للتخلص من حدود التحمل - العوائل العراقية تهاجر الى الشمال هربا من الصيف
16-06-2010
شبكة بيدر - وكالات
الصيف فصل من فصول السنة الأربعة وهو أشد الفصول حرارة, يبدأ في شهر حزيران وفي فصل الصيف تكون اجازة المدارس والجامعات في أغلب دول العالم, ويذهب الناس في الصيف إلى الشواطئ والمدن السياحية هروبا من شدة الحر وبدأ العراقيين مع قرب انتهاء الامتحانات النهائية استعداداتهم للسفر الى مصايف كردستان العراق اذ تتمتع بطبيعة جميلة وفي كردستان العراق تتلون الطبيعة بألوان وتشتهر بمصايفها ومنتزهاتها ومطاعمها المعروفة في جميع مناطقها ومن اهم مدنها السياحية التي اعتاد الناس زيارتها مصيف احمد اوه وسرجنار وشقلاوة واربيل والسليمانية ودهوك وزاخو وازمر وسولاف وبيخال وكفري وكلار ودربندخان وعمادية وسره رش وكلي علي بيك وسوران وعين كاوة وعين السحرية وجنديان.
يقول ناصر علي 30سنة المصايف في العراق عديدة ويعتبر العراق متحف طبيعي مفتوح و يتمتع كردستان العراق بمناخه المعتدل وبطبيعته المتنوعة مابين السهول والجبال والغابات الرائعة.مما جعل منه بلدا هاماً على الخارطة السياحية في العراق ، وفيها عشرات المصايف الجبلية مثل: احمد اوه وسرجنار وشقلاوة واربيل والسليمانية ودهوك وزاخو وازمر وسولاف وبيخال وكفري وكلار ودربندخان وعمادية وسره رش وكلي علي بيك.واضاف ان " الهواء في كردستان له نكهة خاصة وانا لا استمتع واشعر بارتياح في اي مصيف بالعالم مثلما اشعر في شمال العراق حيث اشعر بطمأنينة كبيرة جدا ونتيجة لهذا الاطمئنان اترك اولادي يسرحون ويمرحون مما زاد من تعميق علاقاتهم بالمكان الذي دائماً ما يتحدثون لاصدقائهم عنه". ويقول فرياد احمد 25 سنة نستعد للسفر الى مصايف العراق لقضاء اجازة صيفية ممتعة بصحبة عائلتي مضيفا ان هناك العديد من الشركات السياحية تقوم برحلات الى شمالنا الحبيب وقمنا بحجز تذاكر الانطلاق الى مصايفنا في شمال العراق.واضاف اتمنى كل العراقيين ان يقضوا اجازاتهم الصيفية في ربوع شمالنا لاعطاء راحة نفسية لهم ولاطفالهم من اجل التخلص من ارهاق الامتحانات النهائية.
تقول جيهان علي 22 سنة تتوفر في البنية التحتية في مدن محافظات شمال العراق الكثير من المنتجعات السكنية وتشمل فنادق خمس نجوم بالإضافة الى ذلك المطاعم الضخمة والمتنزهات الرائعة وعدد كبير من الاماكن السياحية المهمة ولهذا السبب نقضي اجازتنا الصيفية في شمال العراق لان هذه الاماكن شبيهة بدول الاوربية التي نشاهدها على شاشة التلفاز.
ويقول ابو حوراء 42سنة مثلما نعرف بان اقليم كردستان العراق يشتهر بوجود اماكن سياحية وترفيهية وبيئة ذات اجواء صحيةممتعة مما جعل ابناء محافظات العراقية بالوفود الى مصايف اقليم كردستان العراق للاستمتاع وقضاء اوقات جميلة ورائعة وهذه الاماكن السياحية حيث الوجود الشلالات والمتنزهات وعيون المياه الجوفية بالاضافة الى ذلك الجبال الشاهقة وشبكة الطرق الملتوية بين المرتفعات الجبلية كل هذه الاماكن السياحية تجعل من العراقيين متشوقين للوصول اليها الا ان هناك بعض العوائق والاجراءات التي تعيق مرونة وسهولة الوصول الى هذه الاماكن السياحية منها الاجراءات المتشددة وكذلك ارتفاع اسعار اجور الخدمات فنطمح من حكومة اقليم كردستان العراق النظر بعين الاهتمام من اجل تسهيل الوصول الى شمالنا الحبيب . فيما قال الدكتور نورالدين علي 44سنة ان مصايف شمالنا الحبيب من ارقى المصايف بالعالم اذ سافرت الى العديد من الدول الاوربية لكن لم اشاهد جمالا مثل جمال وسحر الطبيعة في شمال العراق لكن هناك بعض المعوقات التي تعيق الكثير من العوائل في السفر الى اماكن اخرى نتيجة غلاء اسعار الفنادق والمطاعم في ربوع شمالنا الحبيب اذ تتراوح اسعار حجز غرفة واحدة في الفنادق والموتيلات بين 50 الى 100 دولار من مكان لآخر وحسب مستويات الخدمة، وهذه الاسعار تعد مقاربة للاسعار في دول الجوار، وهو ما يدفع الكثيرين الى تفضيل السفر الى لبنان وسوريا.
فيما دعت المواطنة الاء علي 22سنة الى اعادة النظر في عملية دخول وخروج الزائرين وتسهيل الاجراءات الأمنية، مشدداً ان لذلك أثراً في نفسية الكثير من الزوار والوافدين من المحافظات المجاورة واهمية تخفيف الاجراءات الامنية في نقاط التفتيش التابعة لحكومة اقليم كردستان العراق من اجل قضاء وقت ممتع في مصايف شمالنا الحبيب .