أنفسنا أكثر من ذلك؟ لماذا لا نستطيع تقبل المجاملات بصدر رحب؛ فعندما يجاملنا أحدهم قائلًا: "ياله من حذاء جميل!" نرد بسرعة "أتقصد هذا الشيء القديم؟"، أو "لقد ابتعته من أحد منافذ البيع الرخيصة بالقرب من هنا".


    هل من الأسهل علينا أن نحب شخصًا آخر غير أنفسنا؟ هل نجد مجاملة الآخرين أسهل من تقبل مجاملاتهم لنا؟ لماذا لا يمكننا تقبل أنفسنا والاعتراف بأهميتنا كما نفعل مع الآخرين؟ اليوم أخبرت أقرب صديقاتي أنني فخورة بها، ولكنني حتى لم أتذكر متى كانت آخر مرة أخبرت فيها نفسي بالشيء ذاته!


    من الآن فصاعدًا سوف أحب نفسي، وأربت على كتفها شاكرة إياها على صمودها معي في السراء والضراء. ترددت في كتابة هذا المقال لأنني خفت أن أبدو كشخصية سخيفة أو أنانية، ولكنني توصلت إلى أن من سيفكرون بهذا الطريقة سيثبتون على الأغلب وجهة نظري القائلة بأنهم لا يستطيعون تقبل المجاملات. لذا فإن هذه دعوة رسمية للبدء في الاحتفال "بعيد حب أنفسنا" في السابع من فبراير من كل عام. تذكر أن حبك لنفسك شيء رائع، فقط حاول ألا تكون نرجسيًا بينما تفعل ذلك.


    عزيزتي نفسي:


    أعترف بحماقتي لعدم تحدثي معكِ بالشكل الكافي، وأعتذر عن جميع الأضرار التي سببتها لكِ. أنا حقًا آسفة لاستخفافي بكِ ولعدم كتابتي لكِ قبل الآن. من الآن فصاعدًا سأخصص السابع من فبراير من كل عام للاحتفال بوجودك؛ قبل أسبوع كامل من احتفالي بوجود أي شخص آخر. أعدكِ أن أكون أقرب صديقاتك على الإطلاق. عزيزتي نفسي: فلنبدأ صفحة جديدة!



    الكاتب : شبكة بيدر
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

    ارسال تعليق

    الإسم :
    البريد الإلكتروني :
    التعليق :
    كود التحقق : Security Code

    شركة ديالى للمواد الغذائية و المشروبات في السويد

    اقرء بيدر بلغتك


    مقالات مختارة


    جميع الحقوق محفوظة لـ : شبكة بيدر © 2010
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008

    تصميم و تطوير nazic.se

    المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي شبكة بيدر بالضرورة