اوقات الاصلاة

أوقات الصلاة لمدينة مالمو شهر يوليو


البحث


الاستفتاءات

هل تعتقد ان اياد علاوي قادر على تشكيل حكومة جديدة ؟
نعم
كلا
لا اعلم



النتائج

المتواجدون الأن

يتصفح الموقع حاليا 3 زائر

أكبر تواجد كان 97 في :
21-Aug-2009 الساعة : 10:45


اخر الأخبار

  • بعض المشاكل تقف أمام الجرائد المحلية
  • منع اخذ رسوم على الدفوعات عبر البطائق المصرفية مع بداية شهر آب القادم
  • حوالي 1000 مسافر في العراق ولبنان لايتمكون من العودة الى السويد
  • الختان كطريقة للحد من خطر فيروس نقص المناعة المكتسبة يصبح أكثر شعبية
  • الفلاحين والمزارعين لا يستطيعون الاستفادة من اجازة الابوين بصورة كاملة
  • رفع دعوى بحق رجل قام بتهريب الثوم
  • لبناني يتسلم رأس ابنته مقطوعاً بمنشار بعد 7 سنوات من مقتلها
  • عمليات الابعاد الجماعي الى العراق مستمرة رغم الانتقادات
  • رئيسة الاشتراكي الديموقراطي: معا نقطع شوطا اطول
  • مقترحات لحل إشكالية نظام استقبال اللاجئين الأطفال في البلديات
  • السفارة السويدية تتطور والعراق في طريقه نحو ترسيخ الممارسة الديمقراطية
  • الوزير سفن اوتو ليتورين يتنحى عن منصبه ورئيس الوزراء يسلم المهام الى توبياس بيلستروم
  • المولودون خارج السويد قادرون على عبور مراحل الركود الاقتصادي بصورة افضل
  • السويد قد تصبح مكانا آمنا لتبييض الاموال
  • مؤسسات اعلامية تنسحب من تغطية حفل الزفاف الزواج الملكي في السويد..
  • يحق لطالبي اللجوء العمل مباشرة
  • نقابة موظفي المرافئ تطالب بمقاطعة السفن والبضائع الإٍسرائيلية
  • غالبية الشقق التي يسكن بها طالبوا اللجوء في ماريستاد تنتشر بها العفونة
  • نقص الأسرة في المرافق الصحية السويدية يخلق مشاكل للمرضى والمعالجين
  • كاتب سويدي: قافلة الحرية سلطت الضوء على محنة غزة

  • توقيت السويد


    توقيت العراق


    الكرون السويدي


    الطقس في مالمو - السويد


    الطقس في بغداد - العراق


    الزوار

    free counters



    الأخبار    اخبار السويد    تراجع أعداد التلاميذ المؤهلين لدخول المرحلة الثانوية في مناطق تجمع المهاجرين

    تراجع أعداد التلاميذ المؤهلين لدخول المرحلة الثانوية في مناطق تجمع المهاجرين

    17-02-2010

    اليوم هو الموعد الأخير لقبول طلبات الانتساب إلى مدارس المرحلة الثانوية (اليمناسيوم)  لفصل الخريف القادم، ولكن هناك أعداد متزايدة من تلاميذ مدارس الضواحي لا يستطيعون الدخول إلى هذه المرحلة، فما هي أهم الأسباب وراء تدني مستويات التعليم ما قبل الثانوي في مناطق المهاجرين

    أعداد متزايدة من تلاميذ مدارس الضواحي التي يسكنها أغلبية من المهاجرين الأجانب، لا تستطيع التأهل للالتحاق بالمدراس الثانوية أو كما يقال في السويدية behöriga till gymnasiet، هذا ما أظهرته دراسة إحصائية قام بها مكتب  الإحصاء المركزي Statistiska centralbyrån الدراسة التي تناولت فترة العشرة سنوات الممتدة بين 1998 و  2008 خلصت إلى أن عدد التلاميذ اللذين تسمح لهم علاماتهم بتكميل الدراسة في الثانوية تناقص إلى حوالي 7% كمتوسط

    في بلدية سوديرتاليا أظهرت أرقام الدراسة نتائج أسوء من المعدل العام بكثير، حيث نجد أن أعداد التلاميذ غير المؤهلين لمتابعة الدراسة هبط في  ثلث عدد مدراس البلدية خلال عشرة سنوات.

    ولكن هل الأداء السيئ لهذه المدراس الواقعة في الضواحي التي تسكنها أغلبية من الأجانب، هو السبب وراء تردي مستوى التلاميذ، وعدم مقدرتهم بالتالي الدخول إلى المرحلة الثانوية؟ أما أن هناك أسباب موضوعية وراء نتائج الدراسة؟

    يعتقد أن انتقال بعض التلاميذ المجتهدين من سكان الضواحي إلى مدراس تتمتع بمواصفات وشروط أكثر تشديدا بعيدا عن مناطقهم، هو واحد من أسباب هبوط الأرقام الإحصائية في مدارس الضواحي الخاصة بعدد المؤهلين لمتابعة الدراسة، بل أن هذا السبب  يؤثر أيضا على مستوى ونوعية التعليم في مدراس الضواحي إجمالا، فانتقال التلاميذ المجتهدين يقلل من عوامل التحفيز والمبادرة لدى بقية الطلبة.

    السبب الآخر وراء تدني مستوى التعليم في مدراس الضواحي، هو أعداد المهاجرين الجدد الكبيرة التي اختارت التجمع في ضواحي معينة خلال العشرة سنوات الأخيرة، هذا ما يؤكد عليه  Thomas Johansson رئيس لجنة التعليم في بلدية سوديرتاليا:

    "بلدية سوديرتاليا استقبلت أعدادا كبيرة من اللاجئين العراقيين، وليس هناك وسائل قانونية تسمح بتوزيعهم على مناطق آخرى في أنحاء السويد، كما أشرنا  إلى ذلك مرارا، ومن الواضح أن التلاميذ الجدد بحاجة إلى وقت للحصول على نتائج جيدة في المدرسة" يقول رئيس لجنة التعليم في بلدية سوديرتاليا ، مضيفا أن هناك مدراس تصل أغلبية الأجانب فيها إلى 98% من الطبيعي أن تتأثر نتائج قياس المستوى التعليمي بهذا الواقع

    هذه االاحصاءات التي تشير إلى تجمعات المهاجرين في مناطق معينة وإلى أعداد قليلة، بالتالي، من التلاميذ السويديين في بعض المدراس يعود بنا إلى السؤال حول سياسة الاندماج،

    سمير حديد مدرس مادة الاقتصاد في إحدى ثانويات استوكهولم،  يرى ضرورة مراجعة السياسة الخاصة بالاندماج مبينا أنه لم يتفاجئ بنتائج الدراسة الإحصائية حول تدني مستوى المدارس في الضواحي.

    ولكن هل الانتقال إلى مدرسة في منطقة اخرى هو الحل دائما، الذي يمكن أن يلجئ إليه التلميذ الباحث عن مستى تعليمي أفضل، المدرس سمير حديد عايش حالات فشل فيها هذا الحل، اللجوء إلى بناء التلميذ  لغويا ومن ثم علميا ووضع مشكلة تدني المستوى العلمي لبعض مدراس الضواحي ضمن منظور حل سياسي لمشكلة الاندماج إجمالا هو ما ينادي به المدرس سمير حديد.

    بقي لنا أن نذكر جانبين آخرين من جوانب هذا الموضوع، تناولها THOMAS JOHANSSON رئيس لجنة التعليم في بلدية سوديرتاليا الجانب الأول نقص الموارد المالية اللازمة لاستيعاب التلاميذ في مدراس الضواحي، والجانب الآخر، تزايد افتتاح المدارس الخاصة على أسس عرقية أو دينية، وتأثيرات ذلك سلبيا على  اختيارات التلاميذ للمدارس أمر ينعكس أيضا على مبدأ تصنيف هذه المدارس ، بطريقة لم تكن متبعة سابقا
    رئيس لجنة التعليم في بلدية سوديرتاليا أعطى أيضا أمثلة عن المجموعات العرقية والدينية التي حصلت على موافقات من البلدية لفتح مدارس خاصة بها مثل المدرسة السويدية الفلندية ومدرسة تابعة للكنيسة الأرثوذكسية السورية

    إذا يعتبر رئيس لجنة التعليم في بلدية سوديرتاليا، أن تزايد افتتاح المدارس الخاصة هو سبب آخر من أسباب تدني المستويات التعليمية، بعد نشر نتائج دراسة احصائية أظهرت تراجع هذه المستويات في مدارس الضواحي التي تقطنها أغلبية من المهاجرين 

      



    الكاتب : اخبار من السويد ...... اعداد سعد القزاز
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

    ارسال تعليق

    الإسم :
    البريد الإلكتروني :
    التعليق :
    كود التحقق : Security Code

    شركة ديالى للمواد الغذائية و المشروبات في السويد

    اقرء بيدر بلغتك


    مقالات مختارة


    جميع الحقوق محفوظة لـ : شبكة بيدر © 2010
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008

    تصميم و تطوير nazic.se

    المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي شبكة بيدر بالضرورة