كلفت منظمة حزب المحافظين في العاصمة ستوكهولم مكتب التدقيق Ernst & Young بالتحري عما أذا كانت هناك عمليات تلاعب في العضوية في الفروع التابعة لها. وذلك بعدما كشف من غش في عملية التصويت الداخلي التي جرت في الحزب لأختيار مرشحين في الأنتخابات البرلمانية والمحلية المقبلة. وتمثلت عمليات التلاعب المكتشفة في السعي للحصول على الترشيح عبر أفتعال عضوية وهمية، لأشخاص يقوم المرشح نفسه بتسديد رسوم عضويتهم في الحزب، وقد حدثت أبرز تلك الحالات في ضاحية رينكبي التي تسكنها غالبة من ذوي الأصول الأجنبية، والتي تضخمت العضوية فيها بنسبة قارب الثلاثمئة بالمئة، عبر قيام أحد المرشحين لتمثيل الحزب في الأنتخابات قيامه بتسجل أعداد كبيرة من سكان الضاحية أعضاء في الحزب وقيامه بدفع رسوم عضويتهم من ماله الخاص وذلك لدعم ترشيحه.
وقال ستين نوردين رئيس منظمة حزب المحافظين في ستوكهولم قال: لقد كلفت اليوم مكتب Ernst & Young بالتحقيق في المخالفات، وهذا يعني أننا سنجري اتصالات بالأعضاء الجدد في الحزب للتأكد من أنهم بأنفسهم من قاموا بتسديد رسوم العضوية.
رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت الذي يقود حزب المحافظين كان قد عبر عن أستيائه من عمليات التلاعب، مؤكدا أهمية تحرك الحزب ضد المخالفات الأمر الذي أفضى الى أضطرار الشخص الذي أقدم على التلاعب الى التراجع.
الكاتب :
اخبار من السويد ...... اعداد سعد القزاز