يذكرني التاسع من نيسانهابدماء تتشظى حمم جمرهابأحتراق عقارب بوصلتهابذكورة تخاصم رجولتهاوأمرآة تتعرى من أنوثتهابوجوه أضاعت ملامحهاوبأفتضاض بكارة أزمنتهاوضياع ببراري وحشتهاوسماسرة يكففون دموعها وهم سرا من أوقد بكائهاعلى أنغام جنائزية لتقطيعهافهل نسيتم صمت أوجاعها٢٥ / ٤ / ٢٠١٠
العدد صفر (اضغط هنا) العدد الأول (اضغط هنا)