مطر صيف ....! ************* حروفي تأخذ برأسي إلى القصائد النائمة والتسكع في ردهات الكلمات صداه في عروق المداد الذي أضناه الجفاف وثمة غد من بعيد يبتسم أبتسامة ربيع رداؤه مطرز بالمطر وقبعته قوس قزح يبث ألوانه... وينث رذاذه ... فأوقفت نزف عقارب المكان الى حين ... ورحتٌ أخلع عنّي جسدي رميت به على السرير وأخذت معي رأسي وحزمة أوراق إصفرت سطورها ضمئاً وتسللت عبر نافذة يومي وفى عيني عنوانه وتلبسّ رأسي رداؤه وقبعتهُ أضحت فناري لقارب أشعاري صوب نهارات ممطرة مطر صيف أخضر ينتظر وصل قاربي
٢٤ / ٨ / ٢٠١٠ المهجر حبيب محمد تقي
الفرج يلبسه الخوف ...! ********************* كلما تلدغهم عقارب الساعة أزدادّ آنين المكان كلما مسهم أمس رتلوا مواويل الليل على أكفان النهار أرتدوا السواد من رث السنين وأخذوا الوقت من أذياله يحجون الى الضريح الذي كان يطوفون قبور النسيان عكس عقارب البركان يتلون صلاة الغائب على القادم من الأيام يتركون الظل عند المزار يلملمون صمتهم المفضوح بالأنتظار والخطى مسمرة والعيون حائرة ونهاية النفق لاتراه العين والحواس مصلوبة على جذع التشظي والفرج يلبسه الخوف من وقع الصدمة فصار يلازمه الرقاد