اوقات الاصلاة

أوقات الصلاة لمدينة مالمو شهر يوليو


البحث


الاستفتاءات

هل تعتقد ان اياد علاوي قادر على تشكيل حكومة جديدة ؟
نعم
كلا
لا اعلم



النتائج

المتواجدون الأن

يتصفح الموقع حاليا 5 زائر

أكبر تواجد كان 97 في :
21-Aug-2009 الساعة : 10:45


اخر الأخبار

  • بعض المشاكل تقف أمام الجرائد المحلية
  • منع اخذ رسوم على الدفوعات عبر البطائق المصرفية مع بداية شهر آب القادم
  • حوالي 1000 مسافر في العراق ولبنان لايتمكون من العودة الى السويد
  • الختان كطريقة للحد من خطر فيروس نقص المناعة المكتسبة يصبح أكثر شعبية
  • الفلاحين والمزارعين لا يستطيعون الاستفادة من اجازة الابوين بصورة كاملة
  • رفع دعوى بحق رجل قام بتهريب الثوم
  • لبناني يتسلم رأس ابنته مقطوعاً بمنشار بعد 7 سنوات من مقتلها
  • عمليات الابعاد الجماعي الى العراق مستمرة رغم الانتقادات
  • رئيسة الاشتراكي الديموقراطي: معا نقطع شوطا اطول
  • مقترحات لحل إشكالية نظام استقبال اللاجئين الأطفال في البلديات
  • السفارة السويدية تتطور والعراق في طريقه نحو ترسيخ الممارسة الديمقراطية
  • الوزير سفن اوتو ليتورين يتنحى عن منصبه ورئيس الوزراء يسلم المهام الى توبياس بيلستروم
  • المولودون خارج السويد قادرون على عبور مراحل الركود الاقتصادي بصورة افضل
  • السويد قد تصبح مكانا آمنا لتبييض الاموال
  • مؤسسات اعلامية تنسحب من تغطية حفل الزفاف الزواج الملكي في السويد..
  • يحق لطالبي اللجوء العمل مباشرة
  • نقابة موظفي المرافئ تطالب بمقاطعة السفن والبضائع الإٍسرائيلية
  • غالبية الشقق التي يسكن بها طالبوا اللجوء في ماريستاد تنتشر بها العفونة
  • نقص الأسرة في المرافق الصحية السويدية يخلق مشاكل للمرضى والمعالجين
  • كاتب سويدي: قافلة الحرية سلطت الضوء على محنة غزة

  • توقيت السويد


    توقيت العراق


    الكرون السويدي


    الطقس في مالمو - السويد


    الطقس في بغداد - العراق


    الزوار

    free counters



    الأخبار    اخبار السويد    قصص نجاح بعض النساء الأجانب في السويد

    قصص نجاح بعض النساء الأجانب في السويد

    19-02-2010

    ما هي القوة الدافعة التي تمتلكها المرأة المهاجرة إلى مجتمع جديد، حتى تستطيع شق طريها نحو النجاح، خاصة إذا كان هذا النجاح مميزا، ثلاث نساء كاتبة وصاحبة شركة وسياسية، تحدثوا عن قصص نجاحهم ضمن إحدى نشاطات  منتدى FORES ورابطة تعليم الكبار Studieförbundet Vuxenskolan

     أن تكون إمرأة مهاجرة في السويد وتستطيع تحقق نجاحا مميزا في المجتمع.. كلام يمكن أن يبدو متناقضا بعض الشيئ... ولكن الأمر  ليس كذلك فهناك  فعلا مثل هؤلاء النساء، وصلن كمهاجرين أولاجئين إلى مجتمع مختلف، واستطعن مع ذلك وضع أنفسهن ضمن صفوف أفراده ونخبه الناجحة ، بهذه الكلام وجهت الدعوة، أمس لحضور حوار مع ثلاث نساء من أصول أجنبية مهاجرة، حققن نجاحات واضحة في بلدهم الجديد السويد، الحوار الذي أدارته الكاتبة والصحفية Dilsa Demirbag-Sten نظم من قبل منتدى FORES ورابطة تعليم الكبار Studieförbundet Vuxenskolan

    أمثلة على قصص نجاح كتبتها ثلات نساء أجنبيات في أوقات زمنية مختلفة وضمن عدة مجالات الأولى هي Hédi Fried المرأة الحائزة على جوائز أدبية ككاتبة و الثانية Anastasia Georgiadou مديرة إحدى الشركات أما المرأة الثالثة فكان نجاحها ضمن عالم السياسة إنها Gulan Avci عضو البرلمان السويدي.
    إذا قصص نجاح في عالم الأدب والتجارة وأيضا السياسة تحدثن أصحابها عن تجاربهن وخاصة عن مايمكن اعتباره القوة الدافعة التي لدى هؤلاء النساء، القوة التي حولت الشكل النمطي عن المرأة اللاجئة إلى نماذج مميزة بهوية جديدة، هوية المرأة القادرة على الإبداع، مديرة الحوار أكدت على أهمية الاستماع إلى تجارب هذه العينة من قصص نجاح المرأة الأجنبية في السويد
    أما سارة كريستينسون إحدى المشرفات على هذه الفعالية،  فتوضح هنا إطار العمل ضمن موضوع الاندماج كأحد نشاطات رابطة مدارس تعليم الكبار، متمنية أن تكون هذه الرابطة إحدى منابر الحوار حول مواضيع الاندماج
    فيما أشارت كلارا ساندلين من منتدى FORES المشارك في تنظيم هذه الفعالية ، إلى أهمية إبراز الجوانب الإيجابية لدى الأجانب المهاجرين في السويد، من أجل أن لا ينظر لهم من خلال منظور سلبي
    وضمن هذا الإطار تقول سارة كريستينسون  إن هناك خططا لنشاطات أخرى منها موضع ارتباط الهجرة إلى السويد بمسألة تحسين الاقتصاد الوطني، بل والمساهمة في حل الأزمة المالية، على عكس ما يتصوره البعض من خلال النظر فقط إلى ارتفاع تكاليف الهجرة خاصة فاتورة عمليات الاندماج

    الحضور كان متنوعا في القاعة، نساء وفتيات من فئات عمرية مختلفة ومن إثنيات متعددة، كونستانسا من أمريكا اللاتينية تعيش في السويد منذ ثلاث سنين فقط، سألتها إذا كانت تجد في المجتمع السويدي فرص وامكانيات لها في النجاح كأجنبية وإمرأة بنفس الوقت،
    كونستانسا تقول "إن هناك فرصا لنجاح النساء الأجانب في المجتمع السويدي، ولكن المشكلة في قلة المعلومات التي يمكن الحصول عليها".
    إذا قد يكون عامل إتقان اللغة هو من أهم الخطوات نحو النجاح هذا ما تأكد عليه مارين حبيب من العراق مارين تجيب عن إذا كانت قد واجهت مصاعب أثناء عملية انخراطها في المجتمع الجديد.
    في هذه التفاعلية كان لموضوع الاندماج مساحة كبيرة في النقاشات،  كما تطرقت هذه النقاشات إلى  التغيرات التي طرأت على المجتمع السويدي منذ بدء استقبال الموجات المهاجرة بعد الحرب العالمية الثانية إلى الآن، كما أثير موضوع تحديد من هو الأجنبي ومن هو السويدي ليس من ناحية تشريعية بقدر ما هو شأن يتعلق بقياسات  اجتماعية.
    فهل الأسم أو الشكل أو التصرف أم اللكنة والتمكن من اللغة السويدية هي أهم محددات هذا القياسات؟ مارين حبيب تحدثت عن وجهة نظرها عن معايير تقبل المجتمع للمهاجرين الأجانب.
    قد يكون موضوع النجاح نسبي دائما، فليس من الضرورة أن يصبح المرء من المشاهير ليقال عنه إنه ناجح، ولكن حتى إن استطاع  اللاجئ أو الأجنبي، إن كان إمرأة أو رجل شق طريقه في المجتمع الجديد ليحتل مكانا مناسب فيه، يمكن أن يقال عنه إنه ناجح وقد يعد هو النجاح بعينه، وعلى الأقل بداية انطلاق نحو نجاحات أفضل، ضمن هذا المنظور يمكن إطلاق صفة النجاح على  مارين حبيب ومثلها من مئات بل آلاف الفتيات الاجنبيات، فهي تعمل وتدرس وتمارس نشاطات ثقافية واجتماعية، هنا تتحدث مارين عن ما يمكن اعتباره نصائح للقادمين الجدد من الفتيات وعائلاتهم:
    لا شيئ يمنع إطلاقا أن تكوني إمرأءة ومهاجرة وسويدية ناجحة في نفس الوقت هكذا ختمت مديرة الحوار هذه الجلسة حول بعض قصص النجاح لسيدات أجانب



    الكاتب : اخبار من السويد ...... اعداد سعد القزاز
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

    ارسال تعليق

    الإسم :
    البريد الإلكتروني :
    التعليق :
    كود التحقق : Security Code

    شركة ديالى للمواد الغذائية و المشروبات في السويد

    اقرء بيدر بلغتك


    مقالات مختارة


    جميع الحقوق محفوظة لـ : شبكة بيدر © 2010
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008

    تصميم و تطوير nazic.se

    المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي شبكة بيدر بالضرورة