شبكة بيدر  
اتصل بنا ارسال مقال

العنصرية الناعمة في السويد....بدأت تخشن وتتحدى القانون!

29-08-2010



ارسال لصديق نسخة للطباعة

 

سويد بلاديت

رغم أن هناك دراسات سبقت هذه الدراسة في تقبل المجتمع السويدي للتعدد وانفتاحه على الثقافات والأعراق الأخرى ورغم انه هناك أيضا دراسات تلتها أكدت نفس مضمونها أو فارقتها إلا أنها أجمعت على كون المجتمع السويدي يلاقي صعوبة بعد في تقبل المظاهر الإسلامية المرتبطة عموما بالمرأة المسلمة ..ورغم أن الدين يأتي في آخر اهتمامات المواطن السويدي المنضبط إلى أقصى حد قانونا والمجبر بهذا القانون فقط على التعايش مع ثقافات غير ثقافته يعجز كثيرون منه عن الإنظباط وقت يتعلق الأمر بمظهر المرأة المحتجبة وهو ما توجزه دراسة نشرناها على (سويد بلاديت )وقت صدورها من المعهد المتخصص ونعيد نشرها كتمهيد لمجموعة مواضيع تتعلق بالعنصرية الناعمة أو التي كانت ناعمة وبدأت مؤخرا تخشن في سفور وتحدي للقوانين السويدية نفسها في هذا المجال...

هذه العنصرية التي لم تقتصر على المسلمين فقط بل تعدتها إلى غالبية الأجناس الأخرى الوافدة إلى السويد في صورة مقنعة ترواح مكانها بين الجهر والعلانية وبين تبطينها تحت مسميات أخرى وفي قرارات تلف وتدور لتصب في نفس المنحى ويصعب تفسيرها بالفوبيا من الأجانب فقط لتتعداها إلى تفسيرات أبعد أو أقرب حسب تحليلات من السويديين أنفسهم في وسائل الإعلام وبين الأجانب الذين يتواطؤون في تقبل  هذا الميز بالصمت و(الصبر) مع أن القوانين السويدية واضحة في هذا المجال.

نبدأ في جريدة عرب السويد إدراج مجموعة من المواضيع في هذا السياق تنوعت بين شهادات حية لمن عاشوا تجارب الميز العنصري بشكل مباشر وبين رصد مواقف لمواطنين سويديين عاديين وبين الجرد أيضا لما يأتي وسيأتي في وسائل الإعلام السويدية وبين العنصرية التي نصطلح عليها عنصرية ناعمة خجولة في صورها القانونية والواقعية و العنصرية السافرة والخشنة والوقحة أيضا التي تصاعدت بشكل جلي في السنتين الأخيرتين بشكل خاص وهو ماتركز عليه مواضيعنا القادمة بشكل أدق.

 

 

1-            النساء المحتجبات الأكثر تعرضا لمواقف عنصرية في المجتمع السويدي

حملقات...نظرات..بصق, ودفش...أشكال مخيفة ولكن اعتيادية في الحياة اليومية لـ 19 باحثة محجبة في معهد الدراسات – حياة المدن- والتي أجرت مقابلات مع نساء محجبات من أجل انجاز دراسة ( موجودون في الوطن وغرباء في المدينة).

ارحلوا إلى أوطانكم...مع كلمات نابية يتعرضون لها بشكل شبه يومي...جميعهن عشن نفس المواقف..

النساء المحجبات أكثر عرضة للاضطهاد لمعرفة الجميع من زيهن أنهن مسلمات , لذلك فجرائم الكراهية والعنف اللفضي توجه لهذه الفئة بحسب الدراسة المنجزة أكثر من غيرها.

الدراسة أنجزت في مالمو "كارينا ليستر" تعتقد أن الأوضاع متشابهة في كل السويد ( أنا اعتقد أن التشابه موجود في كل ارويا وحتى إن لم تنجز دراسات مقارنة )

هي مشكلة في العالم الغربي كما تقول مستغربة أن المشكلة اعتيادية ومألوفة ومتعايش معها من طرف هؤلاء النسوة_ أعمارهن بين 20 و60_

يتعرضون لشتى المواقف ..في المنتزهات مع أولادهن فيسير أحد بجانبهن ملقيا بكلمة نابية أو بتعليق مستفز

مما تتساءل معه الدراسة عن أي نظرة ستلازم أولادهن حيال المجتمع السويدي الذي يعيشون فيه؟

مسألة أخرى تستغرب لها "كارينا" مع زملائها هو أن السويديين فوق 50 سنة هم الأكثر تحاملا على هذه الفئة حسب تصريحات النسوة التي قابلتهن... حيث لم يتحدثن أبدا عن تعرضهن لأية مضايقات أو أي شكل من أشكال المعاناة مع فئة الشباب... بالنسبة لهم فئة الشباب متقبلون ومتفهمون.

نتائج مشابهة تستخلصها الباحثات وراء مقياس التعددية الدينية في السويد التي أنجزها معهد علم الاجتماع في جامعة أوبسالا.

في دراسة أنجزتها الجامعة وشارك فيها عينة من 1000 شخص  ..بسؤالهم عن ما إذا كانوا يوافقون أو يعترضون على مسألة الحجاب في المجتمع السويدي أجاب 45,8% باعتقادهم ضرورة منع الحجاب في أماكن العمل والمدارس.

استخلصت الدراسة السابقة أن الرافضين لوجود الحجاب في المجتمع السويدي كانوا رجالا متقدمون في السن أو أناسا من ذوي التعليم المنخفض هم الميالون إلى فكرة منع الحجاب كما يقول "ايفرينغ بالم" المحاضر في الجامعة ..حيث قبل عامين وجه نفس السؤال إلى عينة أخرى وكانت النسبة 49% مع المنع.

العدد الآن أقل وهذا ما يمكن ترجمته على أنه تراجع للموقف السلبي من أن يلبس النسوة المسلمات غطاء الرأس حيث تراجعت النسبة وأن التقبل والتسامح بدأ ينموا كما قال "ارفينغ بالم".

بالمقابل هناك الكثير من الذين يعتقدون أن النساء المسلمات اللذين  يعشن في بلدان إسلامية أكثر معاناة من الذين يعيشون بالسويد.

وهي فكرة خاطئة حيث أن وسائل الإعلام السويدية تركز على جرائم الشرف ووضع النساء المسلمات السلبي يساعد على تصاعد النسبة التي ترى أن النساء المسلمات مظطهدات.

باحثات مالمو لم يخضن في السؤال الساخن حول ما إذا كان الحجاب بحد ذاته يشكل اضطهادا للمرأة؟

أو انه على العكس هو تحرير من المقياس الاعتباطي لجمال المرأة في العالم الغربي ؟

ماكان مهما للنساء اللواتي أجريت معهن اللقاءات هو تغيير النظرة السلبية للحجاب والإسلام...وأنه برغم العنف اللفضي والإهانات اليومية لم  ولن يخلعوا حجابهن... كانوا ميالين إلى الحديث عن معاني الحجاب في الإسلام والتعريف بثقافتهن كما تقول "ليستر برون"

 
ارسال لصديق نسخة للطباعة Aliraqis Slid

الاسم :
البريد الالكتروني :
نص التعليق :
ادخل الرموز أدناه: Verification Image
 
 

ديالى

لا يمكننا وقف علاقاتنا التجارية مع ايران، ولذا فسنتأثر بالغرامات التي ستفرض علينا في حال عدم التزامنا بالعقوبات
علي الدباغ - الناطق باسم الحكومة العراقية
 استفتاء 

هل تعتقد ... العراق مقبل على نطام دكتاتوري جديد ؟
نعم
لا
غير مهتم



النتائج
 مقالات مختارة  
__________________________________________

حازم صاغية
__________________________________________

رباح آل جعفر
__________________________________________

سهى بطرس هرمز
__________________________________________

مصطفى عبد الحسين اسمر
__________________________________________

حسام صفاء الذهبي
__________________________________________

كاظم فنجان الحمامي
__________________________________________

ساهر هادي
__________________________________________

احمد عبد مراد
 تابعونا 
شبكة بيدر على الفيس بوك
شبكةبيدر على الفيس بوك
 اسعار العملات  

 جريدة بيدر  





العدد صفر (اضغط هنا)

العدد الأول (اضغط هنا)


 الاكثر مشاهده  



اخبار العراق الفن واهله
اخبار السويد العامة و التقارير
ثقافات تكنولوجيا و علوم
كلام نواعم إصدارات
مقالات اعلانات

أرشيف الأقسام إرسال مقال
مواقع صديقة اتصل بنا
ممثليين مؤسسة بيدر من نحنُ
انتاجات شبكة بيدر RSS خدمة
ألبوم الصور إحصائيات الموقع

Wssolutions
© 2011 جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بيدر الاعلامية .