شبكة بيدر  
اتصل بنا ارسال مقال

اول مهرجان علني لجبهة مقاومة عراقية ضمنها البعث، في سوريا

30-04-2010



ارسال لصديق نسخة للطباعة

 

شبكة بيدر - وكالات

 نظمت جبهة للمقاومة العراقية ضمنها حزب البعث المحظور في العراق منذ 2003، مساء الخميس اول اجتماع علني لها في دمشق، مؤكدة على دعم المقاومة ورفض الانخراط في العملية السياسية بالعراق.

وشارك مئات الاشخاص في الاجتماع الذي دعت له "الجبهة الوطنية والقومية والديمقراطية في العراق" التي تضم حزب البعث العربي الاشتراكي -قيادة قطر العراق (جناح محمد يونس الاحمد) والحزب الشيوعي العراقي واتحاد الشعب وممثلي القبائل وتجمع الادباء المناهضين للاحتلال.

وقال غزوان كبيسي نائب امين سر حزب البعث (جناح محمد يونس الاحمد الذي كان شغل منصب محافظ الموصل في عهد صدام حسين)، لوكالة فرانس برس ان "البعثيين مازالوا يقاتلون" مؤكدا ان "جناحي البعث لديهما قاعدة شعبية داخل البلد تقاتل وتنتظم وتستكمل حلقات الحزب وتستمر بفاعلية".

وهو يشير على ما يبدو الى جناح آخر لحزب البعث يقوده عزة الدوري اهم رموز النظام العراقي السابق الفار الذي كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة اعلى سلطة قيادية في العراق في عهد صدام حسين.

وانقسم حزب البعث العراقي اثر غزو العراق في 2003 الى جناحين احدهما بقيادة الدوري والثاني بقيادة الاحمد.

ورفض كبيسي الدخول في العملية السياسية في العراق معتبرا انها تقوم "تحت خيمة الاجنبي وبقيادة عملاء ايران وامريكا واسرائيل" متابعا "لا يمكن ان نتوافق معهم ...انهم يتكلمون عن المصالحة الوطنية وهم بعيدون عنها فهم يجتثون كل ما هو بعثي وكل ما هو وطني"، على حد قوله.

ونفى الاتهامات التي الحقت بالبعث حول التفجيرات الدامية التي اودت بحياة مئات العراقيين وقال "انهم يلصقون تهمة على كل مقاوم بانه بعثي، نحن نتشرف بالمقاوم ولكن بالنسبة لنا الدم العراقي محرم هو خط احمر فلا يمكن ان نعمل ضد العراقيين".

كما اكد امين عام الجبهة عدنان سليم لوكالة فرانس برس انه "لا يمكن ان تكون عملية سياسية في العراق وانتخابات عراقية في ظل الاحتلال".

وشدد ممثل هيئة علماء المسلمين، عضو الامانة العامة يحيى الطائي في كلمته ان "المراهنة على العملية السياسية بكل مساراتها هو رهان فاشل بدليل ان كل حكومات الاحتلال الاربعة التي تعاقبت لم تستطع ان تنتج مشروعا وطنيا او ان تخرج العراق من محنته او ان تدافع عنه".

واضاف ان "المقاومة العراقية هي استجابة لواجب شرعي وقطري وقد كفلت المواثيق الدولية هذا الحق الساعي الى التحرير والاستقلال".

واوضح عدنان سليم "ان الغاية من جمع الفصائل توجيه رسالة الى الشعب العراقي اننا في بلاد المهجر مع المقاومة نقف مع المقاومة ونرصدها وندافع عنها ونرفدها بالرجال" معتبرا ان "العراقي عندما يعود الى بلاده لا يعد متسللا".

واثر الاطاحة بنظام صدام حسين في 2003 لجأ العديد من المسؤولين البعثيين الى سوريا.

وفي آب/اغسطس 2009 اندلعت ازمة دبلوماسية بين العراق وسوريا وتمت دعوة السفيرين بعد ان طالب العراق سوريا بتسليمه اشخاصا يشتبه في ضلوعهم في اعتداءات دامية في بغداد بينهم يونس الاحمد القيادي البعثي.

ورفضت سوريا تلك الاتهامات.

 
ارسال لصديق نسخة للطباعة Aliraqis Slid

الاسم :
البريد الالكتروني :
نص التعليق :
ادخل الرموز أدناه: Verification Image
 
 

ديالى

لا يمكننا وقف علاقاتنا التجارية مع ايران، ولذا فسنتأثر بالغرامات التي ستفرض علينا في حال عدم التزامنا بالعقوبات
علي الدباغ - الناطق باسم الحكومة العراقية
 استفتاء 

هل تعتقد ... العراق مقبل على نطام دكتاتوري جديد ؟
نعم
لا
غير مهتم



النتائج
 مقالات مختارة  
__________________________________________

حازم صاغية
__________________________________________

رباح آل جعفر
__________________________________________

سهى بطرس هرمز
__________________________________________

مصطفى عبد الحسين اسمر
__________________________________________

حسام صفاء الذهبي
__________________________________________

كاظم فنجان الحمامي
__________________________________________

ساهر هادي
__________________________________________

احمد عبد مراد
 تابعونا 
شبكة بيدر على الفيس بوك
شبكةبيدر على الفيس بوك
 اسعار العملات  

 جريدة بيدر  





العدد صفر (اضغط هنا)

العدد الأول (اضغط هنا)


 الاكثر مشاهده  



اخبار العراق الفن واهله
اخبار السويد العامة و التقارير
ثقافات تكنولوجيا و علوم
كلام نواعم إصدارات
مقالات اعلانات

أرشيف الأقسام إرسال مقال
مواقع صديقة اتصل بنا
ممثليين مؤسسة بيدر من نحنُ
انتاجات شبكة بيدر RSS خدمة
ألبوم الصور إحصائيات الموقع

Wssolutions
© 2011 جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بيدر الاعلامية .