اخبار من السويد ...... اعداد سعد القزاز
خيمة لأفطار شهر رمضان تفتح ابوابها في مالمو للمسلمين وغيرهم
نكهة شهر رمضان ربما تختلف في مدينة مالمو عما في غيرها في المدن السويدية الأخرى. مالمو ذات الخلفيات المتعددة من كل انحاء العالم تعطي اجواءا مليئة بالتنوع، وباي موسم أو مناسبة كانت، منها موسم شهر رمضان، فما أن يحل هذا الشهرحتى نجد ضجة الحركة نحو الأسواق الشرقية تزداد بشكل أكبر وكذا بالنسبة للمطاعم العربية التي اخذت انتشارا واسعا بالآونة الأخيرة اضافة الى نشاطات بعض الجمعيات العربية في إقامة أماسٍ للشباب.
وما حدث من جديد في رمضان هذا العام هو انشاء اول خيمة لرمضان في السويد لتجمع الصائمين وغيرهم لغرض ممارسة شعائر الافطار واللقاء بين العوائل.
مكانها يتوسط منطقة ضاحية روزنغورد التي تشكل منها الجالية المسلمة نسبة كبيرة.
فكرة انشاء هذا الخيمة كانت من قبل اصحاب المحلات المتواجدة هناك وبالذات هي فكرة لصاحبة محل بيع فواكه وخضر وزهور، عرضتها مع زوجها على شركة السكن المسؤولة على المحلات فتحققت بمساعدة كبيرة وايجابية، هذا ما ذكرته غنوة نعيم مسؤولة الخيمة.
تسع هذه الخيمة مايقارب المئة والسبعين شخصا مرتبة بموائد طعام وأضوية ملونة وشاشتي تلفزيون تبث من خلالها البرامج العربية , تتفتح قبل اوقات الافطار ولصباح اليوم التالي تقدم خلالها وجبات الاطعمة والحلويات المتنوعة والاركيلات والأشربة المناسبة تقول غنوة.
وجود هذه الخيمة في هذا الموسم ضروي جدا لتشعرنا باجواء رمضان العائلية نشتاق بها لذكريات الاهل في اوطاننا يقول نضال شبيب احد المتواجدين هناك والمقيم بمالمو منذ أكثر من عشرين سنة.
وتشهد الخيمة اقبالا كبيرا لا من مسلمي سكنة الضاحية وحسب بل يقدم اليها يوميا العشرات من مناطق اخرى وحضور كبير للسويديين ايضا تضيف غنوة.
لا يقتصر الهدف من اقامة هذه الخيمة على تفير فرص تجمع الصائمين وممارسة شعائرهم في هذا الشهر وحسب، بل المهم هو خلق صورة مشرقة عن منطقة روزنغورد وساكنيها تتختم.