اليوم قرأت مقالة لاحدهم وليت عيني لم تقع على تلك الهرطقة ،صاحبها ومع الاسف الشديد يعاني من اسقاطات شخصية تغظ مضجعه فلا يستطيع ان يتخلص من تأنيب الضمير والشعور بالنقص والخيانة لحزبه ولرفاقه ولشعبه فيلجأ لمعالجة حالته النفسية بتلمس الاعذار لنفسه بتحميل الحزب خيانته وخنوعه المذل امام العدو التاريخي لحزبنا . كم من مرة قرأت لامثال هؤلاء وكم من مرة تحمست للرد المباشر وتسمية الاشياء بمسمياتها ولكني اعود فاغير موقفي لاسباب عديدة ..اولا لمجهولية هؤلاء الاشخاص الذين يتعمدون مهاجمة حزب فهد وسلام عادل وحزب الطبقة العاملة العراقية ليلفتوا الانظار الى شخوصهم المجهولة وثانيا انهم يشعرون بالذنب وتانيب الضمير لسقوطهم المشين وثالثا يحاولون اقناع الاخرين بانهم كانوا ضحية لقيادة فاشلة خائنة الخ.. وفاتهم ان من يؤمن بقضية شعب وبقضية وطن لايمكن ان تتزعزع قناعاته ويستسلم لعدوه بغض النظر عن خطأ او صواب اوخيانة هذا اوذاك فالامر اولا واخيرا يتعلق بموقف الانسان وقناعاته الفكرية والسياسية وكرامته الشخصية والاخلاقية، وانما هي حجج واهية وهروب من واقع هزيمة مريرة تؤنب كل من عمل عملا شائنا تجاه الاخرين. تدفعني احيانا صلافتهم لمخاطبتهم بأسمائهم ونحن نعرف بعضنا جيدا ولكني في كل مرة اسمو بنفسي عن مستوياتهم وانحطاط خلقهم عندما ينبرون بكيل التهم وتحميل المسؤولية بحق اوبدون وجه حق للحزب الذي يحارب على اكثرمن جبهة ،لا بل على عشرين جبهة. اعود لما كتبه صاحبنا من هرطقة وهذيان مقرف لاتلتمس منه غير انه يريد ان يشتم ويسب ويخوّن من هم كانوا السبب في سقوطه السياسي امام خصمه انفا وليس اليوم فهم يلتقون في تعضيد( المقاومة) من اي مشرب شربت ومن اي منبع نبعت اقرأو ماذا يقول هذا المتشفي بهزيمة حزبه كما يدعي بعد ان يصف الحزب بالديماكوكية اللااخلاقية . يقول(ان ما حدث في الانتخابات التشريعية لم يكن غريبا لي ولا عجبا بل دخلت الرهان وكسبته فقد منيت قائمة اتحاد الشعب بهزيمة سياسية وتاريخية لم تقع قطعا في التاريخ الطويل على مدى 76 عاما.) دعونا عن هرطقة هذا المراهن على خسارة حزبه كما يدعي ..ولنرد عليه ان خوض الانتخابات تمارسها الاحزاب والقوى السياسية المختلفة وليس بالضرورة ان يحقق اي حزب مهما كانت قوته وجماهيريته وامكاناته المادية الفوز في كل مرة فما بالك بحزب مغيب عن الجماهير جاء يلملم جراحه التي اثخن بها من عدو مجرم ناصبه العداء عقودا. حزبا يفتقر عما تتمتع الاحزاب الاخرى به من دعم مادي داخلي وخارجي باعتراف الكون كله مضافا اليه تأجيج الشعور والنعرة الطائفية والعشائرية والمذهبية وتوزيع الهبات والوعود باحتلال المراكز والوظائف ان هم صوتوا للحزب الذي يمسك بيده زمام الامور واسمحوا لي هنا ان اسأل صاحب الهرطقة هذا وهو صاحب شركة كبيرة ومعروفة ويمتلك (خير من الله) وله موقع ينشر به مقالاته بأعتباره رئيس التحريرلذلك الموقع ويضع مقالاته تحت عنوان مقلات مختارة هل تبرع بدينار واحد لحملة الحزب الانتخابية والذي يدعي بأن فؤاده (محروك عليه. اكرمنا بسكوتك يا هذا) .. ويستطرد ليقول (تعرض العراق الي حصار ظالم وكان الاجدر بنا ان نتحمل المسؤولية الوطنية والاخلاقية التاريخية بالتصدي لهذه الجريمة الانسانية) وعذرا اقولها ان صاحب هذه الهلوسة لم يطلع على موقف الحزب بهذا الخصوص حيث كان الحزب يناشد الرأي العام العالمي بأن الحصار لايضر ولايضعف النظام، وانما من يعاني من الحصار هو الشعب العراقي وخاصة الفقراء منهم ولكن انا متأكد ان صاحبنا لا يستطيع قراءة ادبيات الحزب لانها بموقع الجمرة بالنسبة له ..ويستطرد صاحب هذه الهرطقة الى اخر مقاله المليئ بالشتم والسب والتهجم الظالم لينهي حديثه بالقول (ومع كل ذلك حسمت موقفي بالتصويت لقائمة الحزب) واقول له اليس من الاجدر بك ان تنتقد الحزب وقيادته ورفاقه ومن اشرف على حملته الانتخايبة من منطلق النقد البناء الحريص على مصلحة حزبه وشعبه وعموم الكادحين. . وانا عندما ادافع عن الحزب لاادعي بأن الحزب وقيادته بمنئى عن الاخطاء والنواقص ولكني ادعوا الى النفد البناء والموضوعي اذا كنا نحن حريصين فعلاعلى المصلحة المشتركة.
تحيةا خوية صادقة ... لقد وقعت في مكيدة احدهم ويبدو ان هذا الشخص يعرفنا نحن الاثنان جيدا وكذلك هو متابع لكتاباتي ويظهر ان هذا الشخص اراد ولسسبب مجهول لدي الاساءة لي قبل ان يسيء اليك فأخذ الايميل الذي انشر بواسطته وبعث مقالتك ومعلومات تخصك وبعد ان اخبرني بانه يتابع ما اكتبه وموقفي الايجابي من الحزب بشكل عام طلب كتابة مقال ردا على الذين يتهجمون على الحزب ومن المؤسف حقا فقد استطاع هذا الشخص ان يمررعلي ماراد وكان يفترض بي ان ادقق بالاسم خصوصا وانه لم يترك عنوانه، قبل ان اقدم على الكتابة وان هذا الشخص والذي سمى نفسه بأسم حسن البصراوي سبق وان ارسل لي معلومات عن مصانع ومعامل البصرة وقد نشرت مقالا بهذا الخصوص .
والخلاصة انني وبعد ان كتبت الموضوع رحت اتصفح المقالات المنشورة في موقعكم وقد اصبت بالدهشة والحيرة والانزعاج لقد صعقت ولفتني الدوخة عندما رأيت ان كل ما كتبته هو موجود في مقالتك وانني قد اسأت لشخصكم الكريم وها انا اكتب اليك راجيا قبول اعتذاري واسفي الشديدين ، وصدقني لو كنت اعلم انك انت المقصود لما ارسلت لك المقال مع صورتي ولو كنت اعلم لكتبت بأسم اخر، وانا كتبت عدة مقالات عن البصرة بأسم مستعار تجنبا لما قد يحصل وانا اسافر كثيرا الى البصرة ارجو ان اتلقى منك جوابا يريحني لانك بالنسبة لي اخ وصديق عزيز وبيننا عشرة عمر. وهذا الايميل العائد لي وارجو ان اتلقى منك رسالة
Ashar1947@yahoo.com
اخوك ابو شروق
تحية وبعد ... حقأ تفاجأت يوم أمس لانك ليس رفيق أو صديق وانما هناك تقارب في العديد من المواقف وتقديراتنا تكاد تكون في بعض المنعطفات متقاربة حول أزمتنا وهزيمتنا . وثق وكما تعرفني في نضالنا الصعب لايحيدني عن موقفي الوطني الا الموت من أجل العراق وأهله . وموقفي معروف ومذكور من العدو قبل الرفاق في مواجهة الجلادين في أقبية الشعبة الخامسة السيئة الصيت . ومعلوماتي تقرأ ان ان تلك الوثائق بقسمها الاكبر بحوزة الحزب والجلبي وتحوي الحقائق والفضائح , ونناضل من أجل اطلاق سراحها وقطع ألسن الجبناء والمدعين بالوطنية والنضال .ومنذ يوم أمس أنهالت عليه الدعوات في الرد بل ذهب بالبعض الى تزويدي بالمعلومات .. لكن انا ابن ديالى العظيمة وملوحتها في تقدير الرفقة والعيش . وقررت منذ يوم أمس قبل التعرف الى شخصك سوف أنشر نفس المقالة التي تعرضت الى شخصي في شبكة بيدر العزيزة ... لو كان نقدا لايعيرني أهتماما بل يزيدني فخرا واعتزازا على قاعدة تطوير النفس . طلبي نفس الرسالة التي بعثتها الى المواقع والتي تشتمني بها , أبعث لهم رسالة الاعتذار التي وجهتها لي ... حتى لا أضطر أبعثها بنفسي .
رفيقك لطيف
محمد السعدي
20100611
____________________________________
لا يمكننا وقف علاقاتنا التجارية مع ايران، ولذا فسنتأثر بالغرامات التي ستفرض علينا في حال عدم التزامنا بالعقوبات