شبكة بيدر  
اتصل بنا ارسال مقال

الأوهام المرضية والعقول الجوفاء

17-08-2010



ارسال لصديق نسخة للطباعة

 

المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني

بسم الله الرحمن الرحيم

(فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)

الأوهام المرضية والعقول الجوفاء

     تؤكد الأحداث المتعاقبة إن الأطروحة الرصينة ستنتصر في ثوابتها وشعاراتها قبل أن تنتصر في حركتها ومسيرتها الميدانية وكانت قضية المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني ، واحدة من القضايا النادرة من ظروف معقدة . حاول الاحتلال أن يفرض فيها مخطط التقسيم والتجزئة طائفياً وعرقياً ، على شعب العراق كمقدمة لتقسيم المنطقة وصباغتها من جديد على أساس نظرية الشرق الأوسط الكبير أو الجديد ، فكانت هذه الأطروحة الوطنية في اللحظة الحرجة ، فأعطت صورة واضحة عن شعب موحد يرفض الاحتلال والتقسيم ، وقد قام بتأسيس المؤتمر حركات دينية وسياسية وشخصيات وطنية معروفة  بتاريخها في مواجهة الدكتاتورية والظلم والأستبداد ، والأهم إنها كانت واضحة في مواجهة الاحتلال ومخططاته وإفرازاته ، وأنظم إلى المؤتمر بعد تأسيسه عدد كبير من العلماء والرموز والتيارات ، كما جاء إليه بعض أصحاب المصالح والأهواء ممن ظلوا مترددين بين إغراءات العملية السياسية وطروحات المحتلين وبين الثوابت الوطنية التي تبناها المؤتمر – فبدأ عدد منهم بالانسحاب والإنزواء وقام عدد بالإنضمام إلى العملية السياسية بشكل علني ، أو من خلال تحالفات غير علنية ، كما حاول بعض العاملين أو المترددين أن يجدوا مظلة يحتمون بها ، فتقبلتهم القوى المؤسسة من باب الرعاية العامة لأبناء العراق وعدم غلق الباب في وجوههم ، خصوصاً من عانوا ظروفاً قاسية سحقت كياناتهم وشخصياتهم ، ولكن من جانب آخر كانت القضية واضحة منذ البداية فتم توجيه ونصيحة هذه العناصر ، ثم إبعادهم بشكل هادئ بعد إمتناع بعضهم عن قبول النصيحة وإصرارهم على الممارسات السلبية ، كل حسب نشأته وأخلاقه وأعتمد هذه الطريقة لكي لا ينشغل العاملون بهذه المسائل الجانبية ، ومن الجهة المعاكسة فقد تمت تجربة عدة ممارسات من أجل إيقاف حركة المؤتمر ، مما يسجل إنسجاماً غريباً مع إرادة المحتلين الملحة والظاهرة في حملاتهم الأعلامية والسياسية ضد المؤتمر ورموزه الوطنية .

     وقد فشلت تلك المحاولات ولم يسمع عنها أي صوت في هذه المواجهة ، لأن الأصل الذي قامت عليه حركة المؤتمر هو الوحدة الإسلامية بين أبناء الأمة بحضور علماءها البارزين ومراجعها المجاهدين ، والوحدة بين التيارين القومي والإسلامي بحضور التيار القومي العربي والشخصيات المعروفة فيه ، واليوم تأتي محاولة أخرى لا تشكل إلا فقاعة هوائية لن يسمع بها أحد ولا تأثير لها ولا لأصحابها كما رأينا ذلك في كل المحاولات المشابهة ، ولأن هذه العناصر لم يعرفها أحد إلا من خلال تمسحها بالمؤتمر ورموزه وغطائه الوطني ، ولما قررت الإعتزال وترك العمل ذهبت إلى توجهاتها الخاصة ، ولكنها وجدت إن كل عملها لا يمكن أن يقدم لها أو لمن يحرضها ما تأمله ، فعادت إلى المؤتمر وأسمه من جديد فقدمت لمشغليها هذه الفقاعة الهوائية ، التي بنيت على مجموعة أوهام وأكاذيب وقبل أن نتحدث عن بعض الأسماء والأشخاص الواردة أسماؤهم في هذه المهزلة الجديدة ، فإننا نورد الأكاذيب الكبرى التي أنطلقوا منها : أن طلباً قدم لعقد المجلس المركزي وتكليف الشيخ المجاهد حارث الضاري لبعض الأعضاء لتحقيق ذلك وطلباً من الأستاذ المناضل هادي خماس ، فأنها ثلاث إفتراءات يعلمها اللاعبون المتوهمون جيداً . فإن الأستاذ هادي خماس والشيخ الضاري وأعضاء الأمانة العامة الباقون هم الذين أصروا على إستمرار الأمين العام الشيخ جواد الخالصي  بمهامه رغم أنه لم يرشح نفسه في الماضي ولن يرشح نفسه في المستقبل كما قال علناً وكتبه لأكثر من شخص ، ولكن نفس المتوهمين اليوم كانوا أكثر حماساً من غيرهم للرد على من جادل في ذلك ، وبشكل يفتقر إلى الأدب مما دفع بالشيخ الخالصي إلى ردعهم وتنبيههم لأكثر من مرة . وإذا كان أحد هؤلاء يقول إنه مع الهيئة ويرى فيها ( صمام أمان الحركة الوطنية العراقية ) فلماذا لم يستمع إليها وهي تؤكد هذه الثقة وهذا التكليف ، وبنفس الطريقة التي سمعها الجميع من ممثلي الهيئة في الدورة السابقة وهو ما نقله هذا الشخص بنفسه لمرات عديدة وبشكل منفعل حاول من خلاله التقرب والتملق من الأمين العام الذي كان يحذره من هذه الانفعالات وهذه التصرفات التي بدأت تشكل علامات إستفهام عند أكثر أعضاء الأمانة العامة حول هذا الشخص السائب . وكان الأمين العام نفسه هو الذي منع مواجهته ومحاسبته ، بعد أن أعلن كل أصدقائه في الداخل ان لا علاقة لهم به ، وإنهم يستنكرون تحركه بأسمهم.

     أن الجهات المؤسسة للمؤتمر هي التي أصرت على تكليف الشيخ الخالصي وأستمرار ذلك من الدورة السابقة إلى اليوم ، دون رغبة منه ورضا ، ولكنها المسؤولية الوطنية وحتى تحين الفرصة لتغيير سليم أقترح له الخالصي عدة أسماء ومخططات عملية ، وخلال هذه الأيام تم الأتصال والتأكيد مجدداً بين هذه الجهات والتنظيمات الوطنية المعروفة لأستمرار الخالصي بمهمته الوطنية ، دون أن يعرف أحد ويهتم بالأسماء التي جيء بها من الفراغ لايجاد هذه الحركة الجوفاء . أما موضوع الدعم المالي المزعوم ، فأن هذه الجهات تتوهم وتكرر ما رفضته بالأمس ، ويشكل هذا التصرف نوعاً من الإخبار التحريضي للاحتلال وأذنابه وخدمة مجانية للعدو ، إن لم يكن إخباراً متعمداً مدفوع الثمن وهذا يعتبر خيانة جرمية من النوع العلني والصريح ، سيتحمل المخبرون الكاذبون مسؤوليته الشرعية والتاريخية ، وعار الأكاذيب التي يفترونها ، كما توهم أناس آخرون سابقاً فتحدثوا عن طلب مقدم لدعم المؤتمر فإذا به يجد ان الأمر كان خطأً وافتراء رفض السيد الأمين العام طلبه والموافقة عليه ، وهذه هي مسيرة الحركة الوطنية الحقيقية شاء من شاء وأبى من أبى . والغريب أن يتزامن هذه التصرف الناتئ مع حملة مستمرة للهجوم ضد المؤتمر وقادته في إعلام الاحتلال من الداخل ومع حملة هوجاء ضد المقاومة وعلماء الدين المجاهدين في الهيئة وغيرها ، مما يشير إلى آخر المحاولات لمن يريدون وقف مسيرة التحرير لأرض العراق .

     إن المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني تشكل من ثلاثة جهات وطنية بارزة مازالت رموزها المعروفة تعمل في المؤتمر بجد وتحث الأخ الأمين العام على إستمراره في مهمته مع الشخصيات الوطنية المعروفة في الأمانة العامة ، ومع إستمرار التواصل مع شخصيات مخلصة خرجت من المؤتمر ويشعر الكثير منهم بعدم الرضا مما جرى في الماضي بينما يحاول متوهموا المرحلة الأخيرة استغلال أسمهم في هذه اللعبة الساقطة.

     علماً إن بعض الأسماء المذكورة في المقدمات المفتعلة والنتائج التافهة قد أكدوا إدانتهم لهذا التصرف وعدم مشاركتهم فيها بل وتزوير تواقيعهم في بعض الأحيان وهذا ما يشكل مستوى أخلاقياً يليق بمن يدفع لمثل هذه التصرفات .

     ولا يخفى ان المؤتمر التأسيسي بما يشكله من وحدة إسلامية ووطنية ، يحظى بالحد الاكبر من محاولات الهجوم والتشويه أو الأحتواء ولكن كلمة الحق وإرادة الأمة أقوى من الاحتلال وأذنابه ومخططاته .

(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

 

                                                    أعضاء عاملون في الأمانة العامة

                                               وأنصار للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني

                                                                10/8/2010

 
ارسال لصديق نسخة للطباعة Aliraqis Slid

الاسم :
البريد الالكتروني :
نص التعليق :
ادخل الرموز أدناه: Verification Image
 
 

ديالى

لا يمكننا وقف علاقاتنا التجارية مع ايران، ولذا فسنتأثر بالغرامات التي ستفرض علينا في حال عدم التزامنا بالعقوبات
علي الدباغ - الناطق باسم الحكومة العراقية
 استفتاء 

هل تعتقد ... العراق مقبل على نطام دكتاتوري جديد ؟
نعم
لا
غير مهتم



النتائج
 مقالات مختارة  
__________________________________________

حازم صاغية
__________________________________________

رباح آل جعفر
__________________________________________

سهى بطرس هرمز
__________________________________________

مصطفى عبد الحسين اسمر
__________________________________________

حسام صفاء الذهبي
__________________________________________

كاظم فنجان الحمامي
__________________________________________

ساهر هادي
__________________________________________

احمد عبد مراد
 تابعونا 
شبكة بيدر على الفيس بوك
شبكةبيدر على الفيس بوك
 اسعار العملات  

 جريدة بيدر  





العدد صفر (اضغط هنا)

العدد الأول (اضغط هنا)


 الاكثر مشاهده  



اخبار العراق الفن واهله
اخبار السويد العامة و التقارير
ثقافات تكنولوجيا و علوم
كلام نواعم إصدارات
مقالات اعلانات

أرشيف الأقسام إرسال مقال
مواقع صديقة اتصل بنا
ممثليين مؤسسة بيدر من نحنُ
انتاجات شبكة بيدر RSS خدمة
ألبوم الصور إحصائيات الموقع

Wssolutions
© 2011 جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بيدر الاعلامية .