في سياطِ الأرقشيخوخةٌ تنعى الزمانتصطاد القهرَ من قاع المكانفتأسرها اللحظة على سرير مهملجروح حنطتها السنينتخشى أن يستثيرها فورة ظلها المنتكسفكلما أن كبا أنينها أفاقت قهرامضرجا بزمهرير الخريفتحفرُ قبراً لنثيث الدموعوأخر للغضب المنفلتتحفرُ بنثيثِ دم الوقتالمتقطر من ثقوب العمر١٨ / ٧ / ٢٠١٠حبيب محمد تقي
العدد صفر (اضغط هنا) العدد الأول (اضغط هنا)