وهو يسلب عائلة معيلهم الوحيد - الغموض يحيط بالقضية رغم وجود الادلة
15-05-2010
شبكة بيدر - وكالات
هناك الكثير من الظروف والاحداث المؤلمة التي طرأت على واقع عراقنا بعضها تمثلت بعمليات الخطف والقتل وما شابها من جرائم يندى لها الجبين.والاخرى تمثلت بتفجيرات لم تفرق بين مواطن واخر.حتى اصبحت هذه الاساليب عادة يستيقظ عليها العراقيون صباح كل يوم بنبأ جديد مفاده الالم وجراحات لاتندمل بمرور الزمن هذا ما تحدث به عوائل واشخاص اغروقة اعينهم بالدموع مع استذكار هذه الذكريات الاليمة التي لا زالت تباح مخيلتهم.وفي احد صباحات اذار من هذا العام كانت عائلة عراقية على موعد مع القدر الذي سلبها معيلها الوحيد ورب الاسرة اذ سلبت حياته رصاصات غادرة اطلقت من ايادي خائفة ومرتجفة انها اياد اناس مرتزقة عاشوا ويعتاشون على الدماء وسلب قوت العوائل والابرياء هذا ما جرى لعائلة الحاج مصدق كمر يرويها لنا احد افراد عائلته ابنته الصغرى (مروة) فتقول خرج والدي على غير عادته من دون افطار وكان على عجلة من امره مستقلا سيارته التابعة الى احد دوائر الدولة على الرغم من سرعة السيارة الا ان يد القدر كانت اسرع ليلفظ انفاسه الاخيرة بعد رصاصات غادرة وجهت صوبه بينما اشارت التحقيقات الاولية للحادثة ان الامر كان عبارة عن عملية تسليب الا انها لم تتم ، كما كان مخطط ومبرمج لها من قبل الجناة حيث رفض والدي الاستسلام لامرهم لذلك وبعد اطلاقات عيارتهم النارية داخل السيارة الامر الذي ادى الى تخلخل توازن السيارة واصطدامها بأحدى الحواجز الكونكريتية على جانب الطريق ..ومنذ ذلك اليوم لا زالت في خزائن الاجهزة الامنية والتحقيق جاري حيث يقول ضابط التحقيق في القضية . ان هذ الجريمة ليست الاولى من نوعها بل هنالك العديد من هذه الجرائم يشوبها الغموض على الرغم من جمع اغلب الادلة التي تدين ولا تدين الجاني الا انها لا تزال في وضع مبهم.