شبكة بيدر  
اتصل بنا ارسال مقال

هذا "رائد العمايرة" وهذي خلاجينه!

27-07-2010



ارسال لصديق نسخة للطباعة

 

د. صلاح عودة الله

 


انه لأمر مخجل أن تعلم الحقيقة وتبتعد عنها..كم هو صعب ومذل أن تكون في القرن الحادي والعشرين وتعيشه بعقلية العصر الحجري..لماذا يصر البعض على أن يكونوا متخلفين أكثر من التخلف نفسه؟..هل تخليد أمجاد نسيها التاريخ سيعيد لنا هيبتنا بين الأمم, ولماذا لا نقوم بمجاراة أمم وشعوب بالكاد كان لها ذكرا وأصبحت في مصاف الأمم المتحضرة؟..هل تمسكنا الأعمى بالدين هو ما سينصرنا ويعيد لنا هيبتنا وكرامتنا المفقودتين؟..ولماذا نحتفظ بشعار الذل والعهر"من لا يتفق معي فهو ضدي وعلي محاربته"؟.

أثناء تصفحي لبعض المواقع الالكترونية الأردنية, تابعت وللأسف مقالات يكتبها من يدعي أنه"شيخا" وكاتبا والكتابة منه براء, انه رائد العمايرة, فهو يكتب لمجرد الكتابة..كتابة تضليلية بعيدة كل البعد عن الواقعية..كتابة تتستر بالدين ويظللها النفاق, انها كتابة تسيء لسمعة الدين بدون علم صاحبها ووعيه لهذا الأمر, وهنا المصيبة الكبرى.

في مقالات سابقة وعديدة قمت بمهاجمة بعض الكتاب الكويتيين المتصهينين الذين يدافعون عن الكيان الصهيوني, ويطالبونه بالقيام بسحق المقاومة الفلسطينية..كتاب يدعون الصهاينة والغرب وعلى رأسه أمريكا لابادة ايران, فهي العدو اللدود للعرب والمسلمين على حسب تعبيرهم, وأما الكيان الصهيوني فهو الصديق العزيز.

في مقالة لرائد العمايرة بعنوان" دفع الاوهام بان الشيعة يوما قد ينصرون الاسلام", يقوم فيها بمهاجمة الشيعة وظاهرة التشييع التي تزداد يوما بعد يوم ويسخر ممن يخالفونه الرأي في هذا الأمر, ويهاجم ايران ويسخر من مفاعلها النووي وقدراتها العسكرية, ويزعم بوجود تعاون خفي بينها وبين الغرب, ويقوم بمهاجمة المقاومة الاسلامية البنانية التي يقودها حزب الله بزعامة السيد حسن نصرالله, فحسب رأيه تمكنت هذه المقاومة من تدمير البنية التحتية اللبنانية وأوقعت العديد من القتلى والجرحى في الحرب الأخيرة مع الكيان الصهيوني, مدعيا أن حزب الله خاض حربا خاسرة من الأساس.

وللعمايرة وغيره من ضعفاء النفوس أقولما قاله المفكر المصري جمال البنا"إنه لمن الخير أن ننظر إلى المستقبل البعيد وأن نتعلم من دروس التأريخ ومن ضرورات الوقائع من هو عدونا الحقيقي؟"..انني لا أتفق مع النهج السياسي الايراني تماما الا أنني على يقين بأن ايران هي من الدول الأقوى في المنطقة وعموما لا تشكل  خطورة على دولنا العربية والاسلامية, فلماذا لا نقوم بالتحالف معها باعتبار أن العدو واحد ومشترك؟, ومن جهة ثانية, هل تدرك الأنظمة العربية المعادية لايران هذا الأمر وتقوم بازالة وهم كبير من رأسها, ألا وهو الوهم الصهيوني والتطبيع معه, لأن الصهاينة هم العدو الأساس وهم في تكاثر مستمر.

بدلا من استعداء ايران, نقول لكل من يعاديها من العرب والمسلمين, حان الوقت لتراجعوا أوراقكم المعفنة وعليكم بشد الرحال الى التحالف معها والتعلم منها لأن هذا الأمر يخدم ويصب في مصلحة الأمن القومي العربي برمته, هذا الأمن الذي نريده أمنا موحدا له أهدافه المحددة والموجهة والذي نحن بأمس الحاجة اليه اليوم, ونقول أيضا اتركوا الدعارة السياسية والتي لم تجلب لنا الا الويلات وخيبات الأمل والتقهقر, وصدق السيد عصمت عبد المجيد وزير الخارجية المصري الأسبق حينما قال"سعينا الى علاقات جيدة مع اسرائيل خدمة للاهداف العربية, لكن امريكا لا تعرف في المنطقة غير مصالح اسرائيل"..فهل يتعظ العرب والمسلمون من هذه المقولة؟..نعم للهلال الشيعي وألف لا لنجمة داوود.

وأما بالنسبة لموقف العمايرة من حزب الله وزعيمه فأقول, لقد كتب فارس الشعراء العرب الراحل نزار قباني قصيدة رثاء بعد رحيل قائد القومية العربية عبد الناصر بعنوان"قتلناك يا اخر الأنبياء", ويعذرني قباني فلم يكن عبد الناصر اخر الأنبياء, فحسن نصرالله جاء من بعده.

يسخر العمايرة من المقاومة اللبنانية وانجازاتها في الحرب الصهيونية الأخيرة على لبنان, ويبتعد كي البعد عن الحقيقة, فحتى أكبر جنرالات الصهاينة أكدوا خسارتهم فيها بعد ثلاثة وثلاثين يوما, واضطر الجيش الصهيوني للانسحاب خوفا من سحقه..هذا الجيش الذي تمكن من هزيمة ثلاثة جيوش عربية خلال ستة أيام في حرب حزيران عام 1967م.

هذا هو ردي المتواضع على العمايرة والذي ينجح دائما في استعمال الكلمات البذيئة في رده على كل من يخالفه الرأي, كلمات يخجل انسان بسيط من عامة الناس من استخدامها, فكيف ان خرجت من فم من يدعي بأنه شيخا وكاتبا, فتراه يشمت ويسخر من انسان مات, وهذا الأمر واضح وضوح الشمس في مقالته"يا ويـلنا من قتل رامي", مشيرا الى رامي شمالي أحد نجوم ستار أكاديمي, ومع أنني ضد هذه المجموعة والضجة التي تثيرها وفكرها وتأثيرها السلبي على شبابنا وشاباتنا, الا أن الشماتة في الميت تعبر عن تخلف صاحبها.

واذا كان للكويت كتابها الضالين والمضللين أمثال الهاشم والجارالله والهدلق, ففي الأردن أيضا من يشبههم والعمايرة خير ممثل لهم, ورحم الله صاحب المثل الكويتي القديم"هذا سيوف وهذي خلاجينه".

وأنهي بقول القائل:أسفي على قدر يصادر روحه..ويطيق أشباه الرجال تعيش.

د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة




 
ارسال لصديق نسخة للطباعة Aliraqis Slid
2010-07-30 17:29:13
فضائح المدعو د. صلاح عودة الله هذا صلاح عودة الله وهذه خلاجينه عمان 1 يمتنع عن نشر مقالات الدكتور صلاح عودة الله بسبب سرقاته الادبية لمقالات كتاب كبار http://www.amman1.net/news/photo/10911.html لص المقالات زارا نيوز تنشر نقلا عن عمان 1 فضيحة صلاح عودة الله وسرقاته الادبية http://zaranews.net/local/3402.html السقط القميء http://www.arabs48.com/display.x?cid=5&sid=84&id=44959
____________________________________

الاسم :
البريد الالكتروني :
نص التعليق :
ادخل الرموز أدناه: Verification Image
 
 

ديالى

لا يمكننا وقف علاقاتنا التجارية مع ايران، ولذا فسنتأثر بالغرامات التي ستفرض علينا في حال عدم التزامنا بالعقوبات
علي الدباغ - الناطق باسم الحكومة العراقية
 استفتاء 

هل تعتقد ... العراق مقبل على نطام دكتاتوري جديد ؟
نعم
لا
غير مهتم



النتائج
 مقالات مختارة  
__________________________________________

ساهر هادي
__________________________________________

كاظم فنجان الحمامي
__________________________________________

عبدالحسين شعبان
__________________________________________

آرا خاجادور
__________________________________________

ترجم: ليلى قصراني
__________________________________________

كاظم الموسوي
__________________________________________

د.حميد عبد الله
__________________________________________

د. مهند العزاوي
 تابعونا 
شبكة بيدر على الفيس بوك
شبكةبيدر على الفيس بوك
 اسعار العملات  

 جريدة بيدر  





العدد صفر (اضغط هنا)

العدد الأول (اضغط هنا)


 الاكثر مشاهده  



اخبار العراق الفن واهله
اخبار السويد العامة و التقارير
ثقافات تكنولوجيا و علوم
كلام نواعم إصدارات
مقالات اعلانات

أرشيف الأقسام إرسال مقال
مواقع صديقة اتصل بنا
ممثليين مؤسسة بيدر من نحنُ
انتاجات شبكة بيدر RSS خدمة
ألبوم الصور إحصائيات الموقع

Wssolutions
© 2011 جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بيدر الاعلامية .