جلس َ المسافر ُ بين َ نافذتين ِ من ليل ٍ طويل ْ .. جلس َ المسافر ُ والعراق ُ سحابة ٌ في كف ِ أغنية ٍ وكرسي ٍ كفيف ْ ..، العراق ُ سحابة ٌ الناس ُ تمشي فوقـَها الناس ُ والبقر ُ الشهي والخنازير ُ المدللة ُ السمان الكل ُ يمشي فوقـَها يمشي وينسى أن ّ دجلة َ والفرات َ والنخيل َ بلا دليل ْ..!! جلس َ المسافر ُ بين َ نافذتين ِ يكتب ُ ما تـُصدقـُه ُ المسافات ُ وينكرُه ُ الرحيل ْ..! هذا النهار ُ دم ُ هذا الظلام ُ فم ُ هيا تسلق ْ أيـّها النائم ُ بين َ القلب ِ والذكرى ... تسلق ْ تسلق ْ قبل َ أن يستيقظ َ الموت ُ ويأكلك َ فتبقى مثلما جلس َ المسافر ُ بين َ نافذتين ِ من ليل ٍ طويل ْ... جلس َ المسافر ُ غابت ْ الشمس ُ ولم يأت ِ القمر حتى المكان ُ .. الزمان ُ الهواء ُ غابت ْ الدنيا .. بما فيها لكن ّ المسافر َ ظل َ يكتب ُ جالسا ً عن طفلة ٍ عن طائر ٍ عن أمة ٍ كانت ْ وما زالت ْ بلا وجه ٍ ولا ...!! جلس َ المسافر ُ والعراق ُ سحابة ٌ الكل ُ يمشي فوقـَها الكل ُ يمشي والمسافر ُ جالس ٌ المسافر ُ واقف ٌ يبكي ويكتب ُ للرحيل ْ .. جلس َ وفي نبضاته ِ صوت ُ العراق ِ جالس ٌ في كف ِ أغنية ٍ وكرسي ٍ كفيف ْ..!!! ـــ ــ ــ ــ ــ 2010-04-15 TRELLEBORG