في 6/3/2007 كتبت موضوعاً تضامنياً مع الكاتب التقدمي العراقي علي السوداني، ونشرته في كل مكان أستطيع الوصول إليه، وكان تحت عنوان:تضامنوا مع الكاتب الصحفي والأديب علي السوداني. كان السوداني في ذلك الوقت معتقلاً في عمان ومهدداً بالطرد منها.
يرافق السوداني اليوم أيضاً الظلم والقهر، حيث يحاصره التهديد بالطرد من العاصمة الإردنية عمان التي كانت وما زالت ملاذاً آمناً لآلاف الضحايا العراقيين. إن المخاطر التي تهدد السوداني في بغداد كبيرة، لأنه أحب بغداد بعمق وبشرف وطني صادق، كما إن الخطر يحيط بعائلته وأطفاله الذين يعيشون معه في المهجر القسري.
أرفق مع رسالتي هذه رسالة الأخت إيمان زوجة علي الى أصدقائه، وأرى فيها ما يُغني عن الكثير من الكلام، ويدعو الى العمل الممكن من أجل حرية علي السوداني، وعلى أساسها أيضاً أدعو أصدقائي ورفاقي الى تعريف الحكومة الأردنية بالخطر الذي يحيط بعلي لو نفذت تهديدها، وأرى في مثل هذه المناشدات خدمة لعلي وعائلته ولأمن وإطمئنان الجالية العراقية في الأردن ولسمعة الحكومة الأردنية نفسها. إن حماية علي السوداني وعائلته تتوافق مع قيم وكرم الشعب الأردني الشقيق.
آرا خاجادور
من زوجة على السوداني
ايها الاصدقاء
ما زال علي خارج البيت بطلب من مفوضية اللاجئين وهو في مكان امن حتى يحل الله الكريم مصيبتنا