شبكة بيدر  
اتصل بنا ارسال مقال

الدور المشبوه لجامعة الدول العربية في الحرب ضد العراق

01-09-2010



ارسال لصديق نسخة للطباعة

 

د . شاكر الحاج مخلف

أن الذين يتحدثوا عن حرب قادمة مع إيران تنطلق من العراق الآن وفي المستقبل ، عليهم أن يتحدثوا أولا عن حرب تشن ضد السعودية والكويت ، ذلك هو الموقف الوطني الصحيح ، مع بقاء حالة التحسب والحذر من حكومة طهران ، كما يجب الترويج والتثقيف نحو قطع للعلاقات الاقتصادية والتجارية والدبلوماسية مع الأردن ومصر واتخاذ القرار المطلوب تماما وهو الخروج من بيت العنكبوت – ما يسمى بجامعة الدول العربية – وقد كانت بمثابة وكر الجاسوسية ومشغل التآمر وهي التي ساهمت بصنع كل القرارات اللاقومية – اللاعربية – اللاإنسانية -  ضد شعبنا قبل كتابة هذه المقالة كنت اشاهد (فيلم تسجيلي عن اجتماع قادة الدول العربية ، قبل اتخاذ القرار الذي فوض القوى الهمجية لضرب العراق وشعبه في العام 1991 ، في ذلك الفيلم يصرخ الرئيس القذافي ضد فصول تلك المؤامرة الكبيرة التي تُصنع في وكر الجواسيس ،وقد استبد به الغضب ليشتم - الشاذلي القليبي -  ويطرده من أمامه ، ويندد بسلوك الرئيس المصري – محمد حسني مبارك – الذي أرغم العديد من الدول على الموافقة بصيغة سلطوية مدفوع ثمنها ومفروضة تماما من قبل السعودية والدول التي تدور في فلك تجمع العدوان  ) تلك الجامعة كانت رأس الرمح في الكثير من فصول التآمر التي نفذت ضد شعب العراق ، يتم اختراق البروتوكول المعمول به والمركون على الرف عندما يتعلق الأمر بتنفيذ حلقة من التآمر ضد شعب العراق ، أن ذلك " المبنى " لم يعد يناسب القيم الحضارية والأخلاقية وهموم التعاون والمصير المشترك ولم يعد مقبولا أبدا وجود العراق فيه تحت أي ظرف أو تحت أي غطاء ، يجب مغادرته وشتم الذين يتسيدون موقع القرار فيه ، وكشف حلقات الخيانة التي نفذها ذلك التجمع الموبوء ضد شعب العراق ، لقد مضى تماما وقت السكوت ، ونحن الآن نرمي القفاز في وجوه الذين يقودون العراق في المستقبل ، ونقول بصوت مسموع أن أولئك العرب الذين تأمروا على بلادنا وشعبنا لا طريق لنا معهم ، لا تجمع بيننا وبينهم أية رابطة ولا فاصلة عمل ، وقد ثبت أن تجاهلهم واحتقارهم هو الحالة الوطنية الإنسانية الأخلاقية التي يجب أن يعمل من خلالها أي عراقي وطني شريف ومخلص يرتبط بالماضي والحاضر والمستقبل ، وإذا كانت بلادنا قد أرسلت  الجيوش لتقاتل معهم لحماية مدنهم وأراضيهم ودفع الشعب ضريبة الحروب التي هزموا فيها بينما هم ينقلبون في دهاليز الخيانة ويصدروا القرارات ويحشدوا القوة الغاشمة لقتلنا وتدمير مدننا وحرق خيرات بلادنا والاعتداء على شرف نسائنا ، هل يعقل أن يكون أبناء العراق صناع الحضارة والمعرفة وحملة السيف واليراع في حالة يائسة لا تصدق من تغييب الوعي والذهول ، كنا نراقب وننتظر ونبحث في المعلومات والوثائق ونؤمن تماما أن شواطيء العراق تدفع بالرجال الأوفياء لفهم هذا الغضب الكاسح ، المنفلت من فضاء الجرح والحقيقة المغيبة التي يريد أولئك أن يرسموا للعين ما يخالفها ، لقد قلت سابقا نحن لا نخاف ولن نتردد ولن نقف مع الذين يشاهدون حفلة ذبح أبنائنا وأخوتنا وإهانة أمهاتنا وحرائرنا ، لن نسكت بعد الآن وسنكشف كل الأوراق ، وقد سبق وكتبت أنها مؤامرة كبيرة ونحن قد أصبحنا في داخلها وسنفتتها ، أن أولئك المتريفين الذين أندلقوا على عاصمة الرشيد في طغيان أهوج لا علاقة له بالتخطيط والنضال والعمل الوطني وتسيدوا حالة الفراغ وصاروا في مواقع مضحكة وسخيفة وغير مشروعة وهاهم يدفنون رؤسهم في الرمال وقد خذلوا أولياء نعمتهم الذي أغدقوا عليهم الأموال والأوسمة والمناصب القيادية وصنعوا منهم تلك العاهات المزيفة ، من ذلك الحطام ثمة أقلام تزحف كالسحالي لتشوه الحقائق وتزيف الوقائع وتسلب الشعب حق الرد والدفاع وتمسح من فواصل المستقبل القادم حق المحاسبة لتلك الدول ، بينما نجد بياناتهم التي تنشر في المواقع و الصحف الصفراء مدبجة بالكلام العائم الذي يماثل ذر الرمال في العيون  وحقيقة الأمر أنهم منهمكون و يعدون من جديد لمؤامرة كبيرة لها خلفيات خطيرة ،  من فصولها كيف يصبح القاتل إنسان شريفا وعربيا وطنيا وعلينا أن ننحني له ونقر بأنه قاتل شريف  خلصنا من أشرار بلادنا ودمر تلك المدن لأنها كانت عفنة ولكي نبني مدنا جديدة تتناغم مع مدن العالم المتمدن  ، تلك والله معادلة خطيرة وكريهة جدا ...

أن كتابة كتاب عن دور – السعودية  والدول الأخرى التي تجحفلت معها– وبشكل أساس – مشيخة آل الصباح – في تدمير العراق وقتل شعبه وضياع فرص التقدم والمستقبل وتحطيم مرتكزاته الحضارية ، من خلال قيادة حرب غير مشروعة مطبوخة بالأكاذيب والوثائق المزورة ، وقد أصبحت إدانة تلك الحرب واضحة ومتعاظمة في الدول التي باشرتها وقادتها أكثر من أي وقت مضى ، أقول للمتلقي الكريم –، أن كتابة هكذا كتاب ليس بالأمر الهين ، وكذلك ليس بالأمر الصعب ، تتجمع لدينا التقارير والمعلومات والوثائق و الكتابة تمثل رسالة متوازنة إلى قادة الشعب وكذلك الأحزاب ورجال البرلمان وجنود القلم والتعبير وحشد الثقافة العراقية ، أن لا يقع الجميع في حالة من التضليل والخطأ بتغليب الأوهام على الحقائق والوثائق التي يعرفها القاصي والداني عن كثب ، بما يقود إلى البحث عن تعاون وتطامن مع الزمر الشريرة الموسومة بتفاصيل العدوان الذي وقع على بلادنا العزيزة ودمر وقتل أبناء شعبنا الكريم الصابر ، لا تقارب مع ذلك السرطان الرهيب ، ولا تطامن مع الأفاعي الكاسرة الشريرة ، لا نريد للبعض أن يقع في حبائل أو مصيدة أنظمة الحكم الخليجية التي ثبت بالبينة القاطعة عمالتها ودورها في تدمير العراق واستهداف حلقات إنجازه العلمي التقني الحضاري ،  على الجميع أن يفهموا حقائق المعادلة بشكل صحيح ، لم يعد وجود لتلك الروابط ، وعلى الذين ينتسبون لأمة العراق ، التعامل مع تلك الدول العربية المأزومة حاليا بما سيقع من خلال مفهوم جديد ، تلك مقولة للدفاع عن الوجود والكرامة ، لم يعد بين شعب العراق وبينهم أي مواثيق وقد داسوا عليها ومزقوا كل الصحائف التي وقعت حكومات سابقة ومؤسسات وأحزاب وقوى لها تأثيرها ودورها عليها ، لم يحترموا تعهداتهم وصاروا خدما للأجنبي الغادر ، الدول تلك التي ستحجمون عن التعاون معها سينالها العطب الكبير  ، لترتد أفعالهم عليهم ....!

 

 يتبع

 

18/تموز /2010

 
ارسال لصديق نسخة للطباعة Aliraqis Slid

الاسم :
البريد الالكتروني :
نص التعليق :
ادخل الرموز أدناه: Verification Image
 
 

ديالى

لا يمكننا وقف علاقاتنا التجارية مع ايران، ولذا فسنتأثر بالغرامات التي ستفرض علينا في حال عدم التزامنا بالعقوبات
علي الدباغ - الناطق باسم الحكومة العراقية
 استفتاء 

هل تعتقد ... العراق مقبل على نطام دكتاتوري جديد ؟
نعم
لا
غير مهتم



النتائج
 مقالات مختارة  
__________________________________________

حازم صاغية
__________________________________________

رباح آل جعفر
__________________________________________

سهى بطرس هرمز
__________________________________________

مصطفى عبد الحسين اسمر
__________________________________________

حسام صفاء الذهبي
__________________________________________

كاظم فنجان الحمامي
__________________________________________

ساهر هادي
__________________________________________

احمد عبد مراد
 تابعونا 
شبكة بيدر على الفيس بوك
شبكةبيدر على الفيس بوك
 اسعار العملات  

 جريدة بيدر  





العدد صفر (اضغط هنا)

العدد الأول (اضغط هنا)


 الاكثر مشاهده  



اخبار العراق الفن واهله
اخبار السويد العامة و التقارير
ثقافات تكنولوجيا و علوم
كلام نواعم إصدارات
مقالات اعلانات

أرشيف الأقسام إرسال مقال
مواقع صديقة اتصل بنا
ممثليين مؤسسة بيدر من نحنُ
انتاجات شبكة بيدر RSS خدمة
ألبوم الصور إحصائيات الموقع

Wssolutions
© 2011 جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بيدر الاعلامية .