عام وعشرة أشهر من السجن هي العقوبة التي قضت بها محكمة لوند اليوم على شاب في الثالثة والعشرين من العمر بعد أن أدانته بالتسبب بوفاة أمرأة مسنة في الثامنة والسبعين، خلال شجار نشب بينه وبين الضحية وزوجها في مرأب للسيارات في مدينة لاندسكرونا جنوبي السويد، في التاسع والعشرين من آذار ـ مارس الماضي.
المدان دفع بالقول أنه عن طريق الخطأ دفع الضحية، وانه أصيب بالذعر مما وقع المر الذي حمله على الهرب من مكان الحادث، والأختباء لعدة أيام، والكذب على الشرطة في مستهل عملية التحقيق معه.
وكان الحادث قد حظي بأهتمام كبير، وتغطية أعلامية واسعة له ولتداعياته تمثلت في تنظيم تظاهرة كبيرة للتنديد بالعنف، ومحاولة أستغلال الحدث من جانب حزب "سفيريا ديموكراترنا" المناهض للأغراب. حيث قام الحزب الذي يتمتع بنفوذ في المدينة بنشر أسم الجاني ومنحدراته الأثنية غير السويدية، قبل أدانة المعني من قبل القضاء. وهو أمر تتجنبه الأحزاب ووسائل الأعلام في العادة.