هاربتاً ... لااعرف الى اين الطريق خائفتاً... من صيفك وشتائك ومن صرخات الخريف بدئت ارى... الاشياء مثل الشجر تملك من الاوراق الوانناً وتنتهي بغصنناً ضعيف عندما تتساقط اوراقها ارضاَ يقتلها النزيف كيف ... اكون لها العاشق اللطيف وكيف... امشي بين ازقتها تارك ... اقدامي على الرصيف تنادي وتخشى الوصول المسُ اناملها ولا استطيع الحصول اريدلمرتاً واحده ان اكون لها الفصول هاربتاً من نفسي ابحث عن قطرات ندى بين ظفائر شمسي ابحث عنك بين نهدايا ايكون الفراق يجعلك صوتي وهمسي قلي الى متى... ساابقى هكذا... اترك الالام في الفؤاد تتزياً وكيف الخناجر تكفُ رمياً وكيف اكون ميتاً وحياً جننتُ لا اتخيل جننتُ لااتخيل