الرفيقة العزيزة هيفاء زنكنة
الرفاق الاعزاء
تحية عراقية خالصة
ان واجبنا كحركة يسارية وطنية عراقية يحتم علينا المساهمة الفعالة في المعركة الدائرة , معركة < قضية مجلة الآداب>, مساهمة على مختلف المستويات . فمعركة مجلة الآداب , ببساطة معركة بين مافيا تجار الثقافة من خونة الحزب الشيوعي العراقي تحديدا, باعتبارهم رأس حربة المخابرات الامريكية , وبين مجلة الآداب بـتأريخها التقدمي وبما تحمله من رمزية للثقافة المقاومة التي تخوض معركة تأريخية ضد التمدد الامبريالي الصهيوني في منطقتنا
ان تخادم هذه الزمرة المافيوية مع المحتل الامريكي وفبركة مراكز الدراسات الجاسوسية الممولة بملايين الدولارت المنهوبة من أموال الشعب العراقي , هي الحلقة الأخيرة في سلسلة حلقات انتهازية , تحاول قطع تواصل الذاكرة مع السلسلة الفولاذية التأريخية لليسار العراقي,حلقات ابتدأت منذ هيمنة المؤسسة التصفوية الانتهازية على قيادة الحزب الشيوعي العراقي اثر انقلاب 8 شباط 1963 الاسود , فنغلها " الثقافي الاحتلالي" المستهتر اليوم بالمبادئ والدماء الزكية ..هو الوليد المشوه لهذه المدرسة المتفسخة , ومن نافل القول بأن نقول بأنه لم يظهرعلينا هكذا فجأة
كتب الشاعر الشيوعي الوطني الكبير سعدي يوسف
وتقفز طويريج إلى الواجهة ، كما قفزتْ العوجةُ في أيامها .
أهل طويريج ، مثل أهل العوجة ، يحيطون بالرئيس القائد . منهم العسكريون المزوّرون في " لواء طويريج " ، ومنهم الحمايات الشخصية ، والمتعهدون ، والمهربون ، ومنظِّـمو فرَق القتلِ ، والدبلوماسيون الحفاة ، والموظفون الأكثر حظوةً وســرقةً وفساداً .
*
أيامَ كان " أسبوع المدى الثقافي " يقامُ في دمشقَ ، كانت دار المدى تشحن الضيوفَ بالعشرات ، ولا أقول بالمئات، في حافلاتٍ تُبْـلِـغُهم " القرداحة " ، حيث يثوي الرئيسُ السوريّ الراحل حافظ الأسد .
أمّا في أربيل ، فالمزارُ مثوى الملاّ .
*
هل ستأخذ " دار المدى " ضيوفَها ، في صبيحةٍ ملتبسةٍ ، إلى :
طويريج ؟
*
ويقول أهلُ العراقِ بلهجتهم العجيبة:
خوشْ لَجَنْ ( الجيم هنا تُنطَقُ مصريةً )
خوش أبريج ( الجيم هنا تُنطَقُ جيماً حجازيةً ! )
ونقضي العُمر ، بِطويريج ...
ان خوض معركة مبدئية تأريخية يستلزم التسلح باسلحة عديدة اهمها الصدق وعدم الترويج للموقف المزدوج ,حيث يتحول مطايا البعث من اقطاب هذه المدرسة ذاتها الى مدافعين عن مجلة الآداب في موقف حق يراد به باطل .. فالمعركة واحدة لا تتجزأ , وألا فستكون معركة خاسرة من الاساس
انني لا اخوض هنا بالاسماء مباشرة لاسباب شخصية من جهة, وتجنبا لجرح مشاعر بعض الاصدقاء الذين يرون في بقايا رموز المدرسة الانتهازية التصفوية المتفسخة وجوها وطنية
ساقدم مقترحا ملموسا لرفاقي واصدقائي في التيار اليساري الوطني العراقي يتضمن مجموعة من الاجراءات والخطوات على مختلف المستويات لتأدية واجب المشاركة المباشرة في معركة مجلة الآداب ضد مافيا المتاجرة بالثقافة التقدمية
مع كامل التقدير والاعتزاز