اسم الحدث هو ارابيكا 2010 والذي اطلق على احد اهم مهرجانات و مسابقات جمال الخيول العربية ليس فقط في المانيا و اوروبا بل في العالم. وهو اليوم انهى نسخته الثامنة
من على ارض مضمار الخيول في مدينة فرانكفورت الالمانية و على مدى ثلاثة ايام
كانت برعاية عربية من الشيخ عبد الله بن محمد ال ثاني و تواجد من قبل ادارة مربط الزبير الذي كان احد رعاة الحدث الرسميين .
ولا ننسى ان نذكر ان ارديو ارابيسك شرف برعاية الحدث اعلامياً حيث نحرص دائما علي التواجد مع العربي في كل مكان ولا غرابة في ذلك حيث ان الحصان العربي يمثل رمزاً هاماً في فكر ووجدان كل عربي في كل مكان .
فكرة المسابقة و الاستعراض جائت من السيدة و السيد ميتسلر في المانيا و هي عائلة تمتلك الخيل العربي و بالتعاون مع عدة جهات استطاعوا وضع فكرتهم لتصبح وخلال عدة سنوات من اهم الاحداث في عالم الخيل العربي و المقامة على ارض اوروبا. وقد شرح لنا السيد ميتسلر الكثير عن نشاطاته و علاقاته الواسعة بمربي و اصحاب الخيول و منهم بالطبع العرب و هدفه الاساسى هو تكريم الخيل العربي و الاحتفاء به عن طريق تلك المهرجانات الهامة و ايضا من خلال خططه لتنظيم مهرجانات مقبلة تحت اسماء اخرى ضمن هذه السنة.
منظم المهرجان ( Mr Metzler )
ان ما يميز المهرجان لهذه السنة هو تقسيم عروضه على مدى الايام الثلاثة ليكون يومه الاول للخيل العربي و المتواجد على اراضي المانيا و كان عرض من الفئة سي تحت اسم ارابيكا 2010, اما يومه الثاني فكان عالمياً فهو للخيل العربي من كافة انحاء العالم و تحت اسم اورينتاليكا 2010 واختتم يوم المهرجان الثالث تحت اسم الكأس المصري الالماني 2010 و الذي خُصص للخيل المصري الاصيل

حظي المهرجان بأهتمام واسع من قبل المتابعين لاحداث الخيل العربي و الصحافة العالمية و قد حضر عدد من افضل مصوري الخيول في العالم لالتقاط الصور لهذه الخيول بحركاتها و عرضها الذي امتع الجمهور الحاضر
و قد كان لتغطيتنا الشاملة ضمن راديو ارابيسك صوت العرب في المانيا ووطنك اسنما كنت (الراعي الاعلامي الرسمي للحدث) بالغ الاثر علينا كعاملين فيه و على المتابعين ايضا, حيث اجرينا العديد من المقابلات و اللقاءات بكثير ممن التقيناهم كالمحكمين الدوليين و اصحاب الخيول و الاسطبلات
و كذلك لفيف من الاعلاميين و المنظمين
لقد استقطب المهرجان مجموعة من اشهر الخيول العربية و اجملها و كذلك اسطبلات توليدها و تربيتها من كل مكان. و قد راينا حوافر تلك الخيول العربية و هي تدوس الارض متبخترة و مزهوة لتستعرض كل قيم و قصص الاصاله و النبل في هذا الحيوان العزيز على قلوبنا جميعا و الذي يمتاز بالجمال الفائق عن بقية الخيول في العالم كالوجه الصغير و الجميل والعينين الواسعتين والاذنين الصغيرتين والتقعر الخفيف في الوجه مما يضفي عليه نوع من الجمال الوحشي في بعض الأحيان وكذلك يتميز الحصان العربي بكبر حجم الصدر الذي ان دلّ علي شيء فانما يدلّ علي كبر حجم رئة الحصان العربي والتي تؤهله للقيام بالأعمال الشاقة وتفرده في سباقات الخيل للمسافات الطويلة. و من محاسن الحصان العربي وجود تقعر خفيف في منطقة الظهر و كذلك الارجل المشهورة بالقوة والمتانة و التي تؤهله للقيام باعمال شاقة سواء في الحرب أو السباق و ان يكون حافره مقعر و البياض الذي في ساقه لا يتعدى الركبة ، واهم شي ان لا تكون ضلوعه بارزة, ويتميز الخيل العربي عن غيره بان منبت الشعر عند ذيله قصير

السادة المحكمون السيد احمد عبد الرازق والسيد حسنين النقيب
هذا ما اكدّه لنا بعض الحكام الدوليين الذين اداروا المسابقات وعلى راسهم السيد احمد عبد الرزاق (رئيس جمعية مربي الخيول العربية و المصرية) و الذي كان معنا طيب طيبة ارض النيل و صاحب صدر رحب كما مع خيولنا العربية والذي كان لنا معه لقاء اذاعي خاص سيذاع قريبا علي راديو ارابيسك عن الخيل العربي وعن محبيها وعجائبها ولماذا يحرص علي حضور تلك المهرجانات والمشاركة في التحكيم بها. و مما ميّز التحكيم اكثر هو وجود المحكم الدولي العراقي السيد حسنين النقيب الذي اتى من المملكة المتحدة خصيصا للمشاركة بالتحكيم و قد تلمسنا فيه الذوق الرفيع و الرؤيا الانسانية الجميلة فكان لنا معه حديث حصري عن امور شيقة ستنشر بشكل مفصّل عن الخيول و قد اوجز لنا مقاييس جمال الخيل العربي بخمس نقاط هي ـ الميزة العربية, الرأس و الرقبة, الجسم و الانسياب العلوي, القوائم الاربعة و اخيراً الحركة.

و لاول مرة كنت غير مهتم كثيراً بمن سينال الذهب او الفضة و البرونز, فكلها و ببساطة ستذهب الى الخيل العربي مهما اختلفت اسمائها و تعددت اشكالها و الوانها, و قد شعرت بأنني فائز كبير كوني استمتعت بساعات من النظر و المراقبة لعدة ايام و كذلك التقاطي للصور و التي أعتز بها لانها جعلتني انظر الى كل هذا الجمال بعيني الثالثة وهي عدسة كاميرتي. حيث شاهدت من خلالها قامات الخيل العربي و هي ترتفع شامخة تكاد تعانق بنايات فرانكفورت الشاهقة و التي تنتصب من خلفها البعيد. شعرت بكوني فارس حتى من دون ان امتلك جواد فهذا السحر الذي اعطتني اياه تلك الخيول بصهيلها و ضبحها نقلني الى عالم جميل و يبقى الخير معقود في نواصيها كما ابلغنا الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
الرسام و مربي الصقور السيد ـ ديتر شيلة
وضمن المشاركين بعرض خاص كان الرسام و مربي الصقور السيد ـ ديتر شيلة ـ يشرح فيه اهتمام العرب بالصقور و صفات الصقر العربي و دوره في حياة الصحراء و البوادي, و في لقاء حصري مع راديو ارابيسك بين لنا حبه الكبير لرسم الخيول العربية و حرصه على التواجد و المشاركة بكل ما له صلة بالقيم و الفروسية و استطرد لنا بالكلام حول زياراته العديدة لدول عربية و عن اهم اعماله الفنية هناك و خاصة في المملكة العربية السعودية و الامارات.
ولن نبتعد كثير عن الفن و رسم للخيول, فقد نالت ادارة راديو ارابيسك لوحة تذكارية نادرة رسمتها و اهدتها بشكل شخصي الفنانة العالمية د. كوافرفا كتكريم للاذاعة على تغطيتها الحدث بمهنية عالية و حرفية في التعامل من خلال الاداء الذي اظهره الكادر تجاه الجميع ومن خلال اهتمام الاذاعة بعكس الثقافة العربية بشكل عام. و قد اعربت عن اهتمامها الخاص بالحضارة و الاخلاق العربية خاصة انها التقت الكثير من الجالية العربية من خلال مزاولتها العمل كطبيبة و ايضا كرسامة, هذا وقد حملتنا رسائل حب الى مستمعينا و قرائنا على امل اقامة معارضها خلال المستقبل القريب في البلدان العربية

مع د. كوافرفا ولوحة تذكارية للاذاعة
ضمن كل هذا التنظيم الالماني المتقن كانت للضيافة العربية وقعها الخاص و المُمَيّز من خلال الادارة العربية للاشقاء من تونس الخضراء مطاعم ـ لا ستالا ـ الايطالية المطبخ و العربية الاجواء و كرم الضيافة خاصة في الخيمة الكبيرة التي اُعدّت لكبار الضيوف و قد كنا سعيدين بهذا التواجد العربي الجميل و بتلك الوجوه السمراء البشوشة حيث تراها في كل مكان. وطبعاً لن يفوتني ان اذكر لكم بأن الطقس و لطيلة تلك الايام ابى الا ان يقترب من الجو العربي بحرارته المرتفعة و شمسه الساطة حتى تكتمل فرحتنا
وفي ختام تغطيتي الصحفية هذه اسألكم هل كنت محقاً عندما كتبت عنوان مقالتي
..عندما يكون العربي هو الرابح الاكبر في ارابيكا .. ؟؟؟
عدسة وقلم
فراس صلاح الاحمدي
في الختام بعد نجاح حققه علي الخيل العربي ولحظة سعادة من الجميع
رمز الشموخ
القوة والجمال ما يميزان الخيل العربى
محبي الخيول العربية من كل الانحاء
فريق عمل راديو ارابيسك ومتابعة عن قرب
فريق عمل راديو ارابيسك
خيل عربي في غياب فوارسها
رجل اعمال ايطالي يعتبر من اهم واكبر تجار الخيول العربية في العالم
الزميلة الشاعرة العراقية همسة الهواز أثناء التغطية
السيد حسنين النقيب والسيد احمد عبد الرازق حينما يجتمع الاخوة العرب وتحكيم عربي رفيع المستوي
راديو ارابيسك اثناء التغطية
منظم المهرجان ( Mr Metzler )