شبكة بيدر  
اتصل بنا ارسال مقال

تفاقم البطالة بين شباب العراق

19-05-2010



ارسال لصديق نسخة للطباعة

 

شبكة بيدر - وكالات

 أصبحت مشكلة البطالة ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع العراقي، بكل طبقاته وشرائحه، حيث لم تقتصر على ذوي التعليم المحدود بل شملت خريجي الجامعات وحملة الشهادات العليا، وتشير آخر الإحصائيات عن حجم البطالة إلى أنها تجاوزت نسبة 50%. ويعزو الكثير من الخبراء والمحللين ذلك إلى الغزو الأميركي للعراق في نيسان 2003 وتداعياته، وبالأخص القرارات التي اتخذها الحاكم الأميركي آنذاك بول بريمر، والتي أدت إلى طرد مئات الآلاف من العسكريين بعد حل الجيش العراقي، وطرد الموظفين المدنيين والإعلاميين في وزارة الإعلام، وحل مؤسسات التصنيع العسكري والمؤسسات الأمنية الأخرى. وعن ما قدمه البرلمان في معالجة هذه الظاهرة الخطيرة تقول شذى العبوسي عضو مجلس النواب المنتهية ولايته "مهمة مجلس النواب هي التشريع والرقابة. وأضافت أنه في ما يخص التشريع "كانت هناك تشريعات تتعلق بالبطالة إلا أنها لم تشرع لحد الآن، وفي لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب قدمنا مشروع الضمان الاجتماعي، الذي يستوعب الشباب ويقدم لهم التدريب على المهن المختلفة ومساعدتهم لحين إيجاد فرص عمل لهم، إلا أنه لم يقر لحد الآن.

الأمن والاستثمار

 

وتؤكد العبوسي أن الوضع الأمني يؤثر إلى حد كبير بارتفاع نسبة البطالة، إضافةً إلى أن البطالة دفعت العديد من الشباب إلى العنف "لهذا نعتبر موضوع القضاء على البطالة وإيجاد فرص عمل للشباب من أولى اهتماماتنا.وأضافت أن "الحكومة ظلت تتعامل مع فرص العمل المهيأة للشباب بانتقائية، حيث أن هناك أحزاباً في السلطة وظفت أناسا لا يملكون أبسط معايير الكفاءة، وحرمت خريجي الجامعات وحملة الشهادات من تلك الفرص.وتشير إلى أن عدم دخول الاستثمارات إلى البلد زاد من حجم البطالة، حيث أن المستثمرين يوفرون فرص عمل كبيرة للشباب في حال دخولهم إلى السوق العراقية، إلا أنهم يتخوفون حالياً بسبب عدم استقرار الوضع الأمني وتأمل العبوسي من البرلمان والحكومة المقبلة الاهتمام بموضوع العاطلين عن العمل، وإقرار قانون الضمان الاجتماعي، وتشجيع الاستثمار في البلد، "وكل هذه الخطوات من شأنها أن تخفض نسب البطالة في العراق. من جهته يقول محمد دبدب رئيس الاتحاد العام لطلبة وشباب العراق الأسبق البطالة الآن في العراق ارتفعت إلى مستويات كبيرة بسبب الظروف التي يمر بها البلد منذ الغزو الأميركي للعراق في عام 2003. ويوضح دبدب أن البطالة في العراق لا تقتصر على خريجي الجامعات والمعاهد ممن لم يجدوا فرص عمل لهم فحسب، بل تشمل كل العاملين في القطاعات المختلفة في الصناعة والزراعة على حدٍ سواء. وأشار إلى أن "المشكلة تكمن في أن الشباب عندما لا يجدون فرصة عمل فإنهم يلجؤون الى أهلهم وهذا ما يولد لهم حالة نفسية تنعكس على حياتهم وأسلوبهم في الحياة، أو أنهم ينجرفون إلى أعمال أخرى غير قانونية، لهذا نجد أن المخدرات انتشرت بشكل واسع وغير طبيعي، كما ظهرت مافيات وعصابات خارجة على القانون.بدوره يرى الإعلامي والمحلل السياسي البارز رئيس تحرير جريدة الدستور باسم الشيخ أن البطالة أصبحت حاضنة لأعمال العنف والجريمة المنظمة. ويقول في حديثه إن للبطالة تبعات سلبية كبيرة وكثيرة، وكذلك فإن شعور الشباب بتعطيل إمكاناتهم وطاقاتهم، وشعورهم بإبعادهم عن أداء دورهم في البناء والإعمار لهذا البلد، ينعكس سلباً على الوضع الاقتصادي وينعكس سلباً على عملية إعادة الإعمار والبناء.ويضيف أن البطالة لها كذلك تأثير سلبي على طبيعة العلاقات الاجتماعية، ولا سيما أن الكثير من الشباب يشعرون أنهم مهمشون وعبء على المجتمع، لهذا يبحثون عن دور لهم خارج إطار مؤسسات الدولة وخارج مؤسسات المجتمع المدني "وينزعون إلى الشذوذ الاجتماعي والابتعاد عن الحياة الطبيعية، للحصول على مكاسب غير مشروعة لإثبات وجودهم. وطالب الشيخ الحكومة والبرلمان المقبلين بوضع قضية البطالة في المجتمع العراقي في أولويات برنامج اي حكومة مقبلة.

 
ارسال لصديق نسخة للطباعة Aliraqis Slid

الاسم :
البريد الالكتروني :
نص التعليق :
ادخل الرموز أدناه: Verification Image
 
 

ديالى

لا يمكننا وقف علاقاتنا التجارية مع ايران، ولذا فسنتأثر بالغرامات التي ستفرض علينا في حال عدم التزامنا بالعقوبات
علي الدباغ - الناطق باسم الحكومة العراقية
 استفتاء 

هل تعتقد ... العراق مقبل على نطام دكتاتوري جديد ؟
نعم
لا
غير مهتم



النتائج
 مقالات مختارة  
__________________________________________

حازم صاغية
__________________________________________

رباح آل جعفر
__________________________________________

سهى بطرس هرمز
__________________________________________

مصطفى عبد الحسين اسمر
__________________________________________

حسام صفاء الذهبي
__________________________________________

كاظم فنجان الحمامي
__________________________________________

ساهر هادي
__________________________________________

احمد عبد مراد
 تابعونا 
شبكة بيدر على الفيس بوك
شبكةبيدر على الفيس بوك
 اسعار العملات  

 جريدة بيدر  





العدد صفر (اضغط هنا)

العدد الأول (اضغط هنا)


 الاكثر مشاهده  



اخبار العراق الفن واهله
اخبار السويد العامة و التقارير
ثقافات تكنولوجيا و علوم
كلام نواعم إصدارات
مقالات اعلانات

أرشيف الأقسام إرسال مقال
مواقع صديقة اتصل بنا
ممثليين مؤسسة بيدر من نحنُ
انتاجات شبكة بيدر RSS خدمة
ألبوم الصور إحصائيات الموقع

Wssolutions
© 2011 جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بيدر الاعلامية .