الاجهزة الامنية تتوعد قائدها الجديد - الراوي: تفجير وزارتي الخارجية والمالية كلفت القاعدة 150 ألف دولار
16-05-2010
شبكة بيدر - وكالات
كشف ما يسمى بوالي بغداد التابع لتنظيم القاعدة المعتقل مناف الراوي عن أنه كان يتلقى الأوامر بتنفيذ العمليات الارهابية من زعيم التنظيم في العراق أبو أيوب المصري الذي قتلته القوات الامنية في عملية الثرثار.وقال الراوي الذي القي القبض عليه مؤخرا في بغداد في لقاء مطول مع قناة العراقية الرسمية انه كان يطلب من قيادات التنظيم المبالغ المالية التي يحتاجها في تنفيذ التفجيرات والعمليات الارهابية.واضاف: "ان عملية تفجير وزارتي الخارجية والمالية كلفت ما يقارب ال 150 ألف دولار، حيث تم انفاقها على شراء الشاحنتين اللتين تم تفخيخهما، اضافة الى المواد الداخلة في صناعة المتفجرات، والتي قال انها تأتي من محافظة نينوى بعدما بات من الصعوبة التسلل عبر الحدود ضمن محافظة الانبار".واضاف انه لم يلتق ابا عمر البغدادي، وانه التقى مع ابي ايوب المصري في معركة الفلوجة الاولى، وعن علاقته بابي مصعب الزرقاوي قال انه التقاه ثلاث مرات في الفلوجة.واوضح الراوي ان معظم الارهابيين الذين يقومون باعمال انتحارية وتنفيذ هجمات مسلحة يأتون من السعودية واليمن.وكانت قيادة عمليات بغداد قد أعلنت الشهر الماضي عن القاء القبض على ما يسمى بـ"والي بغداد" المدعو مناف عبد الرحيم الراوي، وهو المسؤول عن عدة عمليات ارهابية، منها تفجير وزارتي الخارجية والمالية في التاسع عشر من اب العام الماضي واستهداف السفارات في بغداد، وتفجيرات المعهد القضائي في الوزيرية وكذلك محكمة التمييز في الكرخ.الى ذلك هدد قائد شرطة الانبار، من أن رد قواته سيكون عنيفا على كل من يحاول استهداف المدنيين، مؤكدا شن عمليات أمنية لملاحقة قادة القاعدة ورموزها في المحافظة. وقال اللواء الركن بهاء الكرخي في تصريح صحفي:إن القاعدة اثبتت افلاسها وضعفها وأصبحت تهدد المدنيين وأجهزة الأمن العراقية كونها لا تقدر على مواجهة قوة عناصر الجيش والشرطة، ونصّبت شخصا قائدا على ما يسمى تنظيم القاعدة في العراق وسيكون هو ومن يتورط بقتل الابرياء في قبضة العدالة عن قريب. وأضاف الكرخي أن رد قوات الشرطة سيكون عنيفا وغير متوقع لأوكار الارهاب اينما كانت وسيلاحق أي مطلوب وسيضرب بيد من حديد على كل من يحاول ارباك الوضع الامني المستقر في عموم محافظة الانبار.