تجتمع الكتل النيابيه بكل نشاط وحيويه من اجل الحصول على المناصب السياديه في حكومة العراق التي لم ترى النور بعد بسبب الضبابيه من الجميع والاستهتار بصوت الناخب؟؟ ونحن الشعب ننتظر فوق مدرج ملعب الحكومه ؟؟ لنرى اي فريق سينزل الى الساحه لبدأ المبارات والتشكيل الوزاري المرتقب الذي لايملك من امره شيء الا بعد الرجوع الى المحتل الاكبر ((امريكا وايران )) ؟؟... وتعلم عزيزي القاريء كيف يكون المشجع في حاله من الترقب والانتظار عسى ان يستطيع الفريق ان يلعب اللعبه بصوره صحيحه ضد خصم عنيد وصعب التغلب عليه وهو (الفساد الاداري والنهب والانانيه والغيره والحسد ونسيان الشعب) من هنا نرجوا ومن هنا نحلم ومن هنا نريد ؟ اذا تشكلت حكومه وحصلت على السياده من المحتل اذا ..!!! ماذا نريد؟؟... نريد من البرلمان والحكومه ان تكون نشطه وكثيرة الاجتماعات من اجل تغيير واقعنا المرير وليس (بالحبر على الورق ) لكن بالفعل والعمل وتجسيد القلم الى بندقيه ضد من يظلم الشعب العراقي وتجسيد الورقه بحياة افضل واكرم للمواطن الذي اختار وانتخب حتى يعرف ان دمه وصبره وتضحيته وماحدث له خلال السنوات الماضيه لم يذهب سدى؟..... نحن لانريد المعجزات بل نريد توفيرلقمة العيش بهناء ويطمح هذا الشعب المظلوم ان لايعيد البرلمان والحكومه ماصار من نهب وتصفيه جسديه وقتل على الهويه وسرقة اموال الناس من اجل المصلحه الذاتيه لمن حكم خلال السنوات الماضيه؟؟... نحن لانعيب الجميع لكن ( السكوت على الحق شيطان اخرس) ونعلم ان الكلام في مصلحة البلد ثمنه غالي والشرفاء محاربين ولايدعوهم للعمل من اجلك ايها الشعب والمحتل لايريد السياده لك لتبقى تحت رحمته وجبروته ؟؟..ان من تسلط على رقابنا لايحب ان تظهر الحقيقه ممن يريد ان يبقى العراق في الظلام ليسرق وينهب ويدفع بكل شر لتستمر الفوضى ...؟ المسؤليين يتهمون بعضهم البعض والتشكيك بين احباب الامس اعداء اليوم ولاندري ماهو السبب ومن الصادق منهم فمثلا ان السيد المالكي في حواراته مع القنوات ينوه الى جماعه تفعل كذا وكذا وتطلب منه ان يتنازل لكي يبقى في الحكم والكثير مما قاله ولم يحدد من هم لسبب سياسي او اخلاقي او الضغوط من المحتل تجبره على السكوت ..!! والسيد الحكيم الان عرف ان العراق بدون كهرباء وبدون خدمات وما قال عن الحكومه ومافعلت خلال السنوات الماضيه لم تكن له درايه الا عندما اختلف مع المالكي تذكر مأساة الشعب ؟؟ وعلاوي بين سندان رئاسة الوزراء وبين الشيعه والقائمه السنيه واختلافهم مع البعثيه وكيل الاتهامات من كل حدب وصوب ..؟ والسيد الصدر يتحدث عن السياده ويجب ان تشكل الحكومه على الاراضي العراقيه وهو من سكان ايران ويجتمع مع علاوي في دول الجوارولم يصل الى العراق منذ مده طويله بغرض الدراسه ..!!! والمواطن لايدري اين الحقيقه مما يحدث ..؟ والذنب انه انتخبكم والمشاكل السياسيه التي ضيعت صوته والحقوق ..!! نحن الشعب ونقرر من يحكم بصندوق الانتخابات ((اذا استمر حال الديمقراطيه ولم تتحول الى دكتاتوريه بشكل جديد)) فنصيحه لمن يحكم اطلعوا شعبكم على كل المستجدات ولاتخافوا في الله لومة لائم ومن سرق فقد سرق ومن قتل فقد قتل ومن باع ضميره فقد باع نرجوا من السياسيين والمليون قائد ان يطلعونا على مصيرنا فنحن احوج الى معرفة اين نحن من هذه الدوامه الكبيره التي حلت على العراق ملفات كثيره غامضه ..!! والتصريحات السياسيه صارت ((حدث بلا حرج )) والملف الامني وكل حدث يخرج المبتسم (قاسم عطا)ويعطي المعلومات مبهمه ويقول خلال اسابيع سوف نعطي التفاصيل؟؟ ولاتفاصيل موجوده حتى بعد سنه؟؟ وتكتيم الاعلام عن الجرائم ولااحد يتحدث عنها مره ثانيه وتصبح في خبر كان تفجيرسامراء ذهب مع الريح التفجيرات الداميه في العراق والاتهامات حول دول الجوار؟؟؟ واصابع الاتهام تدور ولايوجد غير الكلام دون الدليل الذي يجب ان يعرفه صاحب المصيبه (الشعب العراقي) اولا.... لاادري كيف سيكون وضع بلدنا وكل العالم واقف في حيره منه والمصالح في كفه والمجتمع العراقي في كفه واكثر السياسيين من القوائم.. اللطيف انهم غير موجودين في بلدهم ويتناطحون على حكمه ولم يذهبوا الى العراق الا مر الكرام وكأن بلدهم ليس العراق بحجة الوضع الامني غير جيد والمواطن البسيط في وجه المدفع والقائد في غرفة النوم على بعد كافي من الخطر الف كيلو متر مثلا ؟؟؟ كلنا قرأ التاريخ ويعلم ان الابطال والقاده في مقدمة الحدث والجيش والقتال ايام زمان والملوك على رأس قواتهم ومع شعوبهم من اجل الحريه ؟؟؟ اما الان فالقائد يتحدث مع جيشه (عبرالانترنيت او في الخلوي او عن طريق التلفزيون) ولاحاجه له ان يعاني مع اهله ومنتخبيه (والله والنعم من هيجي قياده) لاندري ماذا نقول وقد ذهب زمن الابطال وجاء زمن افلام الكارتون وكأن الزمن تغيرونحن في كوكب ثاني لم يكن اجدادنا اصحاب كلمه وموقف وبطوله (فياحكومتنا المرتقبه انزلي الى الملعب البطولي نرجوا ان يكون حارس المرمى حارس اموال الشعب من المهدفين لسرقته؟؟؟ ونرجوا من خط الدفاع ان يدافعوا عن حقوق المواطن لاعن مصالحهم فقط؟؟ وخط الوسط ان يكون ممر الى عمران البلد وتقوية خط الهجوم على الفقر والبوس والتشرد داخل وخارج العراق؟؟؟ اما الحكم فنرجوا منه ان ينصف الشعب وتكون صفارته على المخطئ جاهزه وكارته الاحمر موجود لمن يتعدى على اموال وخيرات مابين النهرين التي كانت توصف بارض السواد ((اي ارض الخير والزرع والامان )) اما اليوم بغداد وما حولها تعاني من جراح وويلات ودماء تسفك من محتل لئيم يقتل القتيل ويمشي بجنازته ..؟ واخيرا نرجوا من المدرب ان يكون صاحب خبره وضمير حتى يكون الفوز حليف الابطال الحقيقين لاابطال افلام الكارتون؟؟.... محمد الحمداني