اخبار من السويد ...... اعداد سعد القزاز
دراسة جديدة واسعة النطاق في جنوب أفريقيا هي أحدث دليل على أن ختان الذكور هو وسيلة جيدة للحد من خطر فيروس نقص المناعة المكتسبة.
في مؤتمر الإيدز الدولي الجاري حاليا في فيينا في النمسا، يبدو أن الختان أصبح طبيعيا بالنسبة للكثيرين.
منذ ثلاث سنوات قررت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأيدز التابعة للأمم المتحدة أن توصي بختان الذكور البالغين من أجل الحد من انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة.
كان هناك تخمين سابقا بأن الختان يمكن ان يكون وسيلة فعالة للحماية، لأن الدول الإسلامية في أفريقيا – مثل السينيغال – كان لديها انتشار منخفض للغاية لفيروس المناعة المكتسبة. دراسات في كينيا وأوغندا وجنوب أفريقيا أظهرت أيضا أنه يمكن الحد أو التقليل من خطر فيروس نقص المناعة المكتسبة بنسبة 60 في المئة عند ختان الذكور البالغين.
جاءت إحدى النتائج الرائدة من منطقة فقيرة خارج جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا، في مزرعة أورانج. متابعة هذه الدراسة أظهرت أن الأسلوب يعمل بشكل جيد وكبير الى غاية الأن. الآن قام 000 14 رجل بعملية الختان، على الرغم من الختان لا ينتمي إلى ما اعتادوا عليه الناس في التقليد المسيحي.
في كثير من البلدان الأفريقية الأخرى، مثل بوتسوانا ومالي، هناك أحتمال ان يقتادوا هم ايضا بهذا المثال. في زامبيا، ويتم التركيز على هذا الموضوع بشكل كبير هذا العام وليس هناك أي مقاومة ضد الفكرة. هذا ماقاله موتومبو مندا دالي، وهو باحث والمدير الصحي ل 150 مستشفى تابعة للكنيسة والمراكز الصحية في زامبيا:
"هناك طلب وأقبال كبيرين والناس متحمسين جدا. والأنبياء أبراهيم وموسى قاموا بعملية الختان لذلك فأن ختان الذكور ليس بالجديد".
في زامبيا أصبح الختان كجزء من حملة إعلامية حول فيروس نقص المناعة المكتسبة. كل الذين سيقومون بعملية الختان يتم فحصهم للتأكد من وجود أو عدم وجود الفيروس. ولكن هذا ليس هو الحال في جنوب أفريقيا، حيث واجه هذا النوع من الفحوصات مقاومة كبيرة. 75 في المئة من الرجال الفقراء لا يريدون أختبار أنفسهم، إذا كانوا أحرارا في الاختيار. هذا الشيء يعقد العمل، لأن الشخص الذي قام بعملية الختان حديثا ويحمل فيروس نقص المناعة المكتسبة يكون ناقل خطير جدا للمرض أكثر من السابق قبل عملية الختان.