نائب صدري: سندعم من يفوز باستفتاء رئيس الوزراء المقبل الصدريون ينهون إستفتاءهم لاختيار رئيس الوزراء والتيار يؤكد دعمه للشخصية الفائزة
04-04-2010
ألمصدر : بغداد/ قصي القيسي
أنهى التيار الصدري عصر أمس الاستفتاء الذي امر بإجرائه قبل ايام زعيم التيار السيد مقتدى الصدر لإختيار رئيس الوزراء. وأظهرت استمارة الاستفتاء الذي استمر يومي الجمعة والسبت خمسة مرشحين هم اياد علاوي ونوري المالكي وابراهيم الجعفري وعادل عبد المهدي وجعفر الصدر ، اضافة الى فراغ يوضع فيه اسم من غير هذه الاسماء وحسب ما يرغب المستفتي. وكان التيار الصدري اعلن في مؤتمر صحفي على لسان المتحدث باسم مكتب الصدر صلاح العبيدي ، انه ليس هناك كتلة مؤهلة لتسلم رئاسة الوزراء كونها جميعا لم تحصل على نصف المقاعد او اكثر. من جهته ذكر عضو كتلة الأحرار حاكم الزاملي أن التيار الصدري سيدعم من يختاره الشعب في اطار الاستفتاء الذي يجريه مكاتب التيار لاختيار رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة من بين مرشحين عدة . وقال الزاملي في تصريح له ان الانتخابات افرزت اربعة كتل فائزة دون أن يكون هنالك فائز اول، ولابد من توافق حول من يتولى رئاسة الحكومة في المرحلة المقبلة، وذلك بعد عملية الاستفتاء لاختيار من سيكون رئيسا للوزراء القادم، مشيرا الى ان التيار سيدعم من يختاره الشعب خلال الاستفتاء. ودعا الزاملي الى الاسراع في الاتفاق على رئيس الحكومة المقبلة، للخروج من المأزق ولكي لايكون هناك فراغ دستوري ينعكس سلبا على حياة المواطن وعلى العملية السياسية في العراق. وتملك كتلة الأحرار (الصدرية) أكثر من نصف مقاعد الائتلاف الوطني العراقي البالغة سبعين مقعدا والذي يضم عددا من الاحزاب السياسية ابرزها المجلس الاعلى الاسلامي والمؤتمر الوطني ومنظمة بدر وحزب الفضيلة وتيار الاصلاح وعدد من الشخصيات السياسية . من جانبه وصف رئيس تجمع عراقيون في ائتلاف العراقية الاستبيان الذي يجريه التيار الصدري لاختيار رئيس الوزراء بـ(الامر الجيد)، لكنه اشار الى ضرورة احترام الكتل السياسية للاستحقاق الانتخابي لكتلته في تسمية رئيس الحكومة الجديد. وقال إسامة النجيفي في تصريح له إن الدستور حدد ضوابط واليات لاختيار رئيس الوزراء الجديد، مضيفا ان الاستبيان الذي يجريه التيار الصدري امر جيد لمعرفة ما يريده المواطنون لتولي رئاسة الحكومة العراقية الجديدة. واوضح النجيفي ان الاستحقاق الانتخابي لائتلاف العراقية المتمثل بحصولها على مقاعد تفوق ما حصلت عليه بقية الكتل الفائزة يمنحها الحق في تسمية رئيس الوزراء الجديد وقيادة تشكيل الحكومة من خلال دعوة الكتل الى اجتماعات تبادل وجهات النظر حول البرنامج الحكومي . والمح القيادي في ائتلاف العراقية بزعامة إياد علاوي الى سعي كتلته لقاء لجان مشكلة من قبل الكتل الفائزة في الانتخابات الاخيرة لعقد اجتماعات تشكيل حكومة الشراكة الوطنية، لافتا الى ان العراقية ستقدم الدعوة لبقية الكتل بعد مصادقة مفوضية الانتخابات على نتائج الانتخابات البرلمانية. وفي الكوت قال مدير مكتب الشهيد الصدر إن تفاعل المواطنين مع عملية الاستفتاء على منصب رئيس الحكومة كان ايجابيا جدا.واوضح الشيخ صادق العيساوي إن اقبال المواطنين على مراكز الاستفتاء المنتشرة بمدينة الكوت كان ايجابياً جداً بسبب توافد المواطنين رجالا ونساءً على هذه المراكز بصورة مستمرة. واوضح ان المكتب سير 17 فرقة جوالة في عموم اقضية ونواحي المحافظة اضافة الى افتتاح اربعة مراكز ثابتة للاستفتاء في مركز مدينة الكوت توزعت بين احياء الشرقية والزهراء وانوار الصدر والجهاد، وذلك لاستقبال المواطنين الراغبين بالمشاركة في عملية الاستفتاء. وفي كربلاء كانت الهيئة السياسية للتيار الصدري قد افتتحت 15 مركزا للاستفتاء الشعبي في كربلاء لاختيار رئيس الوزراء المقبل. وقال مسؤول قطاع مركز الاستفتاء في جامع المخيم احمد عودة انه تم افتتاح هذه المراكز في مركز مدينة كربلاء والاقضية والنواحي لاجل مشاركة المواطنين في الاستفتاء على احد الاسماء الخمسة المرشحة لمنصب رئيس الوزراء . واشار الى ان الاستفتاء الذي استمر يومين ، بدأ منذ الساعة الثامنة صباحا الى الثامنة مساء بعدها تم نقل المضاريف التي تضم اوراق الاستفتاء الى الهيئة السياسية في بغداد لاجل اعلان النتائج. وفي ميسان قال المسؤول الإعلامي للحملة الانتخابية في المحافظة محمد جبر ان المواطنين باركوا هذه الخطوة لفسح المجال امام الشعب لاختيار رئيس الوزراء الامر الذي سيضع حلا مناسبا امام الكيانات السياسية والائتلافات لاختيار الشخصية الاكثر قبولا في الشارع العراقي لاشغال منصب رئيس الوزراء. وفي النجف قال مدير مكتب الهيئة السياسية للشهيد الصدر ان الاقبال من قبل المواطنين على الاستفتاء لاختيار رئيس الوزراء المقبل جيد جدا على الرغم من المدة القليلة لشرح الآلية الخاصة بالاستفتاء. واضاف البهادلي ان مبادرة السيد مقتدى الصدر هي في سياق تكريس ارادة الناخب العراقي في اختيار رئيس الحكومة فضلا عن حكومته المقبلة. منوها الى ان كتلة الاحرار هي جسر وضامن لارادة الشارع العراقي.