حُلمة نهد للمهد ...! ************** أبشر يا أبن الدار أبشر يا من إكتوى بالنار أبشر قهركَ حامل بأذار حامل بولي صبركَ في سنته السابعة من سكة المخاض أنهض .. فالليل ينزع عنه العتمة ويرتدي نهاره بخيوط الشمس شمر عن ساعديك أصنع لأذار مهداً أفرشهٌ بأحلامكَ أبحث لهُ عن حُلمة نهد وأنثر للنهد زهور الود الشمس فوق الدار تنفض الصقيع من سكة الباب والمروج من كل صوب تطرز سجادتها الخضراء أفتح ماسورة الدمع الحبيس ومدّ سواقيها ... أشتري الحلوة من نخيل بغداد والعصيدة من سنابل البصرة و ميسان والكوت ووزع من جيب وجهكَ الأبتسامات وأدفع لهم بالزغاريد وأذهب الى حيثُ أبو غريب ولكَ أن تشيد فيه نصب أذار الوليد ٣٠ / ٨ / ٢٠١٠ المهجر حبيب محمد تقي
المرأة ... فتنتها ثورة ... والنفور منها عورة ...! *********************************************** سحر الخلق بشحم ولحم ملاك مرحل بلحم وعظم فتنتها ثورة بريقها فورة النفور منها عورة هيّ الحلال والحرام فصولها ... أربعة كنوزها نصفه الجسد ونصفه مدفون في الطين عقيقها سبيكة أضداد نظرة من عينيها فيولد شاعر فاكهة بساتينها مائدة القصيدة من نهديها ترضع حروف الشعر ومن فراشها يولد الغد ومن لسعاتها يولد الشهد زهرة تتفتح أوراقها بربيع الحب وتذبل بدونه هي إلآه وضلها نبي عنـدما تشرق فتنتها يعجزُ كل ُ شيء ٍ عن الحراكْ إلا شيطان الشعر فيكون الخشوع المنبعث رقراقا من ثنايا روحي أمام سجاياها فرض من فروضي