اوقات الاصلاة

أوقات الصلاة لمدينة مالمو شهر آب


البحث


الاستفتاءات

هل تعتقد ان اياد علاوي قادر على تشكيل حكومة جديدة ؟
نعم
كلا
لا اعلم



النتائج

المتواجدون الأن

يتصفح الموقع حاليا 5 زائر

أكبر تواجد كان 97 في :
21-Aug-2009 الساعة : 10:45


اخر الأخبار

  • حرارة اجسام ركاب مترو باريس تساعد في تدفئة مبنى سكني..
  • مكتب المرجع الشيعي الراحل فضل الله.. العيد يوم الخميس
  • بيان صادر عن التجمع الديمقراطي الأردني
  • أنباء عن اعتقال رغد صدام
  • تقرير:دجلة والفرات سيختفيان من العراق في 2040
  • المقاومة الإيرانية تدين التفجيرات الاجرامية في العراق
  • التوقيتات الفلكية لهلال عيد الفطر المبارك
  • السلطات العراقية تؤكد اعتقال معظم قيادات القاعدة في جنوب بغداد
  • العراق : عشرات الاف المفقودين في ثلاثين عاما من الحروب
  • سريلانكية تعود الى بلادها من السعودية وفي جسمها 24 مسمارا
  • الإقلاع عن التدخين يحسن من القدرات الجنسية
  • تفاصيل الانسحاب الامريكي من العراق..
  • سوبرماركت في جدة توظف نساء على صناديق الدفع
  • أوباما يلقي خطابا بشأن العراق الثلاثاء القادم
  • المصارف الخاصة في العراق تدعو لخصصة البنوك الحكومية
  • السائقون ينتظرون منذ 9 أيام على طريق سريع بالصين
  • الخسائر التي تكبدتها القوات الامريكية في صراعات الماضي..
  • هل يبقي أوباما القوات الامريكية في العراق بعد 2011 ؟
  • تسلسل زمني للقوات الامريكية في العراق منذ الغزو قبل سبع سنوات
  • الأوهام المرضية والعقول الجوفاء

  • توقيت السويد


    توقيت العراق


    الكرون السويدي


    الطقس في مالمو - السويد


    الطقس في بغداد - العراق


    الزوار

    free counters

    رمضان كريم

    الأخبار    العامة و التقارير    ممثل لشركة أجنبية: ميناء أم قصر أسوأ ميناء في الشرق الأوسط، فالميناء لا آلات ولا خدمات ولا نظام

    ممثل لشركة أجنبية: ميناء أم قصر أسوأ ميناء في الشرق الأوسط، فالميناء لا آلات ولا خدمات ولا نظام

    14-07-2010

    قال ممثل شركة أجنبية في أم قصر بينما اصطفت السفن في الخليج وانتظرت الشاحنات في صفوف طويلة لاستلام شحناتها "هذا الميناء هو أسوأ ميناء في الشرق الاوسط."

    وأضاف وهو لا يكاد يخفي احباطه "لا الات ولا خدمات ولا نظام."
    ويعول العراق الذي يجتاز عقودا من الحرب والعقوبات والتردي الاقتصادي على رفع طاقته الانتاجية من النفط الى أربعة أمثالها للخروج من الفوضى التي اطلقها الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
    لكن شركات مثل بي.بي ورويال داتش شل وسي.ان.بي.سي الصينية التي تتنافس على رفع قدرة العراق النفطية تلاقي صعوبة في مجرد انزال المعدات التي تحتاجها من على السفن ونقلها من الميناء الى بعض من اكبر مشروعات تطوير حقول النفط في العالم.
    ويقبع العراق فوق ثالث أكبر احتياطي نفطي في العالم وقد وقع اتفاقات لرفع طاقته الانتاجية الى 12 مليون برميل يوميا خلال سبع سنوات في قفزة كبرى لبلد يجاهد لتوفير معظم الاحتياجات الاساسية لسكانه البالغ عددهم 30 مليون نسمة.
    وقال مسؤول تنفيذي باحدى شركات النفط الاجنبية الكبرى التي فازت بعقد في العراق "نستورد بضائع كثيرة لاننا لا نجد كل هذه المواد في العراق لكن هناك مشكلات مع الرسوم الجمركية. هي كابوس بالنسبة لي."
    ودفعت شكاوى مسؤولي شركات النفط الاجنبية من سعة الميناء والطرق المتداعية والبنية الاساسية المتهالكة مسؤولي النفط العراقيين الى بحث ابرام اتفاق مع الكويت لفتح معبر حدودي خاص لشركات النفط.
    وقال ضياء جعفر المدير العام لشركة نفط الجنوب المملوكة للدولة لرويترز " القدرات البشرية والفنية لشركة الموانئ العراقية غير كافية للقيام بكل هذا العمل."
    ولا يملك العراق غير شريط ساحلي ضيق بين ايران والكويت ويستقبل ميناء أم قصر 80 في المئة من وارداته. وتمثل واردات العراق من الحبوب لبرنامج حصص المواد الغذائية الضخم جزءا كبيرا من هذا النشاط.
    وتشتكي الشركات التي تستورد القمح والسكر والارز من الرشى الكبيرة وضعف الخدمات وارتفاع تكاليف المناولة التي تجعل ام قصر احد اغلى موانئ العالم بالنسبة لشركات الشحن.
    وفي حقل الرميلة اكبر حقل نفطي منتج في العراق يشرع المسؤولون التنفيذيون والمهندسون وعمال الحفر في عملية تطوير كبيرة لرفع انتاجه اليومي الذي يبلغ مليون برميل لنحو ثلاثة امثاله.
    والمشروع هو الاول الذي توقعه بغداد وفازت به شركتا بي.بي وسي.ان.بي.سي. ويوجد هناك بالفعل 300 عامل لشركة الخدمات النفطية ويذرفورد انترناشونال وهي احدى الشركات التي فازت باتفاق قيمته 500 مليون دولار لحفر ابار جديدة.
    كما يبدأ تنفيذ اتفاقات لتطوير عشرة حقول نفطية أخرى.وتسعى السلطات العراقية الى تحسين منشات الموانئ بالبلاد بما في ذلك تحديث أرصفة ام قصر وتعتزم انشاء ميناء ضخم جديد يتكلف ستة مليارات دولار في الفاو في اقصى جنوب البلاد.
    في هذه الاثناء تقول هيئة الموانئ الحكومية انها تستطيع أن تتعامل بالفعل مع واردات الحبوب.
    وقال فاضل عبد علي مساعد المدير العام للهيئة "يستطيع الميناء في الوقت الحالي التعامل مع المبادلات التجارية لكن بالنسبة لاحتياجات شركات النفط سنحتاج لمزيد من مساحات الرسو."
    وقد يستغرق الامر اربعة ايام لتفريغ حمولة سفينة تبلغ خمسة الاف طن في ام قصر. كما أن الاسعار مرتفعة.
    وقال وكيل شحن اماراتي يدعى محمد السويدي لرويترز "رسوم الرسو في اي ميناء في العالم لا تتجاوز الف دولار لكن في العراق نضطر لدفع ثمانية الاف للممثل الملاحي."
    ثم تأتي الرشى.وقال عامل في الميناء رفض نشر اسمه "أي شخص يقول انه لا يأخذ رشى كاذب



    الكاتب : شبكة بيدر - وكالات
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

    ارسال تعليق

    الإسم :
    البريد الإلكتروني :
    التعليق :
    كود التحقق : Security Code

    شركة ديالى للمواد الغذائية و المشروبات في السويد

    اقرء بيدر بلغتك


    أنشرنا على الفيس بوك!!


    مقالات مختارة


    جميع الحقوق محفوظة لـ : شبكة بيدر © 2010
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008

    تصميم و تطوير nazic.se

    المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي شبكة بيدر بالضرورة