نشرت صحيفة محلية في ضاحية ستوكهولم رينكبي تدعى فور لينيي بعض الآراء الغير ديمقراطية وذلك حسب المجتمع المدني وبعض المنابر الإعلامية، حيث كان قد عبرا شابين في مقال صحفي أن الذكور يهيمنون على سوق العمل في منطقة رينكبي، وأن النساء لا يمتعن بنفس حقوق العمل التي يتمتعون بها الرجال أو لأن شغل المرأة المسلمة يعد إنتهاكا لقواعد الشريعة الإسلامية.
روزبي دجالايي رئيس تحرير جريدة فور لينيي قال أن الهدف من وراء مثل هذه المقالات هو تسليط الضوء على مثل هذه القضايا وليس فرض رقابة عليها، وقال أنه يمكن ملاحظة بعض القضايا من قبيل كيف يمكن للمرأة فرض نفسها الحصول على مكان في المجتمع، وذلك من خلال المقابلات الصحفية والنقاشات التي يكون العنصر النسوي طرفا فيها، وهذا يعني أنه لا يجب قبول في أي حال من الأحوال سيطرة الرجال أو قبول الشوفينية في المجتمع أو الضغط على رغبات النساء، فلا وجود لأي شيء من المحظورات أو الطابوهات، لهذا فلا يوجد موضوع صعب أو حساس يجب أن تتجنب الصحافة التطرق إليه، ولكن الأمر المهم هو كيفية التعامل مع الكتابة في هذا الموضوع وكذلك يجب الإقتناع ومعرفة لماذا سنتناول مثل هذه المواضيع.
وتعتبرجريدة فور لينني من الجرائد التي تقدم النصح للشبيبة الذين يستعملون الخط الأزرق لميترو الأنفاق الذي يربط المدن الضواحي بوسط مدينة ستوكهولم، وتسعى الجريدة إلى إعطاء الشباب فرصة لإسماع صوتهم للمجتمع وكذلك للمساهمة في وضع جدول الأعمال الخاص بالشبيبة والشباب.
تجدر الإشارة إلى أن الصحفيان اللذان تطرقا لهذا الموضوع كان هدفهم معرفة سبب سيطرة الرجال دون النساء على ساحة ومقاهي رينكبي، فبمجرد الوصول إلى رينكبي تتضح النسبة الكبيرة من الرجال الذين يسيطرون على المقاهي والمحلات التجارية يتناقشون مع بعضهم البعض، في حين أن نسبة العنصر النسوي تبقى ضئيلة جدا، حيث العديد من هؤلاء الرجال لا يهتمون بهذه المسألة، فقط ما يعرفونه هو أن المرأة لا يمكن أن تشارك الرجل في تلك الأماكن ويجب أن تقوم بنشاطاتها في البيت، هذا ما أثار إنتباه الصحفيين ودفعهم للتطرق لهذا الموضوع في إفتتاحية جريدة فور لينيي.
رئيس تحرير جريدة فور لينيي أبدى إمتغاضه من تهميش الصحافة المحلية، كما أنه يعتقد أن هذه الجرائد بإمكانها التطرق أيضا للمسائل المعقدة وأن المنابر الإعلامية المعروفة يجب أن تترك هذه المواضيع للجرائد المحلية، كما يعتقد أن التطرق لهكذا قضايا من شأنه أن يرتقي بفكر سكان ضواحي المدن الكبيرة: