ءنقص العقاقير في بغداد يُلجئ الأطباء الـى استخـدام عـلاج الوخـز بالإبـر!
05-05-2010
ألكاتب : - ألمصدر : لندن/النور
دراسة في مستشفى الهلال يُكشف عنها في لندن ويتهمها بروفيسور إنكليزي بـ(التضليل)
يواجه الأطباء العراقيون نقصاً كبيراً في العقاقير الطبية والأدوية والعلاجات في بغداد، العاصمة التي نخرت مؤسساتها قضايا الفساد والنزاعات، وبسبب نقص مادة التخدير يستخدم الأطباء بنجاح الإبر الصينية في تخدير الحوامل اللواتي تُجرى لهن عمليات ولادة قيصرية. وذكر في دراسة صغيرة لـ200 حالة مرضية أجريت في مستشفى ببغداد، أن الأطباء يقولون إن نتائج الأزمة الدوائية جعلتهم يعتقدون أن استخدام تقنية الإبر الصينية القديمة يمكن أن تكون مفيدة، بالإضافة الى معايير الممارسة الطبية في المستشفيات المجهزة. ويستخدم الأطباء الإبر الصينية بغرزها في أماكن معروفة ومحددة من الجسم، لرؤية إمكانية أن تكون بديلاً عن تقديم الدواء الذي يحتاج إليه المريض الذي يُسمّى oxytocin والذي يُعطى غالباً الى الأمهات الحوامل، فقط بعد عملية قطع الرحم وللمساعدة في وقف النزف. ومادة oxytocin هرمون ينتجه الجسم بشكل طبيعي أيضاً خلال عمله. وغطت الدراسة قسم طوارئ العمليات القيصرية في مستشفى الهلال الأحمر للطب النسائي والولادة في بغداد للفترة بين سنتي 2004 و2006، عندما كانت مادة الدواء المذكور منخفضة، والتي تعد ضرورية جداً للمرضى. وقال لازغين سكيركي طبيب التخدير الذي قاد الدراسة في توضيح له بهذا الشأن: ((كنا قادرين على حفظ المخزون من تلك المواد المخدرة التي تصلنا بتجهيزات قليلة من دون أن نؤثر على مرضانا)). وتقول وكالة رويترز للأنباء في تقرير بهذا الخصوص إن نتائج الدراسة أظهرت أن هناك 45 بالمائة من النساء ممن يعانين من انكماش الرحم لم يحتجن الى استخدام هذا الدواء وأكثر من 30 بالمائة منهن احتجن الى وحدتين من الدواء. والمستوى المعياري في استخدام هذا العلاج هو بين 10 الى 20 وحدة، بحسب تأكيد سكيركي، وقال: لكن بالنسبة للمريضات اللواتي شملتهن الدراسة فقط 18 بالمائة كنّ محتاجات الى 2-5 من وحدات هذا الدواء وفقط 4 نساء احتجن الى أكثر من 5 وحدات. لكن البروفيسور إدزارد إيرنست، أستاذ الطب البديل في كلية بيننسولا الطبية ببريطانيا قال دراسة سكيركي كانت مضللة. لأن الحقيقة هي أن النساء حتى وقت قريب يلدن من دون إعطائهن أي دواء ومن دون استخدام الوخز بالإبر، وفي بعض الحالات في العالم، مازال هذا الأمر يحدث كثيراً جداً