البارحة كان الدور على حزب الاشتراكي الديموقراطي في اسبوع الميدالن 2010. والقت رئيسة الحزب مونا سالين خطابا تحدثت فيه عن سياسة المدارس التمهيدية التي ترغب احزاب المعارضة بتطبيقها في حال الفوز بالانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث سيصبح من حق الاطفال الذهاب الى المدرسة 30 ساعة في الاسبوع حتى لو كان احد الوالدين عاطلا عن العمل او حتى مجازا.
وتحدثت سالين عن امور اخرى اهمها الرفاهية، والهجرة، والعمل.
البارحة وكما ذكرنا سابقا كان الدورعلى حزب الاشتراكي الديمقراطي في اسبوع الميدالن 2010. والقت رئيسة الحزب مونا سالين خطابا تحدثت فيه عن سياسة المدارس التمهيدية التي ترغب احزاب المعارضة بتطبيقها في حال الفوز بالانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث سيصبح من حق الاطفال الذهاب الى المدرسة ثلاثون 30 ساعة في الاسبوع حتى لو كان احد الوالدين عاطلا عن العمل او حتى مجازا عن العمل.
كلمة رئيسة الحزب الأشتراكي الديمقراطي التي القتها مساء الخميس لم تتحدث كثيرا عن التفاصيل السياسية, وأنما عن رؤى المجتمع والخيارات التي هي ترى أنها ستواجه الناخبين في الأنتخابات القادمة:
"الأنتخابات لاتدور فقط حول نسبة ضريبية محددة أو مساعدة مالية او خصم. الأنتخابات لاتدور حتى حولي انا. الأنتخابات تدور حول الأختيار السياسي الذي يأخذ السويد بالأتجاه الذي يريده الجميع".
في كلمتها وصفت مونا سالين انتخابات الخريف بأنها انتخابات القدر وحذرت من ان اربع سنوات جديدة مع الحكومة الحالية تعني زيادة في اتساع الفجوات بين طبقات المجتمع.
فيما عدا ان الأشتراكي الديمقراطي وضمن تعاون الحمر الخضر يريد اصلاح قانون رياض الأطفال, سلمت مونا سالين خبر ان الحمر الخضر يفكرون في اعطاء كمية اكبر من المال الى البلديات في السنة القادمة. بعد تعهد الحكومة يوم أمس بأعطاء مبلغ ثلاثة مليارات كرون للبلديات وعد الحمر الخضر بأعطاء نفس المبلغ. هذا يعني حصول البلديات على مبلغ عشرة مليارات في حالة فوز الحمر الخضر في الأنتخابات وكذلك خمسة مليارات في السنة التالية, اي خمسة عشر مليار خلال سنتين.
يغير الحزب الأشتراكي الديمقراطي نظرته ويركز على النظام في مجال التعليم والصحة والقضاء على البطالة عن طريق توفير الوظائف ودعم الشركات الصغيرة, هذا يعني انه هناك بعض التغييرات في سياسة الحزب لكن ليس في المفاهيم الأساسية, هذا ماقالته مونا سالين.