شبكة بيدر  
اتصل بنا ارسال مقال

ليس تقززا من نميم فئران البعث على موقع "المدحور" وانما صفعة على افواه خدمهم الانفار من خونة الشيوعية

24-07-2010



ارسال لصديق نسخة للطباعة

 

صباح زيارة الموسوي

اذا كان اصدار فئران البعث من امثال صلاح المختار ويونس الاحمد وخضير المرشدي وعبد الرزاق الدليمي والميت الشبح عزة الدوري ومن لف لهم, البيانات الورقية المتبجحة بالهزائم عبر تحويلها الى انتصارات وهمية امرا عاديا .. فأن هرولة انفار تدعي " الشيوعية " خلف هذه الفئران والتصفيق لها من اجل الحصول على فتات فضلاتها القذرة هو الامر المستهجن

 

فالفئران البعثية التي فرت هاربة امام دباببتين  امريكيتين , بعدما اقامت الدنيا ولم تقعدها عن تحضيراتها,لأم الهزائم ,تواصل اليوم في ما يسمى ذكرى استلامها الحكم بدبابتين امريكيتين عام 1968 النعيق ب " انتصاراتها" القومجية المزعومة

 

فالفئران البعثية تتاجر بالمقاومة الانترنيتية رغم ان اعلان كتائب ثورة العشرين برائتها من اي صلة بفلول البعث , والجميع يعلم علم اليقين بأن كتائب ثورة العشرين هو الفصيل المقاوم الحقيقي على الارض وما عداه فمقاومة انترنيتية 


وتتاجر الفئران البعثية الهاربة بالمؤامرات الاستعمارية بدءاً بمؤامرة الشواف ومجازرعصابات البعث خدم الشركات النفطية الاحتكارية في كركوك 1959 وبأنقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الاسود, باعتبارها حسب نميم الفئران البعثية ثورات .. مرورا بانقلابها على جبهتها مع الحزب الشيوعي العراقي مدعية ان الحزب خرق قواعد الجبهة!! ,وحربها بالنيابة عن الامبريالية الامريكية ضد الثورة الايرانية حربا قومية !!!... وقطيعتها مع سوربا لربع قرن من الزمان تحقيقا للوحدة العربية!!!!!! التي رفضها الشيوعيون ! هذا الرفض الذي اعتبرته فئران البعث مبررها لانقلابها البعثي الفاشي الامريكي الصنع في 8 شباط 1963 الاسود


.. ولعل ارقى اشكال الوحدة البعثية الفاشية هي تلك المتحققة ! باحتلال الكويت واغتصاب نسائه باسم العروبة .. وانتهاءاً في خاتمة هذه الفئران  باختفاء " القائد " الفرورة المقبور صدام حسين في حفرة حقيرة وهروب الفلول البعثية الى جحورها بعد رمي السلاح والملابس ,لتسلم العراق على طبق من ذهب الى المحتل الامريكي .

ان هلوسات الفلول البعثية الفاشية المتشرذمة المتشاتمة في بيانتها الانترنيتية  ,التي تزيف التاريخ وتمجد هذه المسيرة القذرة ليس امرا مستغربا على حزب هو صنيعة للمخابرات الامريكية معاد للحياة والتقدم , حزب عصابات وقطعان من القتلة واللصوص ... وانما المستغرب والمستهجن هو متاجرة حفنة من خونة الشيوعية بشعار مقاومة الاحتلال بزعامة فئران البعث .. هذه الانفار التي افتتحت الدكاكين " الشيوعية" الالكترونية باشراف وتوجيه مباشرين من عنصر قيادي سابق "يعبد" التبعية والذيلية للبعث الفاشي سواء اكان حزبا فاشيا حاكما ام فئران تقاوم المحتل! بجيوشها الالكترونية , فهذا القيادي " السابق" لا يرى نفسه شيوعيا الا في المرآة البعثية حتى وان كانت ملطخة بدماء الشهداء


فلنقرأ مقتطفات من بيانات " الدكاكين الشيوعية " ذات ال 20 عضو حسب اكثر الاحصائيات تفاؤلا, بتوجيه السيد القيادي السابق الذي لا يستحق حتى ذكر اسمه

 

 هلوسات الدكان رقم 1


ان الذين فرضوا نهج الارتداد عن مباديء واهداف ثورة 14 تموز الوطنية والقومية التحررية هم انفسهم اليوم ممن غطسوا في مستنقع الخيانة الوطنية العظمى بمشاركتهم الواسعة مع التحالف الامبريالي الصهيوني الايراني والذي اسفر عن احتلال الوطن وانتج هذا الواقع المرير من الخراب والدمار والقتل والتهجير والنهب والسرقات لثروات شعبنا. كما ان هناك افراداً يدعون انهم ينتمون الى الحركة الشيوعية واليسار ويدعون انهم ضد الاحتلال، ولكنهم يمارسون ادواراً واساليب مشبوه واستفزازية حقيرة ضد القوى الوطنية وفصائلها المقاومة وبالاخص ضد مناضلي حزب البعث العربي الاشتراكي، ومسعاهم المشبوه والمفضوح هذا يستهدف اضعاف وشق الصف الوطني خدمة للاحتلال.
 
ومن الحقائق التي يقدمها التاريخ لشعبنا وكل الاحرار والمنصفين، هي ان حزب البعث العربي الاشتراكي اثبت وبجدارة فائقة، انه الحزب الوطني الثوري الذي تمرس بمعارك الصراع مع الاعداء المستعمرين واذنابهم، وكان حاضر الجاهزية دوماً ومستعداً لاية مستجدات ومتحسب بوعي ثوري عالي واستقراء علمي لكل المواجهات مع الاعداء، فقد اكدت التجارب الواقعية في مسيرة البعث الطويلة ان حساباتهم كانت دقيقة وصائبة في تشخيص اهداف الحرب العدوانية على شعبنا واجهاض الثورة، وتدمير كل ما تم بناءه من منجزات خدمت وعززت نهضة وتقدم وتطور المجتمع العراقي، وبفضل هذا الوعي النادر لمخططات الاعداء جاء الرد سريعاً في التصدي ومواجهة العدوان، واعلن البعث مقاومته منذ اليوم الاول للاحتلال بغداد، وكان الشهيد الرئيس صدام حسين هو الذي هيأ واعد بشكل مدروس استراتيجية المقاومة الوطنية الشعبية الواسعة، وحول الجيش بكل تشكيلاته وصنوفه مع المنظمات الحزبية والجماهيرية الواسعة الى قوة مقاومة جبارة امسكت ميدان المواجهة في كل مناطق العراق. من هنا كانت الهزيمة التي هزت جبروت القوة الكونية الاستعمارية المتحالفة مع الامريكان في ساحات القتال امام بطولة وصمود المقاومة الوطنية العراقية، والتي يشكل البعثيون عمودها الفقري دون ادنى شك. وقد تلاحقت الهزائم الى حد اعتراف الامريكيين انفسهم بفشل الاحتلال، وبدء هروبهم من العراق تحت واجهة الانسحاب


ان حزبنا الشيوعي العراقي وفي ضوء الدور التاريخي للبعث في مقاتلة ومحاربة الإمبريالية وداعميها الإقليميين والدوليين يعتقد جازماً بأنه لا يمكن الجمع بين مناهضة الإمبريالية ومعاداة البعث تحت أي شعار أو حجة، فمعاداة البعث في هذة المرحلة التاريخية الحاسمة يخدم بلا أدنى شك الاحتلال الأمريكي ويعززه وبغض النظر عن تبريرات العداء هذا. لذلك ندعو وبحرص شديد وبروح كفاحية عالية الوطنيين العراقيين للتحرر من سياسات معاداة حزب البعث العربي الاشتراكي وإعادة بناء العلاقات الوثيقة معه على أسس خدمة القضايا الوطنية والقومية وقبول دعواته الصادقة والمتكررة لوحدة القوى الوطنية.

وفي الختام نتوجه بتحياتنا وتقديرنا العالي للمناضل الرفيق عزة إبراهيم الدوري الأمين العام للحزب الشقيق حزب البعث العربي الاشتراكي ورئيس جمهورية العراق الشرعي والقائد العام للقوات المسلحة العراقية وقائد جبهة الجهاد والتحرير، على ان يبقى حزبنا الشيوعي العراقي الحليف الثابت لحزبكم المناضل من اجل تحقيق طموحات شعبنا وامتنا في التحرير والاستقلال.

عاش العراق واحدا قويا تقدمياً متحررا من الاحتلال وجزءا أصيلا لا ينفصل عن أمته العربية.

عاشت وحدة المقاومة العراقية المسلحة طليعة نضال شعبنا.
عاشت وحدة القوى الوطنية العراقية وفصائلها المقاومة.
والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار وعلى رأسهم الشهيد الخالد صدام حسين.


 

هلوسات الدكان رقم 2


ان الزيدي وجه رسالة لمجرم الحرب بوش واتباعه الاقزام الغرباء عن الوطن الام ، العراق، احذروا فهذا اول الغيث لابناء ثورة العشرين احفاد شعلان ابو الجون والخالصي والشيخ محمود الحفيد وفهدوغيرهم من قافلة الشهداء للحركة الوطنية العراقية المجيدة واخرهاالشهيد الرئيس الراحل صدام حسين.


 

 

نكتفي بهذا القدر لنعود الى الموضوع في الجزء الثاني استجابة لطلب بعض الاصدقاء الذين يعقتدون بأن الدكان رقم 3 والدكان رقم 4 مختلفين عن الدكانين رقم 1 و2 وعليه وجهنا اسئلة محددة وفق معلوماتنا الموثقة,وحال وصول الاجوبة سنستكمل هذه المادة , التي سنضع فيها النقاط على الحروف بشأن القيادي الذيل المشار اليه اعلاه ..

اننا في الوقت الذي نعتز فيه بردود الفعل الايجابية الكبيرة التي وردتنا من مختلف مدننا العراقية الغالية على مناظرتنا ضد ابواق البعث الفاشي من على فضائية المستقلة - الديمقراطية, نعيد التذكير بتحذيرنا الشخصي المنشور على عدد من المواقع الالكترونية  لهذا العنصر القيادي الذيلي من الغرق في وهم امكانية تحريك بعض العناصر ضدنا , العناصرالمتخادمة مع فئران البعث, النائمة مخابراتيا, سواء اكان ذلك في محاولة تشويه السمعة او العزف النشاز على شعار( ان المعركة الرئيسية مع المحتل ومن ثم علينا التعاون مع " البعث" او على تقدير عدم التعرض لجرائم النظام البعثي الفاشي المقبور بحق الشعب العراقي ) كما " نطمأن" اسياده في فلول البعث بأنهم يراهنون كعادتهم على ورقة هرمة متهرئة مهزومة وطنيا وحزبيا ,كما راهنوا في ماضيهم الاسود على المتساقطين وضعاف النفوس دون جدوى .

 
ارسال لصديق نسخة للطباعة Aliraqis Slid

الاسم :
البريد الالكتروني :
نص التعليق :
ادخل الرموز أدناه: Verification Image
 
 

ديالى

لا يمكننا وقف علاقاتنا التجارية مع ايران، ولذا فسنتأثر بالغرامات التي ستفرض علينا في حال عدم التزامنا بالعقوبات
علي الدباغ - الناطق باسم الحكومة العراقية
 استفتاء 

هل تعتقد ... العراق مقبل على نطام دكتاتوري جديد ؟
نعم
لا
غير مهتم



النتائج
 مقالات مختارة  
__________________________________________

ساهر هادي
__________________________________________

كاظم فنجان الحمامي
__________________________________________

عبدالحسين شعبان
__________________________________________

آرا خاجادور
__________________________________________

ترجم: ليلى قصراني
__________________________________________

كاظم الموسوي
__________________________________________

د.حميد عبد الله
__________________________________________

د. مهند العزاوي
 تابعونا 
شبكة بيدر على الفيس بوك
شبكةبيدر على الفيس بوك
 اسعار العملات  

 جريدة بيدر  





العدد صفر (اضغط هنا)

العدد الأول (اضغط هنا)


 الاكثر مشاهده  



اخبار العراق الفن واهله
اخبار السويد العامة و التقارير
ثقافات تكنولوجيا و علوم
كلام نواعم إصدارات
مقالات اعلانات

أرشيف الأقسام إرسال مقال
مواقع صديقة اتصل بنا
ممثليين مؤسسة بيدر من نحنُ
انتاجات شبكة بيدر RSS خدمة
ألبوم الصور إحصائيات الموقع

Wssolutions
© 2011 جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بيدر الاعلامية .