اوقات الاصلاة

أوقات الصلاة لمدينة مالمو شهر آب


البحث


الاستفتاءات

هل تعتقد ان اياد علاوي قادر على تشكيل حكومة جديدة ؟
نعم
كلا
لا اعلم



النتائج

المتواجدون الأن

يتصفح الموقع حاليا 4 زائر

أكبر تواجد كان 97 في :
21-Aug-2009 الساعة : 10:45


اخر الأخبار

  • تواصل التقدم الطفيف للتحالف الحاكم على المعارضة
  • وصول حزب سفريا ديموكراترنا الى البرلمان قد يؤدي الى تغيرات عديدة في السياسة السويدية
  • محكمة دائرة الهجرة توقف عمليات ابعاد طالبي اللجوء الى اليونان ودائرة الهجرة تستأنف الحكم
  • حالات أكثر من مرض النوم بين الأطفال
  • حزب سفريا ديموكراترنا يقدم برنامجه السياسي قبيل الانتخابات
  • راينفيلت يلمح الى أحتمال القبول بدعم حزب SD المعادي للأغراب
  • زيادة متوقعة على سعر الفائدة من قبل البنك المركزي
  • القناة الرابعة TV4 تقرر بث فيلم الحملة الانتخابية لحزب سفريا ديموقراترنتا
  • مكافأة 12000 كرون لكل من ينجح في دراسة اللغة السويدية بسرعة
  • العنصرية الناعمة في السويد....بدأت تخشن وتتحدى القانون!
  • ديمقراطيوا السويد يحاولون بث شريط دعائي ضد المهاجرين المسلمين والقناة الرابعة ترفض
  • ديمقراطيوا السويد يستغبون المتقاعدين بعداء غبي للمهاجرين
  • في حوار الأمين العام لإتحاد مسلمي السويد,المهندس محمود الدبعي: هددت بالقتل والمسلمون في السويد 650 ألفا أكثريتهم تسيء للإسلام
  • الشرطة السويدية تحقق مع مؤسس ويكيليكس..
  • طهران تغلق شركة سويدية وتوقف خمسة من موظفيها
  • تقصير من قبل البلديات في التفتيش على محلات بيع المواد الغذائية
  • اقبال كبير من الطلبة الأجانب للدراسة في السويد
  • أول خيمة لرمضان في السويد
  • سابوني تريد تغيير قواعد أجازة الأمومة للمهاجرين وزجهم في أعمال متدنية الأجور
  • جدل بين الحكومة والمعارضة حول أستحداث صفوف خاصة للتلاميذ المتفوقين

  • توقيت السويد


    توقيت العراق


    الكرون السويدي


    الطقس في مالمو - السويد


    الطقس في بغداد - العراق


    الزوار

    free counters

    عيد مبارك

    الأخبار    اخبار السويد    نقص الأسرة في المرافق الصحية السويدية يخلق مشاكل للمرضى والمعالجين

    نقص الأسرة في المرافق الصحية السويدية يخلق مشاكل للمرضى والمعالجين

    05-06-2010

    يتواصل تراجع عدد الأسرة المخصصة لأستقبال المرضى في المستشفيات السويدية، وحسب الأحصاءات فان تلك المستشفيات فقدت خلال السنوات العشر الماضية حوالي سبعة الآف سريرا علاجيا، مما يخلق مشاكل للمرضى وللعاملين في المستشفيات على حد سواء. 

    ويحمل المستشفى الجامعي في مالمو مراجعيه من المرضى أحيانا على التوجه الى مستشفيات أخرى، عندما يتعلق الأمر بالحالات الطارئة، كما يقول رئيس الأطباء في قسم الطواريء كلاس شوبري: 

    ـ أنه لأمر يبعث على بالغ القلق، فنحن نواجه المشكلة كل يوم أو كل مساء بتحويل المرضى الذين يراجعوننا الى محل علاج آخر. أحيانا يبدو الأمر مخيفا جدا حين نضطر الى تحويل حالات مرضى مسنين، أو يعانون من أمراض صعبة الى مستشفى آخر، فهذا ليس بالأمر المريح. وحول عواقب ذلك يقول الدكتور شوبري: 

    ـ أن ذلك يحمل خطر عدم حصول المريض على العلاج المناسب، كما أنه يمثل مشكلة لذوي المرضى، وبطأ في تقديم العلاج، وهذا ليس بالوضع الجيد. 

    تناقص اعداد الأسرة في المستشفيات يتزامن مع ازدياد أعداد سكان البلاد، وأرتفاع نسبة المسنين بينهم، وتقلص فترات العلاج. أنديرش أيكلوند رئيس مشروع في مجلس الرعاية الأجتماعية Socialstyrelsen يقول: 

    أستنتاجنا العام هو أن هناك الكثير مما يشير الى نقص في أماكن العلاج في المستوصفات والمستشفيات. وقد تكون لنقص أماكن العلاج عواقب سلبية فيما يتعلق بسلامة المرضى ونوعية العلاج، لذلك فان هذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا. 

    المشكلة ليست بالجديدة، فحسب معطيات، منظمة التعاون الأقتصادي للبلدان الصناعية OECD تصنف السويد في موقع متاخر فيما يتعلق بأسرة العلاج في مستشفياتها مقارنة بعدد السكان. 

    وتتعاظم وطأة المشكلة في مرافق الرعاية الصحية مع أقتراب موسم الأجازات الصيفية، حيث ينتظر المرضى لفترات طويلة في أقسام الطواريء، ثم يحولون الى أقسام علاجية تعاني من نقص في العاملين الصحيين، أو نقص في خبراتهم وكفاءاتهم. 

    كما ان النقص في أعداد العاملين وتدني خبرات قسم منهم يخلقان شكوكا في أمكانية معالجة سريعة لمشكلة وقد بينت نتائج أستبيان أخير ان غالبية من شملتهم عملية الأستبيان يعتقدون أن هناك حاجة لمزيد من الأسرة العلاجية خلال السنوات المقبلة، خاصة في مجالي علاج المسنين، والجراحة وغيرها من الأقسام الطبية. 

    كلاس شوبري الذي يتعامل مع المشكلة عن قرب يخشى أن يعتاد العاملون في المرافق الصحية على أوضاع لا يمكن الدفاع عنها، ولتقريب الصورة يستعين بمثل "الضفدع المغلي": 

    ـ أذا ما وضعنا ضفدعا في ماء ساخن سيظل يقفز من الماء لشعوره بسخونته، ولكن أذا سخنا الماء تدريجيا فلن يقوم الضفدع بشيء قبل ان يصبح التصرف متأخرا. يقول شوبري ويضيف: 

    هذا هو الوضع الذي واجهناه في مجال الرعاية الصحية، تعودنا على مدى عقود عديدة على أضيق وأضيق الأطارات، وأخشى ان نفقد القدرة في النهاية على تحسس مدى خطورة الوضع، ومعاناة المرضى والعاملين في مجال العلاج الطبي.




    الكاتب : اخبار من السويد ...... اعداد سعد القزاز
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

    ارسال تعليق

    الإسم :
    البريد الإلكتروني :
    التعليق :
    كود التحقق : Security Code

    شركة ديالى للمواد الغذائية و المشروبات في السويد

    اقرء بيدر بلغتك


    أنشرنا على الفيس بوك!!


    مقالات مختارة


    جميع الحقوق محفوظة لـ : شبكة بيدر © 2010
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008

    تصميم و تطوير nazic.se

    المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي شبكة بيدر بالضرورة