منتحراً بالضوء أرحلُمن الخراب فلا أعودلم يبقى شيئاً في حقيبتي ذكراهُ يعتصرُ الفؤادالارضَ تفترشُ الهموم كالنشوروالشمس تحرقُ صفاءَ الوجوهوتجفف ماتبقى في القلب من ندىوعيناي تراقب الاشياء مذهولاتعلى بعد عمرين ضاعاأتوسلُ الربيع أن ياتي بالشذىأرسم الواحات على روحيَ التعباوسرابكَ يرميها للجحيممهزومٌ كل شءُ فيكعُمرينَ مرا أستغيثبغدِ لم يأتي منتظراً تلوح لي في العدمبين غابات الضبابولاأراكلاشئ ينمو غير اضرحةَ الضحايالاشئ ينتظر الطريق غير المناياكل الهواء قنابلٌ وشضايالاورد لازهرَ لازيتونغير النخلةَالثكلى بنا يملئها الترابورأيتها تلملم السعفَ المشعثَوالعتيقوسترحل عن قريببعد أن داهمها اليبابسأقبعُ هناكاجترك غربه وأفتحُ كل نوافذَ روحي المطّلات على شواطئ ذكراكوأموت حنيناً
العدد صفر (اضغط هنا) العدد الأول (اضغط هنا)